الصحف العالمية: أمريكا قد تخسر العراق.. وتحذيرات من ضربة إيرانية قريبة

الصحف العالمية: أمريكا قد تخسر العراق.. وتحذيرات من ضربة إيرانية قريبة

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

تناولت الصحف العالمية اليوم الأحد، ملفات تمس أمن الشرق الأوسط، حيث ركزت صحيفة ”دايلي صباح“ التركية، على تنفيذ تركيا والولايات المتحدة جولتهما السادسة من الدوريات المشتركة في سوريا استعدادًا لبناء المنطقة الآمنة، التي يسعى أردوغان لإقامتها في شرق نهر الفرات بشمال سوريا، لينقل اللاجئين السوريين إليها ويقلل العبء عن اقتصاده المتعثر.

وسلطت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، الضوء على تحذيرات حوثية تشير لاستعداد إيران شن هجوم آخر على السعودية، الأمر الذي اتخذته المملكة على محمل الجد وعززت دفاعاتها حرصًا على سلامة منشآتها النفطية والمطارات المدنية.

دوريات مشتركة

سلطت صحيفة ”دايلي صباح“ التركية، الضوء على إجراء القوات المسلحة التركية والأمريكية الجولة السادسة من دوريات الهليكوبتر المشتركة أمس السبت، استعدادًا لبناء المنطقة الآمنة شرق نهر الفرات في شمال سوريا.

وفقًا لمراسلي وكالة الأناضول على الأرض، أقلعت 4 طائرات أمريكية وتركية من مدينة ”شانلورفا“ في جنوب شرق تركيا، حيث يوجد مركز العمليات المشترك للبلدين، واتجهت نحو الحدود السورية.

وكانت القوات المسلحة للبلاد أدت بالفعل 4 دوريات جوية مشتركة بطائرة هليكوبتر ودورية برية، كجزء من اتفاقية إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا.

وفي الـ 7 من أغسطس/ آب الماضي، وافق المسؤولون العسكريون الأتراك والأمريكيون على إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا وتطوير ممر سلام آمن لتسهيل حركة السوريين المشردين الذين يرغبون في العودة إلى ديارهم، كما اتفقواعلى إنشاء مركز عمليات مشترك، إذ يهدف الرئيس التركي أردوغان إلى ترحيل حوالي مليون لاجئ سوري إلى المنطقة الآمنة لتخفيف العبء على اقتصاد البلاد المتعثر.

الولايات المتحدة قد تخسر العراق

وتناولت مجلة ”ناشيونال انترست“، تراجع نفوذ الولايات المتحدة في العراق لصالح إيران، في وقت تعد فيه سفارة الولايات المتحدة في بغداد أغلى وأكبر سفارة في العالم، وتضم أكثر من ألف دبلوماسي ومسؤول، وزهاء ألفي فرد أمن.

وأشارت المجلة إلى انتصار إيران بمعركة النفوذ في العراق، فالميليشيات المدعومة من إيران تستغل ارتياب وزارة الخارجية الأمريكية، ويطلقون مدافع الهاون في الاتجاه العام للقنصلية الأمريكية؛ ما يدفعها لإخلاء الموقع بأكمله، قبل أن يسلطوا الضوء على عدم التزام الولايات المتحدة بالوجود في المنطقة.

كما صرح المسؤولون العراقيون في السابق بأنهم لا يسعون إلى الحصول على مساعدة عسكرية، بل الاستثمار الأمريكي، إذ تؤدي تحذيرات السفارة من السفر إلى العراق على رفع معدلات التأمين وتنفر رجال الأعمال المهتمين بالاستثمار في البلاد.

وقالت المجلة إنه يمكن لمنتقدي السياسة الأمريكية في العراق إلقاء اللوم على الرئيس ”جورج دبليو بوش“ والحرب على العراق لتمكينهما إيران، لكن هذا تبسيط مبالغ فيه.

فإذا خسرت الولايات المتحدة العراق لصالح إيران، فسيكون ذلك بسبب السياسات الأمنية الفاشلة لوزارة الخارجية، وعجز حكومة الولايات المتحدة عن الاستفادة من أعظم أدواتها لمد النفوذ، وهي التجارة الأمريكية.

إيران تخطط لضربة أخرى قريبًا

وكشفت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، عن تحذير المتمردين الحوثيين في اليمن الدبلوماسيين الأجانب من أن إيران تستعد لضربة تالية للهجوم الصاروخي والطائرات المُسيرة التي أعاقت صناعة النفط في المملكة العربية السعودية قبل أسبوع.

وقال قادة المجموعة، إنهم يدقون ناقوس الخطر بشأن الهجوم الجديد المحتمل، بعد أن ضغطت عليهم إيران للعب دور فيه، ولم يتم تحديد خطورة هذا التهديد، فلطالما قوبلت المزاعم الحوثية بالشكوك من جانب المسؤولين الغربيين.

إلا أن المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة تلقتا المعلومات، وعززت السعودية أمنها ردًّا على ذلك، إذ يقلق المسؤولون السعوديون من شن إيران لأي هجوم آخر على صناعة النفط أو المطارات المدنية، بما في ذلك مطار الرياض.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com