البرلمان يحثّ بريطانيا على المزيد لمحاربة المتشددين

البرلمان يحثّ بريطانيا على المزيد لمحاربة المتشددين

لندن – قالت لجنة برلمانية بريطانية، اليوم الخميس، إن على بريطانيا الإسهام بدرجة أكبر بكثير في محاربة المتشددين الإسلاميين، وأنها ”فيما يبدو ليس لديها استراتيجية واضحة“.

وتشارك بريطانيا حتى الآن في الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضد الدولة الإسلامية في العراق، لكنها لا تشارك في الضربات في سوريا. وتقدم أيضاً بعض المعدات والتدريب للقوات الكردية.

وقالت لجنة الدفاع بالبرلمان البريطاني في تقرير إن هذه الإجراءات ”متواضعة بشكل لافت للنظر“، مع شن ضربة جوية واحدة في المتوسط يوميا. وأضافت قائلة إنها تشعر بـ ”دهشة وقلق عميق“ من أن بريطانيا لا تفعل المزيد.

وقال التقرير: ”توجد هوة كبيرة بين العبارات الرنانة التي ترددها بريطانيا وشركاؤها وواقع الحملة على الأرض… سيكون من الصعب جداً تدمير داعش“.

ودافعت الحكومة عن دور بريطانيا. وقالت متحدثة باسم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون إن بريطانيا هي ثاني أكبر مساهم في الحملة العسكرية الدولية وتدعم الجهود الإنسانية وتعمل على وقف التدفقات المالية وتواجه التطرف.

وقالت المتحدثة ”هذه الحملة ستكون طويلة.. وسيستغرق الأمر وقتا ويحتاج إلى الصبر والتصميم لكننا نظهر مع جهودنا حتى الآن أننا ملتزمون تماما بها“.

وقالت وزارة الدفاع انها قدمت 40 رشاشا ثقيلا ونحو نصف مليون طلقة ذخيرة للقوات العراقية ودربت مقاتلين من قوات البيشمركة على استخدام البنادق وعلى مهارات المشاة القتالية.

وقالت اللجنة إنها لا تدعو الي نشر قوات مقاتلة وهي خطوة استبعدتها الحكومة لكنها أضافت أنه ينبغي لبريطانيا أن تلبي طلب الجيش العراقي للتدريب على التصدي للعبوات الناسفة البدائية الصنع والمساعدة ايضا في مهام التخطيط والتكتيك.

وقال روي ستيوارت رئيس اللجنة وهو من حزب المحافظين الذي يتزعمه رئيس الوزراء ديفيد كاميرون ”يجب علينا ان نعترف بوضوح بالإخفاقات السابقة في العراق وان نصلح نهجنا. لكن ذلك لا يعني الانجراف الي عمل شيء ما“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com