مؤشرات متزايدة.. نتنياهو خارج حكومة وحدة وطنية يقودها غانتس

مؤشرات متزايدة.. نتنياهو خارج حكومة وحدة وطنية يقودها غانتس

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

كشفت صحيفة ”يديعوت احرونوت“ نقلًا عن مصادر داخل حزب ”كاحول لافان“، عن محاولات قالت إنها ”تجري على قدم وساق“ من أجل تشكيل ”جبهة مضادة“ لتلك التي يشكلها رئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتنياهو.

وبحسب المصادر، فإن الحزب (أزرق أبيض) الذي تشير النتائج شبه النهائية إلى تغلبه على ”الليكود“ يجري اتصالات مكثفة لتشكيل هذه الجبهة، التي قد تضم شخصيات من حزب ”الليكود“.

ونقلت الصحيفة، الأربعاء، عن المصادر أن حزب كاحول لافان (أزرق أبيض) يستعد لإجراء اتصالات سريعة مع جميع أحزاب اليسار الوسط، وكذلك اتصالات غير رسمية مع رئيس حزب ”إسرائيل بيتنا“ أفيغدور ليبرمان، ومع شخصيات كبيرة بحزب ”الليكود“.

وبينت المصادر أن الاتصالات تستهدف الوصول إلى اتفاق يفضي لتشكيل حكومة وحدة برئاسة بيني غانتس، زعيم ”كاحول لافان“.

وأشارت الصحيفة نقلًا عن المصادر إلى أن ”الاتصالات الحالية تستهدف العمل على مسار غير رسمي مع الشركاء المحتملين لغانتس، ومن ثم بناء (جبهة مضادة) لتلك التي يشكلها نتنياهو مع الحزبين المتطرفين (شاس) و(يهدوت هاتوراه)، وكذلك مع تحالف (يمينا) الذي يضم ثلاثة أحزاب قومية يمينية متطرفة“.

واعترفت المصادر أن مسألة تشكيل غانتس للحكومة القادمة ما زالت معقدة وصعبة، وأن الوضع المعقد بالنسبة له ولنتنياهو على السواء يحتم امتلاك حالة من ”الإبداع“ والتفكير من خارج الصندوق، ومن ثم التوصل إلى حلول غير تقليدية، وإلا فالفشل مصير الجميع.

وأصدر غانتس تعليمات بتعيين طاقم مفاوضات ائتلافي لتشكيل الحكومة، يترأسه يورام توربوفيتش، الذي كان في الماضي مدير مكتب رئيس الوزراء السابق ايهود أولمرت، فيما يضم الطاقم المستشار الاستراتيجي شالوم شلومو، وعددًا من الشخصيات المتخصصة، أغلبها لديه خبرة في الاستراتيجيات والتفاوض.

ونقلت الصحيفة عن المصادر أن ”هناك نوايا للتوجه إلى شخصيات في حزب (الليكود) لحثهم على التعاون في مسألة إقامة حكومة وحدة وطنية بقيادة غانتس.

ولفتت إلى أن 5 أسماء بقائمة ”الليكود“ اختفت من الساحة حاليًا، ولا تدلي بتصريحات، ومنهم الوزير السابق جدعون ساعار، مؤكدًا أن هؤلاء على دراية بعمق الأزمة التي يواجهها نتنياهو.

وكان النائب يوعاز هينديل (كاحول لافان) ذكر، صباح الأربعاء، أن المفاوضات التي تجري حاليًا تركز على مسألة تشكيل حكومة وحدة وطنية صهيونية بقيادة غانتس، وأن غالبية الإسرائيليين يرغبون في ذلك.

وكشفت ”يديعوت أحرونوت“ تفاصيل جديدة بشأن الاتصال بين غانتس وبين زعيم ”القائمة المشتركة“ أيمن عودة، ثالث أكبر كتلة بالكنيست وفقًا للنتائج شبه النهائية برصيد يقترب من 15 مقعدًا.

وقالت الصحيفة: ”على الرغم من اتصال عودة إلا أن غانتس هو من طلب منه ذلك“، نافية أن يكون الاتصال قد جاء على عكس رغبة شركاء غانتس في تحالف ”كاحول لافان“ حسبما أشيع، لكن موقف عودة يبقى عدم الانضمام لحكومة وحدة.

وأظهرت النتائج شبه النهائية أن كتلة اليمين بقيادة نتنياهو واليسار والوسط بقيادة غانتس لن تتمكن من الوصول إلى 61 مقعدًا بالكنيست، وهو العدد اللازم لتشكيل الحكومة، إلا إذا انضم ليبرمان وحزبه إلى إحداهما، ومن ثم يبقى رئيس حزب ”إسرائيل بيتنا“ هو الرقم الصعب في معادلة تشكيل الحكومة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com