مالي.. حركات مسلحة تجمد تعاونها مع ”مينوسما“ – إرم نيوز‬‎

مالي.. حركات مسلحة تجمد تعاونها مع ”مينوسما“

مالي.. حركات مسلحة تجمد تعاونها مع ”مينوسما“

باماكو- أعلنت أربع حركات أزوادية مسلحة، الثلاثاء، تجميد التعاون الأمني مع القوات الأممية في شمال مالي (مينوسما) بعد تعرض مواقع لها بالإقليم لقصف من طائراتها في وقت سابق اليوم خلّف قتلى وجرحى.

جاء ذلك في بيان مشترك للتحالف الشعبي من أجل أزواد، وتنسيقية الحركات الأزوادية (تضم ثلاث حركات مسلحة هي الحركة العربية الأزوادية، والمجلس الأعلى لوحدة أزواد، والحركة الوطنية لتحرير أزواد).

وقال البيان، الذي نشر على موقع حركة تحرير أزواد، إن ”التنسيقية تدين بشدة هذا الهجوم الذي استهدف مواقعنا، كما اتخدت قرارا بوقف كل أشكال التعاون الأمني مع القوات الأممية إلى غاية إشعار آخر“.

وأضاف البيان ”التنسيقية تعلم الرأي العام الوطني والدولي أنها كانت اليوم هدفا لقصف جوي من طائرات القوات الأممية بالقرب من منطقة تابنكورت خلف عددا من القتلى والجرحى (لم تحدده)“.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من البعثة الأممية على ما جاء في البيان.

وتتنازع خلال الأيام الأخيرة المجموعات المسلحة، بينها ”الحركة العربية الأزوادية“ وجماعة ”غاتيا“ للدفاع الذاتي التابعة لقبيلة ”ايمغاد“ في صفوف الطوارق، مع مجموعة من المستقلين من تنسيقية الحركات الأزوادية، حول السيطرة على بعض المناطق، في الوقت الذي التزم فيه زعماء هذه المجموعات بعملية المصالحة الوطنية التي تحتضنها العاصمة الجزائرية، ضمن ما يعرف بمحادثات السلام بين باماكو والمجموعات المسلحة المتمركزة في الشمال.

وتدور أسباب الخلافات بين تلك المجموعات حول السيطرة على مدينة ”تابانكورت“.

وتواصل القوات الأممية ”مينوسما“ انتشارها شمال مالي لحماية السكان، في وقت بلغ فيه النزاع أشده بين المجموعات المسلحة للسيطرة على مدينة ”تابانكورت“ التابعة لمنطقة ”غاو“ بالشمال الشرقي للبلاد.

وكانت مالي شهدت انقلابا عسكريا في آذار/ مارس 2012، تنازعت بعده ”الحركة الوطنية لتحرير أزواد“ مع كل من حركة ”التوحيد والجهاد“، وحليفتها حركة ”أنصار الدين“ اللتين يشتبه في علاقتهما بتنظيم القاعدة، السيطرة على مناطق شمال البلاد، قبل أن يشن الجيش المالي، مدعوما بقوات فرنسية، عملية عسكرية في الشمال كانون الثاني/ يناير 2013 لاستعادة تلك المناطق.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com