صحف عالمية: خطة أمريكية مسربة لضرب إيران .. والغلاء يهجر الإيرانيين من مدنهم – إرم نيوز‬‎

صحف عالمية: خطة أمريكية مسربة لضرب إيران .. والغلاء يهجر الإيرانيين من مدنهم

صحف عالمية: خطة أمريكية مسربة لضرب إيران .. والغلاء يهجر الإيرانيين من مدنهم

المصدر: أبانوب سامي – إرم نيوز

تناولت أبرز الصحف العالمية، يوم الإثنين، عدة موضوعات هامة تتنوع بين الكشف عن خطة أمريكية شاملة لتدمير إيران كاملة خلال ساعات، ودلائل تشير إلى نجاح العقوبات الأمريكية في الضغط على إيران، بينما يظل النظام عنيدًا رغم معاناة شعبه، واضطرارهم لهجر المدن هربًا من الغلاء.

خطة أمريكية مسربة 

تناولت صحيفة ”إكسبريس“ البريطانية، خطة أمريكية محتملة للتعامل مع الخطر الإيراني، توضح أنه إذا اضطرت الولايات المتحدة لخوض حرب ضد إيران، فمن المرجح أن تدمرها كليًا بهجومها الأول.

وكشفت الوثائق المسربة عن خطة حرب مسماة ”مسرح إيران على المدى القريب“، ويعتقد أنها مخطط للضربات التي تمهد الطريق لسحق مراكز قوة إيران في غضون 24 ساعة.

وفقًا للخطة، الولايات المتحدة مستعدة لتدمير أسلحة الدمار الشامل الإيرانية، ومنشآت الطاقة النووية، والنظام، والقوات المسلحة، وجهاز الدولة، والبنية التحتية الاقتصادية في غضون أيام إن لم يكن ساعات، من خلال هجمات متعددة الجبهات تستهدف 10 آلاف هدف في يوم واحد، مع تجنب الولايات المتحدة لاستخدام الغزو البري والأسلحة النووية.

وتأتي الخطة، في أعقاب تصاعد التوترات بين إيران والولايات المتحدة بعد الهجوم على المنشآت النفطية السعودية في 14 سبتمبر.

الانتقال من قطر

وسلطت صحيفة ”واشنطن بوست“ الضوء على نقل القوات الجوية الأمريكية لمركز قيادة الشرق الأوسط من قطر إلى ولاية كارولينا الجنوبية.

فمنذ 13 عامًا، تستخدم الولايات المتحدة مبنى واحدًا في قطر كمركز قيادة للطائرات المقاتلة والقاذفات والطائرات المسيرة وغيرها من أصول سلاح الجو، في منطقة تمتد من شمال شرق أفريقيا عبر الشرق الأوسط إلى جنوب آسيا.

ولكن في يوم السبت كانت هناك 300 طائرة في الجو في مناطق رئيسية مثل سوريا وأفغانستان والخليج العربي، بينما كان مركز العمليات الجوية والفضائية المشترك في قاعدة ”العديد“ الجوية في قطر، فارغًا.

ونقلت الولايات المتحدة، قيادة عمليات التحكم في القوة الجوية التابعة لها، وحلفاءها إلى قاعدة ”شو“ الجوية في ساوث كارولينا، وعلى الرغم من كون هذا الانتقال مؤقتًا فقط، حيث استعادت القاعدة القطرية التحكم يوم الأحد بعد 24 ساعة، إلا أن هذه الخطوة تعتبر تحولًا تكتيكيًا كبيرًا.

وكانت العملية غير المعلنة، هي المرة الأولى التي يتم فيها نقل مركز التحكم خارج المنطقة منذ إنشاء المركز في الخليج العربي خلال حرب الخليج عام 1991.

وتأتي هذه الخطوة الاستراتيجية في الوقت الذي تتصاعد فيه التوترات الإيرانية الأمريكية، إذ يبدو أن القيادات الأمريكية تسعى لتجنب الاعتماد على قاعدة واحدة وهدف ثابت يمكن تدميره وشل حركة القوات الجوية في حالة الحرب.

الإيرانيون يهربون من المدن  

وركزت صحيفة ”فايننشال تايمز“ البريطانية، على معاناة الإيرانيين تحت الركود الاقتصادي والعقوبات الأمريكية التي تهدف لإجبار النظام الإيراني على العودة لطاولة المفاوضات.

وتشير التقارير البرلمانية الإيرانية إلى أن المواطنين الأقل حظًا لم يعودوا قادرين على تحمل نفقات المعيشة في المدن.

وقال التقرير: ”أدى ارتفاع تكلفة المبيعات والإيجارات في المدن الكبرى، ولا سيما طهران، إلى زيادة حركة الهجرة إلى المدن الصغيرة، مما قد يؤدي إلى أزمات اجتماعية“.

وقال علي كرد، عضو البرلمان الإيراني، إن مليون شخص على الأقل غادروا المدن الكبرى العام الماضي بسبب المصاعب الاقتصادية، بعد أن تضرر الاقتصاد الإيراني بشدة من عجز طهران عن تصدير النفط، كما انخفضت قيمة الريال الإيراني مقابل الدولار بنحو 60 % منذ العام الماضي، وتظهر أحدث البيانات أن التضخم بلغ 42.7 %، وقدّر صندوق النقد الدولي أن الاقتصاد سينكمش بنسبة 6 % هذا العام.

وأثر التضخم على قطاع الإسكان، فارتفعت أسعار المساكن بنسبة 82.2 % في 3 أشهر حتى نهاية يونيو من العام السابق، وارتفعت الإيجارات بنسبة 29.1 % في نفس الفترة، وفقًا للمركز الإحصائي الإيراني.

وقال علي رضا شريدي يزدي، عالم نفسي اجتماعي: ”هناك شعور باليأس تجاه المستقبل الذي يبدو مظلمًا. الناس ليسوا متفائلين بما يكفي لوضع خطط حتى للسنوات الثلاث المقبلة“.

واجب أخلاقي لإعادة أطفال داعش

وجادلت صحيفة ”ديلي تليغراف“ البريطانية، بأنه لا يمكن الدفاع عن ترك الأكراد، الذين لا يستطيعون الاعتماد على البنية التحتية للدولة، للإشراف على هذه المعسكرات الشاسعة المليئة بالمتطرفين الأوروبيين العنيفين وأتباعهم، بحسب الصحيفة.

وأشارت إلى أنه إذا انسحبت الولايات المتحدة من دورها الرقابي الأمني، كما هدد دونالد ترامب، فمن المستبعد أن يخوض هؤلاء الأشخاص حياة سلمية.

وحثت الصحيفة المسؤولين على الامتناع عن تحميل أطفال متطرفي داعش مسؤولية أفعال آبائهم، مشيرة إلى أن أقوى الطرق التي يمكننا محاربة الإرهاب بها هي إظهار أن القيم البريطانية تتفوق على وحشية داعش.

وذكرت أن الإرهابيين يكرهون الحياة الطبيعية، واتفاقيات ومؤسسات وقيم الديمقراطية الليبرالية، كما يخشون أيضًا تأثير أولئك الذين ينبذون تلقيناتهم، مطالبة بالتحلي بالذكاء والمرونة مثل الأعداء في معركة الأفكار وهذا يشمل تحمل بعض المخاطر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com