انتخابات إسرائيل.. ”العربية“ مفتاح الحل و“ضربة قاضية“ منتظرة من ليبرمان‎

انتخابات إسرائيل.. ”العربية“ مفتاح الحل و“ضربة قاضية“ منتظرة من ليبرمان‎

المصدر: القدس المحتلة- إرم نيوز 

احتدم التنافس في الانتخابات الإسرائيلية مع قرب إجرائها في سبتمبر/ أيلول المقبل، بعد فشل الانتخابات الأولى في إفراز حكومة إسرائيلية جديدة، نتيجة عدم تمكن نتنياهو من تشكيل ائتلاف حاكم أو حكومة موحدة في المهلة المقررة له.

ووفقًا لاستطلاع رأي أجرته القناة 12 العبرية، حافظ حزب ”الليكود“ على حصة 30 مقعدًا التي كان قد حصل عليها في الاستطلاع الذي أجري قبل أسبوعين .

وسوف يحصل حزب ”كاحول لافان“ برئاسة بيني غانتس، على 29 مقعدًا، أما تحالف حزب ”العمل – غيشر“ فيحصل على 7 مقاعد شأنه شأن المعسكر الديمقراطي (7 مقاعد).

أما حزب ”يامينا – اليمين“، وهو اتحاد أحزاب اليمين سابقًا، وتتزعمه وزيرة العدل السابقة، المتطرفة إياليت شاكيد فسوف يحصل على 11 مقعدًا، وهو نفس عدد المقاعد التي ستحصل عليها ”القائمة العربية المشتركة“.

وبحسب استطلاعات الرأي عمومًا، فإن ”الليكود“ بزعامة نتنياهو لن يحصل سوى على 56 أو 57 مقعدًا فقط، بينما سيحصل حزب ”كاحول- لافان“ على عدد مقاعد مشابه أيضًا حوالي 56 مقعدًا فقط، ما يعني أن كليهما عاجز حتى الآن عن تشكيل حكومة بحدها الأدنى بواقع 61 مقعدًا.

الضربة القاضية

وكان أفيغدور ليبرمان، زعيم حزب ”إسرائيل بيتنا“ قد أفشل نتيناهو في المرة الأولى، وأعاق عملية تشكيل الحكومة، ما دفع نحو إجراء انتخابات جديدة في إسرائيل.

واليوم يرفض ليبرمان مجددًا الانضمام إلى حكومة برئاسة نتنياهو طالما لم تتحقق شروطه، ما من شأنه تسديد ضربة قاضية لنتنياهو، واليهود الروس الذين يتزعمهم يستطيعون هذه المرة كذلك حسم النتيجة بالضربة القاضية.

ويحافظ حزب ”إسرائيل بيتنا“ برئاسة ليبرمان على قوته، حيث تمنحه استطلاعات الرأي 10 مقاعد في حال إجراء الانتخابات اليوم، وهو ما يجعله حجر عثرة في وجه نتنياهو.

حرب نسائية 

اشتعلت خلال الساعات الأخيرة في إسرائيل، حرب كلامية سياسية جديدة، كانت بطلتها وزيرة الثقافة الإسرائيلية، ميري ريغيف، والتي هاجمت بقوة وزيرة العدل السابقة، إياليت شاكيد، بسبب توحيدها أحزاب اليمين المتطرف تحت مظلة حزب واحد، حيث  سينافس ”الليكود“ في الانتخابات.

ونقلت القناة 13 العبرية عن الوزيرة ريغيف قولها إن ”شاكيد انتهازية، تركت حزبها اليمين الجديد، عندما كان يمر بلحظات غير مستقرة، وعادت إليه مجددًا متوحدة مع أحزاب يمينية أخرى، وكانت سابقًا تحاول الحصول على مقعد داخل ”الليكود“، ولكنها اليوم تنافس بحزب جديد تقول إنه سيكون بديلًا لليكود.

من جهتها، ردت إياليت شاكيد، بأنها فعلت ذلك بسبب رفض انضمامها لليكود، وتم ترشيحها لزعامة حزب يضم الأحزاب اليمينية تحت اسم ”يمينا- يمين“ وشعاره ”إسرائيل تريد الصواب“.

القائمة العربية المشتركة

ومن المتوقع أن تكون مقاعد تحالف ”القائمة العربية المشتركة“ عاملًا حاسمًا في الانتخابات المقبلة لكل من نتنياهو وغانتس، إذا ما أراد كل منهما حسم النتيجة مبكرًا بعيدًا عن أية احتمالات معقدة.

ويعتبر تحالف ”القائمة العربية المشتركة، ثالث أكبر حزب في إسرائيل الآن، وتمنحهم استطلاعات الرأي 11 مقعدًا.

ولكن نتنياهو وحزب الليكود يخططون لضرب الأصوات العربية من خلال قانون لتركيب كاميرات في مراكز الاقتراع العربية وهو ما سيقلل من نسبة التصويت إذا ما جرى ذلك، بحسب تقارير محلية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com