ظريف: بريطانيا عرضت الإفراج عن أموالنا المجمدة مقابل تدخلي بقضية السجينة نازانين – إرم نيوز‬‎

ظريف: بريطانيا عرضت الإفراج عن أموالنا المجمدة مقابل تدخلي بقضية السجينة نازانين

ظريف: بريطانيا عرضت الإفراج عن أموالنا المجمدة مقابل تدخلي بقضية السجينة نازانين

المصدر: أبانوب سامي – إرم نيوز

كشف وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، أن بريطانيا عرضت الإفراج عن أموال إيرانية مجمدة منذ فترة طويلة مقابل تدخله للمساعدة في إطلاق سراح ”نازانين زاجاري-راتكليف“ الإيرانية البريطانية المحتجزة في إيران منذ 3 سنوات.

وأشار ظريف، في مؤتمر صحفي على هامش الجمعية العمومية للأمم المتحدة، إلى أن ”اقتراح هذه المقايضة جاء أولًا من فيليب هاموند، قبل فترة من مغادرته وزارة الخارجية ليصبح مستشارًا في 2016″، موضحًا أن ”الأموال المقصودة هي 400 مليون جنيه إسترليني (500 مليون دولار) مستحقة على المملكة المتحدة من صفقة دبابات مضى عليها عقود“.

ووفقًا لصحيفة ”الغارديان“، أوضح ظريف أن العرض ظل قائمًا عندما أصبح بوريس جونسون وزيرًا للخارجية، لكن خلفه جيريمي هانت تراجع عنه.

وقال: ”بدأ جيريمي يتهمني بطلب فدية، وقلت له هذا لم يكن اقتراحي أنا، بل اقتراح فيليب، ثم بدأ التظاهر بالصرامة لأنه أراد أن يصبح رئيسًا للوزراء، ولكن ذلك لم ينجح مع أي شخص“، معتبرًا أن الإفراج عن الأموال لا يُعدّ فدية.

وأضاف: ”بصفتي وزيرًا للخارجية، ليس لديّ سلطة في المحكمة الإيرانية وأي قضية تتعلق بمواطن إيراني“، مشيرًا إلى أن إيران لا تعترف بالجنسية المزدوجة.

وتابع: ”لدي سلطة للتعامل مع أي أجنبي متهم بالتجسس، وسيكون لديّ سلطة في المحكمة عندما أقول إن هناك تبادلًا، وهذا يعطيني وسيلة للتدخل“.

وأوضح أن ”الموضوع طرأ في محادثة هاتفية حديثة مع وزير الخارجية البريطاني الحالي، دومينيك راب، ولكن لم يصل المسؤولان إلى اتفاق، وقال: ”لقد تطرّق إلى الأمر وأخبرته أن بلده لم تفِ بوعدها، ثم تجادلنا وقلنا وداعًا“.

وكانت نازانين زاجاري – راتكليف في إيران لزيارة أسرتها عندما تم اعتقالها في أبريل عام 2016، وقال زوجها، ريتشارد راتكليف: ”على مدار ثلاث السنوات ونصف السنة التي قضتها نازانين في السجن، تلقينا الكثير من الرسائل من السلطات الإيرانية تربط بين سجن نازانين وديون صفقة الأسلحة القديمة، لذلك أنا سعيد لأن وزير الخارجية الإيرانية كان واضحًا للغاية، لقد كنا ننتظر هذه الشفافية منذ فترة طويلة“.

وأشار ظريف إلى أن إيران كانت تجري مفاوضات مع الولايات المتحدة بوساطة سويسرا بشأن تبادل محتمل للأسرى، لكن تلك المحادثات توقفت أيضًا، وقال: ”هناك مقترح على الطاولة مع الولايات المتحدة، فقد تبادلنا أسماء الأسرى من خلال الوسيط السويسري، لذلك نحن مستعدون“.

ومع تدهور العلاقات مع الغرب كثفت إيران من عمليات القبض على أصحاب الجنسية المزدوجة والزوار الأجانب، وهذا الشهر، ظهرت تقارير تفيد بأن السلطات الإيرانية اعتقلت أستراليين اثنين يحملان الجنسية البريطانية وأستراليًّا آخر، بمن في ذلك ”كيلي مور جيلبرت“، محاضرة بريطانية – أسترالية بجامعة ملبورن، والتي تم احتجازها في سجن ”إيفين“ في طهران منذ عام تقريبًا.

كما تم احتجاز امرأة بريطانية – أسترالية أخرى، وهي ”جولي كينج“ وصديقها الأسترالي ”مارك فيركين“، منذ 10 أسابيع، وذلك أثناء رحلة حول العالم كانا يسجلانها على مواقع التواصل الاجتماعي.

ورفض المسؤولون البريطانيون ادعاءات ظريف بأن ”هانت“ رفض رد المبلغ إلى إيران بسبب طموحاته في قيادة المحافظين، ووصفوها بأنها خبيثة وتهدف لخلق النزاعات الداخلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com