استطلاع: زيادة ثقة الناخب الإسرائيلي بحكومة نتنياهو

استطلاع: زيادة ثقة الناخب الإسرائيلي بحكومة نتنياهو

المصدر: إرم- من ربيع يحيى

أظهر استطلاع حديث للرأي ازدياد ثقة الناخب الإسرائيلي بحكومة رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو.

وقال الاستطلاع، الذي أجراه معهد ”رافي شيمث“ وتناقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية الجمعة 6 شباط/ فبراير الجاري، إن حزب الليكود بزعامة نتنياهو تقدم على منافسه ”المعسكر الصهيوني“ بفارق مقعد واحد، مشيرا إلى أن حزب ”ياحد“ الذي يتزعمه زعيم حزب شاس المتطرف سابقا، ايلي يشاي، ربما لا ينجح في تحقيق الحد الأدنى من عدد الأصوات، التي تؤهله لنيل مقاعد في الكنيست.

وفي حال أجريت الانتخابات اليوم، سيحصل حزب الليكود على 26 مقعدا، مقابل 25 مقعدا لـ“المعسكر الصهيوني“ اليساري، الذي يترأسه رئيس حزب العمل يتسحاق هيرتسوج، ورئيسة حزب الحركة تسيبي ليفني، بحسب الاستطلاع.

ومنح الاستطلاع قائمة ”البيت اليهودي“ التي يترأسها وزير الاقتصاد في حكومة الاحتلال، نفتالي بينيت، 14 مقعدا، لتحل ثالثا، بينما حصلت القائمة العربية الموحدة على 12 مقعدا، محتلة المركز الرابع، ومحافظة على موقعها ذاته منذ بدء الاستطلاعات التي ترصد اتجاهات الناخبين الإسرائيليين فيما يتعلق بانتخابات الكنيست المزمع إجراؤها في آذار/ مارس المقبل.

وحصل كل من حزب ”ييش عاتيد/ هناك مستقبل“ برئاسة الصحافي ووزير المالية السابق يائير لابيد، وحزب ”شاس“ برئاسة آرييه درعي، على تسعة مقاعد لكل منهما. وأظهر الاستطلاع احتمال حصول كتلة ”يهدوت هاتوراة“ التي تتشكل من عدد من الأحزاب الدينية المتشددة، على ثمانية مقاعد، بينما منح الاستطلاع حزب ”كولانو/ جميعنا“ برئاسة موشي كحلون، سبعة مقاعد.

وحصل حزب ”إسرائيل بيتنا“ الذي يترأسه وزير خارجية إسرائيل، افيجدور ليبرمان، على خمسة مقاعد، وهو العدد نفسه الذي حصلت عليه حركة ”ميريتس“ برئاسة ذيهافا جيلاؤون.

ولفت الاستطلاع إلى أن هناك 18% من إجمالي عدد الناخبين الإسرائيليين لم يقرروا بعد لمن سيدلون بأصواتهم، مبرزا أن ثقة الناخبين برئيس الحكومة الحالي نتنياهو، تزيد عن أقرب منافسيه رئيس حزب العمل يتسحاق هيرتسوج، حيث حصل الأول على نسبة 43%، بينما حصل الثاني على نسبة 36% فقط.

وفي سياق متصل، قال تقرير للقناة الإسرائيلية العاشرة، الجمعة 6 شباط/ فبراير الجاري، إن ”استطلاعات عديدة أجريت بواسطة مراكز ومعاهد متخصصة لصالح عدد من وسائل الإعلام والصحف الكبرى، منها ما نُشر في صحيفتي معاريف ويديعوت آحرونوت، أظهرت نتائج متناقضة حول السباق الانتخابي للكنيست العشرين“.

وأضاف التقرير أن ”استطلاع صحيفة يديعوت أحرونوت أظهر تقدم المعسكر الصهيوني على الليكود بفارق مقعد واحد، بينما أظهر استطلاع صحيفة معاريف تأخر المعسكر الصهيوني بفارق أربعة مقاعد عن الليكود“، معتبرا أنه ”بات من الصعب التيقن من النتائج الحقيقية، والتي ستحسمها العديد من التطورات خلال الفترة المقبلة“.

هيرتسوج ومناظرة نتنياهو

طالب زعيم حزب العمل، يتسحاق هيرتسوج، الذي يشكل أحد جناحي تحالف المعسكر الصهيوني، بالدخول في مناظرة تليفزيونية علنية مع نتنياهو، ليرد عليه الأخير عبر مقطع فيديو قصير على صفحته الشخصية في ”فيس بوك“، ظهر فيه وهو يجلس مبتسما أمام شاشة التلفاز، ويتابع مطالبة هيرتسوج بالدخول معه في مناظره علنية، دون أن يتحدث.

وكان هيرتسوج قال في مقطع مماثل موجها حديثه لنتنياهو: ”لماذا لا تريد المناظرة العلنية؟ هل تخشاني؟، أريد فقط الحديث معك أمام شعب إسرائيل. بعد ستة أعوام في السلطة، هل ما زال لديك شيئا؟، لماذا لا تتحدث؟، لقد عهدناك جيد فقط في الكلام“.

من جانب آخر، نظم تحالف ”المعسكر الصهيوني، أمس الجمعة، مسيرة جابت أرجاء تل أبيب، كان على رأسها وزير الدفاع الأسبق عامير بيرتس، وزعيمة حزب الحركة تسيبي ليفني، وعدد كبير من الشخصيات العامة المنتمية للتحالف، فيما تغيب هيرتسوج عن المشاركة.

ونقلت صحيفة معاريف عن بيرتس قوله، إن ”المسيرة تثبت بما لا يدع مجالا للشك أن المواطنين الإسرائيليين من جميع التيارات والمناطق متعطشون للتغيير. لقد انضم إلينا الكثيرون ممن يطالبون بالعدالة الاجتماعية والأفق السياسي“.

من جانبها، انتقدت ليفني موقف نتنياهو من المثليين، قائلة بحسب الصحيفة: ”يستحق المجتمع رئيس حكومة لديه الشجاعة لنطق كلمات مثل شواذ أو سحاقيات. بالأمس فقط أعلن نتنياهو أن حزب البيت اليهودي سيكون جزءا من حكومته القادمة.. أي حظ هذا؟“.

ووعدت ليفني حال تشكيل التحالف الذي تنتمي إليه الحكومة المقبلة، بالعمل على تمرير تشريع أطلقت عليه ”الحياة المشتركة“، والذي كان حزب البيت اليهودي تصدى له في وقت سابق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com