تقرير: سليماني يشرف على عمليات تطهير ضد سنّة العراق

تقرير: سليماني يشرف على عمليات تطهير ضد سنّة العراق

المصدر: إرم- بغداد

قال تقرير إخباري بريطاني، الثلاثاء، إن قائد فيلق قدس الإيراني، الجنرال قاسم سليماني، يشرف على ”عمليات تطهير“ ضد السنة في العراق.

وأضاف التقرير أن ”المسؤول الأول عن الميليشيات الشيعية المقاتلة في العراق، المتهمة بارتكاب جرائم ضد السنة في العراق، هو الجنرال سليماني“، مشيرة إلى أن ”سليماني أشرف على تحويل القوات العسكرية والأمنية في العراق إلى ما يشبه حزب الله في لبنان“.

وتابع أنه ”خلال الحرب الأهلية في منتصف العقد الماضي، عملت المليشيات الشيعية في صورة فرق تستهدف السنة بالقتل، وهي ضامنة الإفلات من عقاب السلطات الرسمية“.

وبين أن ”أحد مؤسسي المليشيات الشيعية، والجاني الرئيس في الهجمات على السنة، هو قيس الخزعلي، قائد مليشيات عصائب أهل الحق، أحد وكلاء سليماني، الذي اُعتقل من قبل قوات التحالف، وأُفرج عنه لاحقا في عملية تبادل للأسرى مع رهينة بريطاني عام 2009، ويتحرك اليوم بحرية في جميع أنحاء العراق مرتديا زي المعركة كقائد لمليشيات العصائب“.

ولفت التقرير، الذي نُشر الثلاثاء في صحيفة ”ديلي بيست“ البريطانية، إلى ”تورط وكيل آخر لسليماني، هو رئيس فيلق بدر هادي العامري، الذي كان وزيرا للنقل في العراق سابقا، واتهمته حكومة الولايات المتحدة خلال وجوده في الوزارة بالمساعدة في نقل الأسلحة والأفراد من إيران إلى سوريا“.

وقال إن ”هناك أيضا رئيس استخبارات المجموعة أبو مصطفى الشيباني، المسؤول الرئيس عن استيراد المتفجرات الخارقة للدروع إلى العراق من محافظة مهران الإيرانية خلال فترة الاحتلال. وهناك محمد الغبان أيضا من فيلق بدر، ويعمل حاليا وزيرا للداخلية في العراق“.

وأضافت الصحيفة في تقريرها أن ”فيلق بدر يعطى مستوى فوق كل قوى الأمن الداخلي في العراق، بما في ذلك الشرطة الاتحادية، التي يمكن أن توصف بأنها عبارة عن مجموعة من الرجال يرتدون الزي العسكري، وُجهت إليهم اتهامات بالمشاركة في المذابح التي ترتكبها المليشيات الشيعية ضد السنة“.

وإشارت إلى أن الفيلق ”متهم بخطف وإعدام الناس دون محاكمة، وطرد السنة من منازلهم ثم نهب مملتكاتهم وحرقها، وفي بعض الحالات هدم قرى بأكملها“.

وكانت منظمة ”هيومان رايتس ووتش“ قالت إن ”استراتيجية البيت الأبيض في العراق كانت بمثابة تعبيد الطريق لهؤلاء الرجال للسيطرة على البلاد أكثر مما لديهم بالفعل“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com