مقتل 10 عناصر من داعش في الرمادي والفلوجة

مقتل 10 عناصر من داعش في الرمادي والفلوجة

العراق – أفاد قائد عسكري في محافظة الأنبار، غربي العراق، اليوم الأحد، أن القوات الأمنية تمكنت من قتل 10 عناصر من داعش في مدينتي الرمادي والفلوجة بالمحافظة، خلال مواجهات واشتباكات عنيفة، فيما تمكنت قوة أمنية أخرى من تدمير 3 منازل بقصف مدينة الرمادي وتدمير 4 صهاريج تابعة لتنظيم ”داعش“ شمال صلاح الدين.

وقال اللواء الركن قاسم المحمدي، قائد عمليات الأنبار (إحدى تشكيلات الجيش العراقي) إن ”قوة مشتركة من الجيش والشرطة تمكنت صباح اليوم، وبعد مواجهات واشتباكات عنيفة ضد عناصر داعش الإرهابي من قتل 5 عناصر من التنظيم وتدمير مركبة لهم بواسطة صاروخ في منطقة شمال مدينة الرمادي (مركز محافظة الأنبار)“.

وأضاف المحمدي، أن ”عناصر تنظيم داعش الإرهابي كانوا يحاولون التسلل إلى مدينة الرمادي بواسطة أحد مركباتهم لكن القوات الأمنية كانت على يقظة منهم وتمكنت من قتل عناصر التنظيم وتدمير المركبة“.

من جانب آخر قال المحمدي، إن ”قوة من الفرقة الأولى من الجيش العراقي اشتبكت مع عناصر تنظيم داعش الإرهابي في شرق منطقة السجر شمال مدينة الفلوجة، ما أسفر عن مقتل 5 عناصر لداعش وإلحاقهم خسائر مادية وبشرية كبيرة“.

وتابع المحمدي، أن ”عناصر تنظيم داعش الإرهابي حاولوا التعرض للقوات الأمنية التي تمكنت من إبادتهم وقتلهم“.

وفي حادث آخر قال المحمدي، إن ”قوة من مكافحة المتفجرات التابعة للفرقة الأولى تمكنت من تكفيك 60 عبوة ناسفة خلال الـ48 ساعة الماضية في منطقة مجمع معامل الحراريات شرق مدينة الفلوجة، دون إلحاق خسائر مادية أو بشرية تذكر“.

من جانب آخر قال قائد شرطة محافظة الأنبار، اللواء الركن كاظم محمد الفهداوي، إن ”قوة من الشرطة المحلية تمكنت من تدمير 3 منازل يستخدمها عناصر تنظيم داعش الإرهابي لقصف مدينة الرمادي بقذائف الهاون في منطقة حي الأندلس وسط المدينة“.

وأضاف الفهداوي، أن ”قصف وتدمير هذه المنازل جاء بعد إصابة اثنين من المدنيين بجروح نتيجة قصف تنظيم داعش الإرهابي عددا من المنازل للمواطنين في وسط الرمادي“.

وفي محافظة صلاح الدين (شمال) أفاد مصدر أمني، بأن طيران الجيش دمر 4 صهاريج تابعة لتنظيم ”داعش“ كانت محملة بمادة البنزين شمال المحافظة.

وأضاف المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه، أن ”الطيران دمر أربعة صهاريج في قضاء الشرقاط تابعة لتنظيم داعش على الطريق الرابط بين محافظة نينوى والشرقاط شمال صلاح الدين“.

وأضاف أن ”الصهاريج كانت محملة بمادة البنزين وتنوي الوصول إلى نينوى لتوزيعه على مقرات تنظيم داعش الإرهابي“.

وعادة ما يورد مسؤولون عراقيون أرقاما كبيرة عن أعداد القتلى في صفوف ”داعش“ لكن لا يتسنى التأكد من ذلك من مصادر مستقلة أو من التنظيم الذي يفرض قيوداً على التعامل مع وسائل الإعلام.

وتخوض قوات من الجيش العراقي معارك ضارية ضد تنظيم ”داعش“ في عدة مناطق من المحافظات الشمالية والغربية، بغية استعادة السيطرة على تلك المناطق.

ويشن تحالف غربي – عربي، بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، غارات جوية على مواقع لـ ”داعش“، الذي يسيطر على مساحات واسعة في الجارتين العراق وسوريا، وأعلن في يونيو/ حزيران الماضي قيام ما أسماها ”دولة الخلافة“، ويُنسب إليه قطع رؤوس رهائن وارتكاب انتهاكات دموية بحق أقليات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة