تقرير يتهم البيت الأبيض بمحاولة التستر على أدلة بشأن فضيحة ترامب وأوكرانيا – إرم نيوز‬‎

تقرير يتهم البيت الأبيض بمحاولة التستر على أدلة بشأن فضيحة ترامب وأوكرانيا

تقرير يتهم البيت الأبيض بمحاولة التستر على أدلة بشأن فضيحة ترامب وأوكرانيا

المصدر: رويترز

اتهم تقرير نشر أمس الخميس، البيت الأبيض، بمحاولة ”التستر“ على أدلة بشأن المكالمة الهاتفية بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الأوكراني.

وقال التقرير، إن ترامب ”لم يُقدم على إساءة استغلال منصبه فحسب بمحاولته حمل أوكرانيا على التدخل لصالحه في الانتخابات الأمريكية التي ستجرى في 2020، بل أن البيت الأبيض حاول أيضًا أن يتستر على أدلة هذا السلوك“.

وكشفت لجنة المخابرات بمجلس النواب الأمريكي الذي يقوده الديمقراطيون، النقاب عن نسخة رفعت عنها صفة السرية من تقرير التسريب الذي أثار جدلًا استمر أسابيع ودفع رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي إلى بدء إجراء رسمي لمساءلة الرئيس الجمهوري.

وذكر التقرير، أن ترامب ”تحرك بهدف النهوض بمصالحه السياسية الشخصية، معرضًا الأمن القومي للخطر، وأن مسؤولين بالبيت الأبيض تدخلوا لتحويل الأدلة إلى نظام إلكتروني منفصل“.

وخلال جلسة استغرقت 3 ساعات في اللجنة بعد نشر التقرير، قال جوزيف ماغواير القائم بأعمال مدير المخابرات الوطنية، إن المُبلغ تصرف بحسن نية واتبع القانون في تقديم الشكوى.

وأفاد ملخص الاتصال الهاتفي الذي أصدرته إدارة ترامب الأربعاء الماضي، بأن ترامب ضغط على الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي من أجل التحقيق مع جو بايدن، منافسه الديمقراطي المحتمل في انتخابات الرئاسة، بالتنسيق مع وزير العدل الأمريكي وليام بار ومحامي ترامب الخاص رودي جولياني.

واتهم الديمقراطيون ترامب، بـ“التماس العون من قوة خارجية لتشويه سمعة منافس سياسي في الداخل“.

وتأتي قضية أوكرانيا بعد أن خلصت المخابرات الأمريكية إلى أن روسيا تدخلت في الانتخابات الأمريكية العام 2016 بحملة تسلل إلكتروني ودعاية لتعزيز حملة ترشيح ترامب.

وجاء في التقرير، الذي أعده مُبلغ عن الواقعة ويحمل تاريخ 12 أغسطس/ آب: ”أشعر بقلق بالغ من أن تكون الأفعال المذكورة أدناه تنطوي على مشكلة خطيرة أو فاضحة أو انتهاك لقانون أو لأمر تنفيذي تتجاوز الخلاف في وجهات النظر بشأن أمور السياسة العامة وتتسق مع تعريف الأمر الملح“.

واتسم رد فعل ترامب بالغضب بعد جلسة الاستماع، وهاجم الديمقراطيين بسبب تحقيق المساءلة الذي يجرونه.

وقال للصحفيين: ”ما يفعله الديمقراطيون لهذا البلد عار ولا يجب السماح به. لا بد وأن هناك سبيلًا لوقفه، ربما قانونيًا عبر المحاكم“.

ولمح ترامب مرارًا إلى أن بايدن وابنه هانتر ارتكبا مخالفات دون أن يقدم أدلة على ذلك. ولا توجد أدلة على أن بايدن استغل منصبه لمساعدة ابنه في مسألة أوكرانيا.

وتتعلق شكوى المُبلغ باتصال هاتفي يوم 25 يوليو/ تموز ضغط فيه ترامب على زيلينسكي للتحقيق مع بايدن وهانتر الذي كان يعمل لدى شركة تنقب عن الغاز في أوكرانيا.

وذكر التقرير أيضًا نقلًا عن عدة مسؤولين أمريكيين أن مسؤولين كبارًا في البيت الأبيض تدخلوا لحجب تسجيلات المكالمة.

وقال التقرير: ”بدلًا من ذلك تم تحميل نص المكالمة على نظام إلكتروني منفصل يستخدم في أحوال أخرى لتخزين وإدارة معلومات سرية ذات طبيعة حساسة.. ووصف مسؤول في البيت الأبيض ذلك بأنه تصرف يسيء استخدام هذا النظام الإلكتروني؛ لأن المكالمة لم تتضمن أي شيء حساس على الإطلاق من منظور أمني قومي“.

وتقدم الولايات المتحدة مساعدات عسكرية لأوكرانيا، منذ أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم في 2014. والمساعدات التي تبلغ قيمتها 391.5 مليون دولار تتعلق بالجدل الدائر وأقرها الكونغرس لمساعدة أوكرانيا في التعامل مع تمرد انفصاليين مدعومين من روسيا في شرق البلاد.

وأثارت تفاصيل الاتصال الهاتفي ردود فعل غاضبة من الديمقراطيين الذين اتهموا ترامب بطلب مساعدة أوكرانيا ضد بايدن المتقدم في استطلاعات الرأي بين المرشحين الديمقراطيين الساعين لمنافسة ترامب في الانتخابات المقررة في نوفمبر/ تشرين الثاني عام 2020.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com