صحف عالمية تتحدث عن ”الهجوم الحوثي“ وفشل الضغط على إيران ونفي السيسي لمزاعم الفساد

صحف عالمية تتحدث عن ”الهجوم الحوثي“ وفشل الضغط على إيران ونفي السيسي لمزاعم الفساد

المصدر: أبانوب سامي - إرم نيوز

تناولت العديد من الصحف العالمية البارزة، اليوم الأحد، عدة موضوعات مهمة، تنوعت بين الهجوم الحوثي على منشآت النفط في السعودية، ورد الرئيس المصري، عبدالفتاح السيسي، على الاتهامات الأخيرة بالفساد، وبين فشل سياسة الضغط الأقصى التي تعتمدها الولايات المتحدة في التعامل مع الخطر الإيراني.

وركزت صحيفتا ”هافينغتون بوست“ و“الغارديان“ على الهجمات التي تعرضت لها المملكة العربية السعودية أمس، والتي أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عنها، بينما رآها المسؤولون الأمريكيون تصعيدًا واضحًا لحملة الاستفزاز الإيرانية.

فشل الضغط الأقصى على إيران

وتناولت مجلة ”ذا ناشيونال إنترست“ ملف الضغط الأقصى على إيران، وذكرت أن ما لا ترغب إدارة ترامب ومناصريه الاعتراف به، هو أن المخرج من المأزق الحالي بين الولايات المتحدة وإيران هو العودة إلى الامتثال بخطة العمل الشاملة المشتركة، أو اتفاقية مماثلة.

وقالت الصحيفة، إنّ ”أكبر الدلائل على فشل حملة الضغط الأقصى التي شنتها إدارة ترامب على إيران، هي تخلي المسؤولون الذين عادة ما يفضلون اعتماد استراتيجية الضغط، عن الفكرة وبحثهم عن حلول أخرى“.

وأشارت إلى أنّ ”الادعاء بأن العقوبات الأمريكية قد أضعفت نشاط إيران (الخبيث) في الشرق الأوسط من خلال تقليص الأموال المخصصة لمثل هذا النشاط، قد تم نقضه، لأن الواقع هو أن انخفاض الدعم المالي للوكلاء الإيرانيين لم يؤد إلى أي تراجع فعلي في نشاطهم“.

الهجوم الإيراني على منشآت النفط السعودية

وركزت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية، على الحدث الخطير إذ هاجمت قوات الحوثيين المدعومة من إيران منشآت نفط سعودية أمس السبت، وأشارت لتصريحات وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو.

ورغم إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن الهجمات على مصانع النفط السعودية والتي أدت إلى خسارة مؤقتة لأكثر من 5٪ من إمدادات النفط العالمية، إلا أن بومبيو أشار إلى وضوح أن إيران هي المسؤول الحقيقي عن الهجمات.

ونقلت الصحيفة عن بومبيو قوله: ”وسط كل الدعوات لوقف التصعيد، شنت إيران الآن هجومًا غير مسبوق على إمدادات الطاقة العالمية“.

ومن جانبها سلطت صحيفة ”هافينغتون بوست“ الضوء على رد السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام على الهجمات الإيرانية على منشآت النفط الإيرانية، إذ دعا الولايات المتحدة لإعلان الحرب على إيران لكسر شوكة النظام الإيراني.

وقال السيناتور بعد الهجوم: ”إيران لن توقف سلوكها السيئ حتى تصبح العواقب أكثر واقعية“، مشيرًا إلى أن الوقت قد حان للولايات المتحدة لتدرس الهجوم على مصافي النفط الإيرانية إذا استمرت الدولة في عملياتها الاستفزازية، وأوضح أن هذه الغارة من شأنها أن ”تكسر ظهر النظام“.

ووفقًا لبيان صادر عن شركة أرامكو السعودية المنتجة للنفط، سيؤدي هذا الهجوم إلى خفض إنتاج المملكة بحوالي 5.7 مليون برميل يوميًا، أي أكثر من نصف إنتاج المملكة العربية السعودية.

السوريون والاعتقال في تركيا

من جهة أخرى، كشفت صحيفة ”وول ستريت جورنال“ الأمريكية، أن اللاجئين السوريين يعيشون في قلق في تركيا، وخائفين من الاعتقال والترحيل لمجرد حصولهم على بطاقة الإقامة من محافظة أخرى، فيعتمدون على تكتيكاتهم السابقة في التعامل مع النظام السوري.

ويتجنب اللاجئون نقاط التفتيش، ويرتدون الملابس التركية ويمتنعون عن التميز حتى لا تلاحظهم السلطات، كما يلتزمون الحذر عند التحدث في الهاتف، قلقين من تصنت الحكومة على محادثاتهم.

وقال ”حمدون“ (22 عامًا)، وهو لاجئ سوري يعيش في تركيا: ”إننا نستخدم نفس الأساليب التي تعلمناها في سوريا. ويبدو أن مصيرنا دائمًا أن تتم مطاردتنا“.

وأشارت الصحيفة إلى أنه ”بالنسبة للعديد من اللاجئين السوريين الذين لا يحملون مستندات مناسبة في تركيا، أصبحت الحياة بمثابة لعبة القط والفأر لتجنب الترحيل إلى سوريا“.

السيسي ينفي مزاعم الفساد

من جانبها، ركزت صحيفة ”واشنطن بوست“ الأمريكية، على الأحداث الأخيرة في مصر، إذ نفى الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس السبت مزاعم الفساد التي وجهها رجل الأعمال محمد علي ضد جيش البلاد ووصفها بأنها ”أكاذيب وتشهير“.

وقال السيسي في مقابلة تلفزيونية: ”لقد بنيت قصورًا رئاسية وسأواصل القيام بذلك. أنا أبني بلدًا جديدًا، وكل هذا ليس لي. إنه لمصر“.

وكان السيسي يرد على اتهامات المقاول محمد علي، الذي قال إنه عمل مع الجيش لمدة 15 عامًا، والذي أطلق مجموعة مقاطع فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي على مدار الأسبوع الماضي، ادعى فيها إساءة الرئيس استخدام الأموال العامة على نطاق واسع في بناء الفنادق الفاخرة والقصور الرئاسية وقبر لوالدة الرئيس، التي توفيت في عام 2014.

وقال الرئيس إنّه ”يبني بعض أكبر مشاريع الفن والثقافة في العالم في العاصمة الإدارية الجديدة للبلاد والتي تبلغ تكلفتها 45 مليار دولار، ونفى مزاعم الفساد باعتبارها ”مجرد أكاذيب وتشهير“، دون الخوض في تفاصيل، كما وصف الفيديوهات بأنها محاولة لإضعاف مصر وتقويض ثقة الشعب والجيش في القيادة“.