لقاء ثلاثي ”حاسم“ في موسكو لبحث الأزمة الأوكرانية

لقاء ثلاثي ”حاسم“ في موسكو لبحث الأزمة الأوكرانية

موسكو- يعقد الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند، والمستشارة الألمانية انجيلا ميركل، الجمعة، لقاء وصفه مراقبون بـ“الحاسم“ مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في موسكو، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتسوية الأزمة الأوكرانية.

ويؤشر هذا اللقاء –بحسب المراقبين- إلى بلوغ الأزمة الأوكرانية مرحلة ”التصعيد الخطير“، نتيجة احتدام المعارك بين الانفصاليين والقوات الأوكرانية، والتي أدت إلى سقوط مئات القتلى والجرحى خلال الأسبوعين الأخيرين، وتنذر بتوسع القتال على نحو يهدد استقرار القارة العجوز.

وقال الكرملين الروسي إن الزعماء الثلاثة ”سيناقشون خطة لوقف القتال في جنوب شرق أوكرانيا“، مشيرا إلى أن هذا اللقاء ”يأتي غداة اجتماع مهم لمجلس الأمن القومي الروسي ترأسه بوتين وجرى خلاله بحث الوضع في جنوب شرق أوكرانيا“.

وفي الوقت الذي أعلنت فيه ألمانيا أن اتفاقات مينسك ستكون أساس لقاء موسكو بعيد لقاء جمع ميركل وهولاند –اللذان سيصلان الجمعة إلى موسكو- مع الر ئيس الأوكراني بيترو بورشينكو، قال وزير الخارجية الأمريكي، جون كيري، إن ”موسكو تتمسك بالحل الدبلوماسي في الأزمة الأوكرانية“.

وقال كيري في ختام لقاء عقده مع الرئيس الأوكراني، إن ”الولايات المتحدة وأوكرانيا ودول الاتحاد الأوروبي لا تريد المواجهة مع روسيا“، رافضا في الوقت ذاته ”دعم موسكو لانفصاليي الدونباس شرق أوكرانيا“.

وأكد أن ”عزلة روسيا ستنتهي بمجرد انتهاء النزاع شرق أوكرانيا“.

وتأتي هذه التطورات بعد القلق الذي خيم على الأوساط السياسية والشعبية في أوكرانيا من تقارير تحدثت عن ”براغماتية أمريكية وأوروبية“ تجاه الأزمة الأوكرانية.

وأوجدت تلك التقارير شكوكا في أوكرانيا تجاه نية أوروبا والولايات المتحدة دعم أوكرانيا في مواجهة روسيا على المدى البعيد، سيما بعد إعلان الإدارة الأمريكية أن تقديم مساعدات عسكرية مباشرة إلى أوكرانيا من شأنه أن يقود إلى احتدام النزاع هناك.

ووصف المتحدث باسم البيت الأبيض، جوش ايرنست، منح مساعدة عسكرية لأوكرانيا بـ“غير الواقعي“، مؤكدا أن ”حلفاء واشنطن يرفضون تزويد أوكرانيا بالسلاح“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com