هل ألمح نتنياهو لإمكانية توجيه ضربة عسكرية وقائية ضد إيران؟ – إرم نيوز‬‎

هل ألمح نتنياهو لإمكانية توجيه ضربة عسكرية وقائية ضد إيران؟

هل ألمح نتنياهو لإمكانية توجيه ضربة عسكرية وقائية ضد إيران؟

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

قال رئيس الوزراء الإسرائيلي المكلف بنيامين نتنياهو، اليوم الخميس، إن إيران ما زالت تحاول مرة تلو الأخرى شنَّ هجمات ضد إسرائيل، ولا تتوقف عن تسليح أذرعها في المنطقة بأسلحة وصفها بـ“الخطيرة“، بحسب ما أوردته صحيفة ”يديعوت أحرونوت“، وغيرها من وسائل الإعلام العبرية.

وأضاف خلال كلمة ألقاها لدى مشاركته في فعاليات لإحياء ذكرى قتلى الجيش الإسرائيلي في حرب أكتوبر/تشرين الأول 1973، أو كما يطلق عليها حرب ”يوم الغفران“، إلى أن إيران تهدد بمحو إسرائيل من الخريطة، وتقول ذلك علنًا لذا ”علينا الاستعداد للدفاع عن أنفسنا جراء هذا الخطر“، على حد قوله.

ونقلت الصحيفة قوله إن الجيش الإسرائيلي ”مستعد لدرء أي خطر سواءً دفاعًا أو هجومًا، مدعومًا بقوة كاسحة.. قوة السلاح والروح التي ورثها من جيل حرب يوم الغفران“، على حد قوله.

هجوم وقائي

وفسّر موقع ”ديبكا“ الاستخباري  تأكيد نتنياهو بشأن التعامل مع الخطر الإيراني سواء دفاعًا أو هجومًا، بأن الأمر يعني تلميح لإمكانية توجيه ضربة وقائية ضد إيران، لمنعها من شن هجوم بالصواريخ الباليستية على إسرائيل، على غرار الهجوم الذي استهدف منشآت نفطية سعودية، يوم 14 أيلول/ سبتمبر الماضي، حيث يعني درء الخطر من خلال الهجوم العسكري، تنفيذ عملية وقائية لتحييد هذا الخطر.

وأشار إلى أن الحديث يجري عن تصريح نادر يطلقه نتنياهو بشكل علني ألمح خلاله لاحتمال قيام إسرائيل بهجوم وقائي وعدم انتظار امتلاك إيران لزمام المبادرة، مشيرًا إلى أن حديث نتنياهو يعني إمكانية ضرب قواعد الصواريخ الإيرانية المتواجدة داخل إيران، والتي تشير المعلومات الاستخبارية إلى أنها تشهد استعدادات لتوجيه ضربات لإسرائيل، وفق الموقع نفسه.

حرب طويلة

وقدرت مصادر أن قيادة الجيش الإسرائيلي التي تواجدت في الفعاليات واستمعت إلى تصريحاته، تعلم جيدًا أن حديثه حول هجوم وقائي محتمل ضد إيران هو اندلاع حرب صاروخية شاملة بين إسرائيل وإيران، ستشهد ضرب أهداف إستراتيجية في البلدين.

ويعلم نتنياهو والجيش الإسرائيلي، وفق الموقع، أن الحديث سيجري عن حرب ليست قصيرة، ولكنها ستكون طويلة يمكن أن تستمر بضعة أسابيع وربما بضعة شهور، حيث سيزيد كل طرف هجماته الصاروخية أو تلك التي تستخدم بها طائرات هجومية دون طيار.

وبحسب ”ديبكا“، كانت إسرائيل تخشى اندلاع حرب صواريخ مع منظمة ”حزب الله“ اللبنانية، ولكن الحرب الوقائية ضد إيران تعني أيضًا حربًا ضد ”حزب الله“، وضد ميليشيات الحشد الشعبي في العراق، فضلًا عن الميليشيات الموالية لإيران في سوريا، إضافة إلى حماس والجهاد الإسلامي في قطاع غزة.

دعم أمريكي

وذكر نتنياهو خلال إحياء ذكرى قتلى الجيش الإسرائيلي أن إسرائيل تتطلع لدعم أمريكي على غرار ما حدث إبان حرب ”يوم الغفران“، وقال إن بلاده تقدر هذا الدعم الذي تزايد في الأعوام الاخيرة بشكل كبير، إضافة إلى الضغوط الاقتصادية الأمريكية على طهران، لكن إسرائيل ”ما زالت تعمل بناءً على قواعدها العامة والتي تقوم على حقيقة أنها ستدافع عن نفسها وبقوتها أمام أي تهديد“ على حد قوله.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com