تقرير أمريكي: على ترامب معاقبة أعضاء مجلس صيانة الدستور الإيراني – إرم نيوز‬‎

تقرير أمريكي: على ترامب معاقبة أعضاء مجلس صيانة الدستور الإيراني

تقرير أمريكي: على ترامب معاقبة أعضاء مجلس صيانة الدستور الإيراني

المصدر: واشنطن – إرم نيوز

دعا مركز أبحاث أمريكي اليوم السبت، الرئيس دونالد ترامب، إلى فرض عقوبات على أعضاء مجلس صيانة الدستور الإيراني بمن فيهم رئيسه المتشدد أحمد جناتي، الذي وصفه بـ“صانع الملوك وحامي الثورة الإسلامية“.

وأشارت ”مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات“، إلى أنّ ”جناتي البالغ من العمر 92 عامًا دعا مرات كثيرة إلى موت أمريكا ووصف غير المسلمين بأنهم حيوانات والجنود الأمريكيين في العراق بأنهم ذئاب متعطشة للدماء، كما ألقى بمسؤولية المظاهرات الأخيرة التي جرت في طهران ومدن أخرى على الدول الغربية“.

ولفتت المؤسسة الأمريكية في تقريرها إلى أنّ ”جناتي يلعب دورًا رئيسيًا بشكل خفيّ، في عملية اختيار زعماء إيران الدينيين، ويقوم أيضًا بتشخيص النظام وفحص المرشحين لمناصب عليا لضمان ولائهم للثورة الإسلامية والمرشد الأعلى“.

وقال التقرير إنّ ”حقيقة جناتي، هو أنه صانع الملوك في إيران، وهو القوة الرئيسية للعرش وهو من أقرب المقربين إيديولوجيا للمرشد الأعلى علي خامنئي“. مضيفًا ”ينبغي على إدارة الرئيس ترامب أن تفرض عقوبات على هذا الرجل في إطار سياسة أقصى الضغوط التي تطبقها على النظام الإيراني“.

وتابع: ”يمكن لترامب أن يتخذ تلك الخطوة بموجب القرار الذي أصدره في شهر حزيران/يونيو الماضي، والذي يجيز فرض عقوبات على أي شخصية معينة من قبل خامنئي، وهو قرار يتيح لواشنطن استهداف أيّ عضو من الهيئات الخفية في قلب النظام الإيراني“.

ودعا تقرير المؤسسة البحثية الأمريكية، ”ترامب كذلك إلى فرض عقوبات على جناتي الذي يتولى مناصب أخرى كثيرة وخمسة أعضاء في مجلس تشخيص النظام وهم: مهدي شاب زنديدار جاهرومي، ومحمد رضا مدرسي يزدي، وصادق لاريجاني، ومحمد يزدي، وعلي رضا عرافي“، معتبرة أنّ ”معاقبة جناتي و(زمرته) ستكون لها دلائل قوية خاصة أن الكثير من الإيرانيين لا يزالون غير راضين عن النظام“.

واشار التقرير، إلى أن ”جناتي يمكن أن يلعب دورًا رئيسيًا في اختيار المرشد الأعلى الجديد في حال وفاة خامنئي (80 سنة)“. وتابع ”في حال وفاة خامنئي وظل جناتي على قيد الحياة فإنه سيلعب دورًا حاسمًا في عملية اختيار الدكتاتور الجديد ما يعني استمرار الحكم الدموي في إيران“.

وختمت ”مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات“ تقريرها بالقول، إنّ ”العقوبات الجديدة ستظهر أن واشنطن تعارض ليس التصرفات العدوانية لخامنئي في المنطقة بل لمساعديه الذي يدعمون ويغذون حكمه، والحقيقة أن إيران بحاجة لسماع هذه الرسالة القوية في الوقت الذي تواصل فيه أعمالها الاستفزازية ضد الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com