طهران تزعم إحباط محاولة لاغتيال جنرالها قاسم سليماني‎ – إرم نيوز‬‎

طهران تزعم إحباط محاولة لاغتيال جنرالها قاسم سليماني‎

طهران تزعم إحباط محاولة لاغتيال جنرالها قاسم سليماني‎

المصدر: طهران-إرم نيوز

أعلن الحرس الثوري الإيراني، في تصريح نادر، إحباط محاولة اغتيال القيادي البارز وقائد فيلق القدس قاسم سليماني، الذي حقق نجومية عسكرية في أكثر من بلد عربي.

ونقلت وكالة ”فارس“ الرسمية عن رئيس منظمة استخبارات “الحرس الثوري”، حسين طائب، قوله، الخميس، إن العمل على اغتيال اللواء سليماني بجانب إثارة حروب طائفية، حسب تعبيره، هو مخطط عبري- عربي أعد له لسنوات، حيث تم إحباطه واعتقال كافة أعضاء فريق الاغتيال.

وروى طائب أن فريق الاغتيال دخل إلى إيران ”في أيام ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء، وقام بشراء عقار مجاور لحسينية والد اللواء سليماني في كرمان“، مشيرا إلى أن الفريق قام بإعداد نحو 500 كيلوغرام من المتفجرات، لوضعها تحت الحسينية بغية تفجيرها عند تواجد سليماني.

وبحسب طائب، فإن استخبارات الحرس الثوري رصدت فريق الاغتيال حتى قبل استقدامه من إيران إلى بلد مجاور بغية تدريبه، زاعما أن ”الفريق اعترف بعد الاعتقال بأنهم كانوا يستهدفون عبر اغتيال سليماني، زعزعة استقرار الوضع الداخلي والرأي العام“.

ويشكك خبراء في رواية طهران، مشيرين إلى أن اغتيال سليماني خارج إيران سيكون أسهل، إذا افترضنا أن سيناريو الاغتيال صحيح من أساسه.

ويضيف الخبراء أن سليماني يتجول بكثافة في العراق وسوريا ولبنان، وهو ما يسهل مهمة الاغتيال المزعومة، خارج البلاد.

ويقود قاسم سليماني “فيلق القدس” التابع لـ”الحرس الثوري” الإيراني، ويعتبر رأس حربة إيران، الذي يقود وينفذ العمليات العسكرية والاستخباراتية لإيران خارج أراضيها.

وذاع صيت سليماني في السنوات الماضية في أثناء مشاركته في العمليات العسكرية المساندة للجيش السوري النظامي، إذ ينسب إليه الفضل في وضع الاستراتيجية التي ساعدت الرئيس بشار الأسد في تحويل مسار المعركة ضد قوات المعارضة واستعادة مدن وبلدات رئيسية، كما ذاع اسم الجنرال قاسم سليماني في قيادة العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش في العراق.

وبات سليماني مدعاة للفخر في إيران، والرجل الذي يلجأ إليه وقت الأزمات.

ولد سليماني في مدينة قم في عام 1957 ونشأ في قرية رابور، التابعة لمحافظة كرمان، جنوب شرقي إيران، وكان يعمل كعامل بناء، ولم يكمل تعليمه سوى لمرحلة الشهادة الثانوية فقطـ، ثم عمل في دائرة مياه بلدية كرمان، حتى نجاح الثورة الإسلامية في إيران عام 1979.

وبعد الثورة الإيرانية انضم سليماني إلى “الحرس الثوري” الذي تأسس لمنع الجيش من القيام بانقلاب ضد الزعيم آية الله الخميني، وتدرج حتى وصل إلى قيادة “فيلق القدس” عام 1998.

ويمثل فيلق القدس هيئة خاصة في الحرس الثوري الإيراني ويضطلع بمسؤولية تنفيذ العمليات العسكرية والاستخباراتية خارج الأراضي الإيرانية.

ولعل أبلغ وصف لسيلماني يعود إلى مسؤول كندي حين قال إن سليماني هو وكيل الإرهاب في المنطقة المتخفي في زي بطل يحارب داعش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com