مجموعات فيسبوكية دانماركية تنشر الكراهية للإسلام

مجموعات فيسبوكية دانماركية تنشر الكراهية للإسلام

المصدر: إرم – من فلسطين إسماعيل

تمكن صحافيان من صحيفة دانمركية من اختراق مجموعات ”فيسبوكية“ ذات صلة مباشرة بحزب الشعب الدانماركي ولها آراء متطرفة تعبر عن الكراهية والمعادة للإسلام والمسلمين.

وعلى الرغم من أن سياسة هذا الحزب الدانماركي تدعو الى عدم التمييز بين الأديان، وتشدد رئيس الحزب كرستيان توليزن دهل على أن المشكلة تكمن في الإسلاميين المتطرفين وليس في الإسلام، إلا أن هذا الأمر لا ينعكس على الإطلاق على الآراء السائدة في هذه المجموعات الفيسبوكية المغلقة.

وتحمل هذه المجموعات غير الرسمية عدة أسماء، مثل ”الشعب الدانماركي“، ”وطنك“، ”خيارك“، ”مجموعة الدعم لبيا كارسكو“، وهي مؤسسة ورئيسة الحزب السابقة حزب الشعب الدانماركي.

وتظهر في هذه المجموعات أسماء لأعضاء برلمان عن الحزب على الرغم من أنهم غير نشطين في هذه المجموعات.

وبحسب صحيفة بولتيكن، يشارك المئات من أعضاء هذه المجموعات يوميا في المناقشات حول الهجرة والمسلمين، ويقترح العديد منهم على سبيل المثال غمر المحلات التجارية الإسلامية بروث الخنزير أو تفجير وحرق المساجد في البلاد أو حظر الإسلام بصورة قانونية.

وعبر أحد أعضاء الحزب يورغين لارسن، والذي كان رئيس الفرع المحلي للحزب في مدينة ألبورغ، عن رأيه القلق: ”يجب عدم الوثوق بالمسلمين، قلت دائما ولا أزال أعتقد سيحصل المسلمون على القوة ونحن هنا نائمون، لذا حان الوقت أن نستيقظ“، واقترح القيام بمسيرات احتجاجية ضد الإسلام.

ونوه ناشط آخر في هذه المجموعات، وهو عضو في الحزب يدعى يسبر فروربوبل إلى وجود ”المسلم المسالم“، لكنه قال أيضاً: ”الإسلام شكل من أشكال المرض، هذه هي الطريق الأسهل لشرح الأمر، هنالك نوعان من الجنون، الأول من الممكن معالجته أما الثاني فهو جنون يأمن الشخص به“.

وقالت ناشطة في هذه المجموعات فضلت عدم ذكر اسمها: ”يتعلم جميع الأشخاص من الديانات المختلفة اللغة الدانماركية أما المسلمون فلا يريدون تعلم الدانماركية، وحتى الجيل الثالث منهم لا يتقنها، يثير وهذا الأمر قشعريرتي واشمئزازي“.

ويجدر بالذكر أنه تمت إزالة المجموعة الفيسبوكية ”الشعب الدانماركي – وطنك – خيارك“، والتي تضم ألف عضو، عقب توجه الصحافيين من بوليتيكن إليها وتوجيهما الأسئلة لأعضائها.

وقال كريستيان ينسين، نائب رئيس حزب فينسترا (الحزب اليميني المعارض) في تعليقه على هذا الموضع: ”يرفض الحزب أي تصريح فيه تعميم للأشخاص بحسب انتماءاتهم الدينية، ولا أستطيع أن أفهم كيف يستطيع أي شخص التعبير عن مثل هذه الآراء، إذ إنه يجب الفصل بين الإسلام والإسلاميين المتطرفين“. وأضاف: ”حسب اعتقادي فإن قيادة حزب الشعب الدانمركي مدركة تماما لهذا الفصل“.

ويرى أستاذ القانون الجنائي يورن فيسترغارد، أنه فقط في الحالات النادرة يمكن مقاضاة هؤلاء الأشخاص بموجب الفقرة العنصرية.

ويقول للصحيفة: ”من الممكن اعتبار عدد قليل من هذه الآراء الحالية عملا إجراميا بموجب القانون، بسبب القيمة العالية لحرية التعبير في المجتمع والقانون الدانماركي. لكن لا يمكن أن يهرب الشخص من التصريحات العنصرية عن طريق الاختباء وراء مجموعة مغلقة في فيسبوك، تحوي عدداً معيناً من المشاركين“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة