نواب إيرانيون: تأخر الانضمام إلى معاهدات مكافحة الإرهاب يهدد بإدراج طهران على القائمة السوداء – إرم نيوز‬‎

نواب إيرانيون: تأخر الانضمام إلى معاهدات مكافحة الإرهاب يهدد بإدراج طهران على القائمة السوداء

نواب إيرانيون: تأخر الانضمام إلى معاهدات مكافحة الإرهاب يهدد بإدراج طهران على القائمة السوداء

المصدر: مجدي عمر- إرم نيوز

قال عدد من نواب البرلمان الإيراني، إن تأخر طهران في الانضمام إلى المعاهدات الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب، سيؤدي إلى إدراج البلاد على القائمة السوداء للدول الممولة له.

ولا تزال إيران لم تصادق رسميًا على انضمامها للمعاهدات الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال، على الرغم من اقتراب انتهاء مهلة اللجنة الدولية لقوانين مكافحة تمويل الإرهاب المعروفة بـ(FATF) لطهران من أجل الانضمام.

وانتقد النائب عبدالرضا هاشم زايي، بطء وتيرة السلطات الإيرانية العليا في التصديق على هذه القوانين، وقال في تصريحات يوم الأحد: ”لو كان مجمع تشخيص مصلحة النظام حقًا يتخوف على معيشة المواطنين، ولا يعتبر التصديق على لوائح ومعاهدات مكافحة تمويل الإرهاب مسألة سياسية، فليصادق فورًا على هذه المعاهدات“.

واعتبر أن ”هناك أمورًا تجري في الخفاء، هي ما تُسبب التأخير في التصديق على معاهدات مكافحة الإرهاب“، محذرًا من أنه ”إذا لم نلتحق كأعضاء في هذه المعاهدات الدولية، فلن تتعامل معنا على المستوى المالي حتى الدول الصديقة كالصين وروسيا، بل ولن تتعامل معنا جميع  دول العالم تقريبًا“ وفق إذاعة ”زمانه“ المعارضة.

من جهته أكد البرلماني البارز ورئيس لجنة الأمن القومي السابق، حشمت الله فلاحت بيشه، أن ”مرور الوقت دون تصديق طهران على معاهدات مكافحة الإرهاب أمر لا يقع في صالح البلاد“، داعيًا الرئيس حسن روحاني ”للتدخل لإبلاغ مجمع تشخيص مصلحة النظام بضرورة التصديق عليها“.

وكانت المجموعة الدولية (FATF) قد أمهلت إيران منذ نحو عام بضرورة تصديق أجهزة الحكم السياسية، وأبرزها البرلمان ومجمع تشخيص مصلحة النظام على المعاهدات الدولية لمكافحة تمويل الإرهاب وغسيل الأموال، بينما لم يستقر رأي هذه الأجهزة بالتحاق طهران بالمعاهدات أم لا.

وأعلن مجمع تشخيص مصلحة النظام -وهو أبرز أجهزة الحُكم في النظام الإيراني- في وقت سابق، عن رفضه التصديق على معاهدات مكافحة الإرهاب، وأبرزها معاهدتا باليرمو و(سي إف تي) رغم موافقة البرلمان على تمريرهما، معتبرًا أن ”التصديق عليها سيقيد تحركات إيران الاقتصادية، لا سيما في دخل مصادر المنتجات النفطية“.

وتؤكد تقارير أمنية غربية على تورط النظام الإيراني في تمويل حركات وميليشيات مدرجة على قوائم الإرهاب، وأبرزها ميليشيا حزب الله اللبناني التي تتلقى دعمًا ماليًا وأسلحة من طهران منذ سنوات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com