الحكومة الإسرائيلية.. باب مفتوح على المفاجآت والسيناريوهات المعقدة – إرم نيوز‬‎

الحكومة الإسرائيلية.. باب مفتوح على المفاجآت والسيناريوهات المعقدة

الحكومة الإسرائيلية.. باب مفتوح على المفاجآت والسيناريوهات المعقدة

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

ذكرت وسائل إعلام عبرية، الأحد، أن رئيس حزب ”إسرائيل بيتنا“ وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان، لن يقدم توصيته بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة لصالح أي من المتنافسين، سواء رئيس الأركان الأسبق بيني غانتس، زعيم قائمة ”أزرق – أبيض“، أو رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو، زعيم ”الليكود“.

وكشف موقع ”واللا“ الإخباري أن ليبرمان، الذي يشارك بالاجتماعات التشاورية مع الرئيس ريؤوفين ريفلين، الذي يستمع لوجهة نظر الكتل الممثلة بالكنيست بشأن اسم المرشح لتشكيل الحكومة: ”لن يوصي على الأرجح باسم غانتس أو نتنياهو“، ما يعني أن السيناريوهات المتبقية لتشكيل الحكومة 35 في تاريخ إسرائيل ستكون أكثر تعقيدًا.

ويريد حزب ليبرمان تشكيل حكومة وحدة وطنية ليبرالية علمانية مع حزبي ”الليكود“ و“أزرق – أبيض“، أو في المقابل عدم التوصية لصالح أي منهما بشأن تشكيل الحكومة، فيما تردد أن الحزب الذي يترأسه غانتس، لا يستبعد تشكيل حكومة تضم الحزبين الحريديين ”شاس“ و“يهدوت هاتوراه“ اللذين حققا سويًا 15 مقعدًا، عوضًا عن حزب ليبرمان.

ونقل الموقع عن مصادر بالحزب الصهيوني العلماني، الذي حقق 8 مقاعد في انتخابات الكنيست، التي جرت الثلاثاء الماضي، قولها، إن ”الحزب لم يصل بعد إلى القرار النهائي، وإن قرار الحزب لن يصدر إلا إذا اتخذ أي من المرشحين موقفًا بشأن حكومة وحدة وطنية، لكنهما لم يحسما هذا الأمر بعد“، منوهًا بأن ”الحزب سيعقد مؤتمرًا صحفيًا يعلن خلاله موقفه النهائي، قبل أن يدخل في اجتماع مع ريفلين، مساء اليوم“.

وبحسب تقرير آخر لصحيفة ”معاريف“، فقد أكدت مصادر في ”إسرائيل بيتنا“، أن ”الحزب لن يوصي على الأرجح لصالح نتنياهو أو غانتس؛ لأن أيًا من المرشحين لم يعلنا أنهما يريدان تشكيل حكومة وحدة ليبرالية علمانية بشكل علني، أي عمليًا حكومة خالية من الحزبين الحريديين اللذين يمثلان قطاعًا كبيرًا لا يمكن تجاهله“.

وذكر ليبرمان، الجمعة، أن ”إعلان غانتس الاتفاق مع حزبه على تشكيل حكومة، سمع عنه في وسائل الإعلام فقط“، نافيًا أن ”يكون قد اتفق مع رئيس الأركان الأسبق على خطوة من هذا النوع“، مضيفًا أنه ”على كل حال سيستطيع الانسجام سواء في الحكومة أو المعارضة“، مؤكدًا أنه ”لم يتحدث مع نتنياهو أو غانتس، ولا يعتزم الحديث مع أحدهما أبدًا“.

ونفذ ليبرمان وعوده إبان آخر انتخابات جرت في نيسان/ أبريل الماضي، ونجح بالفعل في تقويض محاولات نتنياهو لتشكيل الحكومة الخامسة في تاريخه، حين تمسك بموقفه ضد قانون التجنيد الذي يتيح إعفاء المنتمين للقطاع الحريدي من الخدمة العسكرية، وغير ذلك من المطالب، ما تسبب في فشل نتنياهو في تشكيل حكومته، ومن ثم أجريت الانتخابات الثانية هذا العام.

وفي حال نفذ ليبرمان تهديداته هذه المرة، فإن هناك خيارات أخرى ما زالت مطروحة لتشكيل الحكومة، حيث من المحتمل أن يشكل غانتس حكومة يسار وسط مع الحزبين الحريديين، وهو سيناريو يجري الحديث عنه، فيما يتحدث الإعلام العربي عن سيناريو آخر يتعلق بتشكيل غانتس حكومة يسار وسط مع ”القائمة المشتركة“، لكن هذا السيناريو يثير خلافات سياسية حادة، فيما تبقى المفاجآت قائمة أيضًا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com