أخبار

الصحف العالمية: استقالة الحريري لا تكفي.. وكارداشيان تدعو الكونغرس للاعتراف بإبادة الأرمن
تاريخ النشر: 30 أكتوبر 2019 7:41 GMT
تاريخ التحديث: 30 أكتوبر 2019 8:16 GMT

الصحف العالمية: استقالة الحريري لا تكفي.. وكارداشيان تدعو الكونغرس للاعتراف بإبادة الأرمن

أبرزت الصحف العالمية محاولة الصدر ركوب موجة التظاهرات وتسخينه الأجواء في العراق لتحقيق مكاسب سياسية.

+A -A
المصدر: محمود صبري - إرم نيوز

ركزت الصحف العالمية الصادرة اليوم الأربعاء على الوضع الراهن في لبنان، مشيرًة إلى أن استقالة سعد الحريري ليست كافية لإرضاء المحتجين اللبنانيين، متوقعًة مزيدًا من التظاهرات.

كما أبرزت محاولة مقتدى الصدر ركوب موجة التظاهرات وتسخينه الأجواء في العراق لتحقيق مكاسب سياسية، وسابقة محاكمة ضباط الأسد في ألمانيا، ودعوة نجمة تلفزيون الواقع كيم كارداشيان الكونغرس الأمريكي للاعتراف بمذبحة الأرمن.

إعادة إحياء ”الربيع العربي“ 

صحيفة ”نيويورك تايمز“ الأمريكية تناولت المظاهرات اللبنانية، مشيرة إلى أن اللبنانيين يعيدون إحياء الربيع العربي.

وقالت الصحيفة إنه بعد ثماني سنوات من الربيع العربي، اندلعت احتجاجات كبيرة في الشوارع بسبب الفساد والطائفية والفساد السياسي، مشيرًة إلى أن مصادر الغضب العربي لم تتغير.

وأضافت أن الشباب غاضبون من قلة الفرص الاقتصادية والإهانة الكبيرة لكرامتهم بسبب المحسوبية في الفرص، وجمود الأنظمة السياسية، مشيرًة إلى أن اضطهاد الدكتاتوريات وعودة التطرف الإسلامي أثارا الكرامة الإنسانية، إذ هب المحتجون لمساءلة الحكومة.

غياب اليقين السياسي

وسلطت الصحف العالمية الضوء على استقالة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، مشيرًة إلى أنها تأتي بعد أسبوعين من الاحتجاجات وعلى خلفية أزمة اقتصادية حادة، وأن تلك المظاهرات لا تكفي لوقف نوبة الاحتجاجات.

وقالت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية إن رئيس الوزراء الحريري أعلن عن استقالته بعد أسبوعين تقريبًا من الاحتجاجات الناجمة عن أزمة العملة والوضع الاقتصادي المتردي.

ورأت أن استقالة الحريري تقود لبنان إلى عصر جديد من حالة عدم اليقين السياسي، مشيرًة إلى أن الرئيس ميشيل عون قد يرفض استقالة الحريري مع مطالبته بتشكيل حكومة جديدة أو تعيينه كرئيس لحكومة مؤقتة بسلطات محدودة، كما قد يدعو لإجراء انتخابات جديدة.

وأشارت الصحيفة إلى أنه ليس من الواضح ما إذا كانت خطوة الحريري هذه كافية لاحتواء الاحتجاجات الجماهيرية، لاسيما مع المخاوف الشعبية التي تتحدى الحلول السهلة.

وتابعت بأن الاحتجاجات جاءت في ظل معاناة البلاد من عجز في الدولار الأمريكي وسوء الخدمة في قطاعات الكهرباء والمياه، والتي تفاقمت بسبب تدفق اللاجئين السوريين.

وقالت الصحيفة الأمريكية ”في حين أن الاحتجاجات الأخيرة المناهضة للحكومة في العراق ومصر تحولت في بعض الأحيان إلى عنف مميت، كانت المظاهرات اللبنانية سلمية إلى حد كبير، مع الراقصات الشرقيات والفنانات“.

ورأت صحيفة ”الإيكونوميست“ البريطانية أن استقالة الحريري لن تقنع المتظاهرين، مشيرًة إلى أنه بعد قرابة أسبوعين من التظاهرات العريضة، أعلن رئيس الوزراء سعد الحريري في الـ29 من تشرين الأول/أكتوبر الجاري أنه وصل إلى ”طريق مسدود“ في محاولة للتعامل مع مطالب المتظاهرين بشأن الفساد والركود الاقتصادي.

وأشارت إلى أن حزمة الإصلاحات الضئيلة التي أعلنتها الحكومة في الـ 21 من الشهر ذاته، لم ترِض أحدًا؛ ما دفع الحريري للتنحي.

وأضافت أن حكومة الحريري كافحت لأداء المهام الأساسية ، مثل: توفير الكهرباء على مدار 24 ساعة، أو المياه الصالحة للشرب، فضلًا عن أن اتصالات الإنترنت في لبنان هي من بين الأبطأ في العالم، وغالبًا ما تتراكم النفايات في الشوارع، أو يتم إلقاؤها في البحر، وكلها مشاكل أثارت ضده المواطنين، مشيرًة إلى أنه من المستبعد أن يؤدي رحيل الحريري لإقناع المتظاهرين بإنهاء تظاهراتهم.

الصدر يركب موجة المظاهرات 

وأبرزت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية موجة التظاهرات العارمة التي تجتاح وسط بغداد وسائر المدن العراقية، احتجاجًا على فساد الحكومة وارتفاع معدلات البطالة وسائر المظالم الأخرى.

وقالت الصحيفة في تقرير لها إنه في الوقت الذي تظاهر فيه عشرات الآلاف ضد الحكومة في وسط بغداد وسائر المدن العراقية يوم أمس الثلاثاء، دعا أحد أكثر رجال الدين الشيعة نفوذًا، مقتضى الصدر، لتغييرات جذرية في النظام السياسي.

وجاءت تلك الدعوة في اليوم الخامس على التوالي من احتجاجات العراقيين على فساد الحكومة وارتفاع معدلات البطالة وسائر المظالم الأخرى، حيث نزل المتظاهرون إلى الميادين الرئيسة في المدن، في مختلف أنحاء مناطق ارتكاز الشيعة في الجنوب، مطالبين بإصلاح شامل للنظام السياسي.

وأضافت الصحيفة الأمريكية أنه رغم ثروة العراق النفطية الهائلة، تعاني الدولة تدهور الاقتصاد وسوء البنية التحتية، وهي الظروف التي تفاقمت مع ظهور الجماعات المسلحة التابعة لتنظيم داعش.

ونقلت الصحيفة عن إحدى المحتجات، وتدعى سارة مهدي (24 عامًا)، والتي تطوعت لمعالجة المحتجين المصابين في بغداد، قولها ”مطالبنا واضحة: تغيير قانون الانتخابات وإجراء انتخابات جديدة تسمح لنا بانتخاب من نريد، وليس حزبًا يعقد اتفاقات من وراء الأبواب المغلقة ليقرر مستقبلنا وفقًا لمصالحه الخاصة.. إننا نريد بداية جديدة“.

كما لفتت الصحيفة الأمريكية إلى  انضمام تلاميذ المدارس الابتدائية وطلبة الجامعات إلى المظاهرات بالعاصمة في نهاية الأسبوع، إذ نزل الكثير منهم بالزي الرسمي للمدرسة، كما وزعت المطاعم أطعمة مجانية للمحتجين، وتطوع الحلاقون لعمل قصات لأولئك المعسكرين في الميدان، وعالجت فرق طبية من المتطوعين المحتجين، فيما نزل رجال الدين لتقديم الدعم.

محاكمة ضباط الأسد

وفي أول محاكمة من نوعها، تقيم ألمانيا محاكمة لعنصرَين سابقَين في الشرطة السورية بسبب ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، فقد ذكرت صحيفة ”الإندبندنت“ البريطانية أن النيابة العامة الألمانية اتهمت اثنين من السوريين بارتكاب جرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك تعذيب وقتل نشطاء المعارضة.

وأشارت إلى أن تلك المحاكمة هي الأولى من نوعها لعناصر سورية تابعة لقوات أمن الرئيس السوري بشار الأسد، إذ اعتقلت السلطات الألمانية المتهمين الاثنين في وقت سابق من العام الجاري في إطار قوانينها المحلية التي تسمح لها بمحاكمة مرتكبي الجرائم ضد الإنسانية في أي مكان بالعالم.

 كارداشيان والإبادة الأرمنية

وفي سياق منفصل، نجحت نجمة تلفزيون الواقع، كيم كارداشيان، للدفع بمشروع قرار للاعتراف بالإبادة الأرمنية  في الكونغرس الأمريكي.

وقال موقع ”بيج 6“ الأمريكي إن نجمة تلفزيون الواقع المدافعة عن حقوق السجناء دعت الكونغرس للتصويت على مشروع قانون من الحزبين حول الاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن، والتي راح ضحيتها 1.5 مليون أرمني في فترة الدولة العثمانية قبل قرن مضى.

وغردت كارداشيان عبر حسابها على تويتر لمتابعيها البالغ عددهم 62 مليونًا أمس الثلاثاء قائلة ”هذا الأمر شخصي بالنسبة لي، ولملايين الأرمن المنحدرين لأسر الناجين من تلك المذبحة. عليكم الاتصال بالكونغرس وإبلاغ نوابه بأنه قد حان الوقت للتحرك“.

حمل تطبيق إرم نيوز على هاتفك