أوباما وكاميرون يرفضان فرض عقوبات جديدة على إيران

أوباما وكاميرون يرفضان فرض عقوبات ج...

في مؤتمر صحفي مشترك بواشنطن حث الرئيس الأمريكي ورئيس الوزراء البريطاني المشرعين الأمريكيين على التحلي بالصبر وتأجيل أي تشريعات لفرض عقوبات جديدة على طهران حرصا على مفاوضات النووي.

واشنطن ـ رفض الرئيس الأمريكي باراك أوباما ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون دعوات فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي وقالا إن مثل هذه العقوبات قد تضر بالمفاوضات الجارية.

وفي مؤتمر صحفي مشترك حث أوباما وكاميرون المشرعين الأمريكيين على التحلي بالصبر وتأجيل أي تشريعات لفرض عقوبات جديدة.

وقال أوباما للصحفيين ”لا توجد حجة جيدة لدينا لمحاولة تقويض المفاوضات إلى أن تنتهي… على الكونجرس التحلي بالصبر.“

وأقر أوباما بأن فرص التوصل إلى اتفاق مع إيران تقل عن 50%، محذرا من أنفرض عقوبات جديدة في هذا التوقيت ستقلص من فرص الوصول إلى حل دبلوماسي بشأن الملف النووي.

وأوضح الرئيس الأمريكي أنه لا يعتبر التطرف العنيف في إشارة إلى تنظيم ”داعش“، تهديدا وجوديا وإنه واثق من القدرة على هزيمته.

ورأى أن ”ظاهرة التطرف العنيف من حيث الفكر والتنظيمات والقدرة على تجنيد الشباب… امتدت وانتشرت على نطاق واسع، واخترقت مجتمعات على مستوى العالم“.

ومضى يقول ”انا لا أعتبره تهديدا وجوديا، إنه تهديد سنهزمه في نهاية المطاف لكننا لا نستطيع هزيمته بالأسلحة فقط“.

وقال الرئيس الأميركي أيضا إنه اتفق مع رئيس الوزراء البريطاني، ديفيد كاميرون، على رفع مستوى التنسيق الأمني بين واشنطن ولندن، لمواجهة التهديدات النابعة من الإنترنت معتبرا ان مواجهة الخطاب المتطرف سيتطلب وقتا طويلا.

وقال اوباما ايضا ان المسلمين في اميركا مندمجون في المجتمع الاميركي أكثر من مسلمي أوروبا.

وأشار أوباما إلى أنه اتفق مع ديفيد كاميرون على الاستمرار في الجهود العسكرية والتدريب في العراق حتى يتم القضاء على المتطرفين.

من جهته أكد رئيس الوزراء البريطاني أن بلاده ستمضي في حربها على الإرهاب عبر سن تشريعات في هذا الشأن.

وعبر كاميرون أيضا عن العزم على مساعدة الجنود العراقيين بالمعلومات الاستخباراتية في حربهم ضد المتطرفين.

وقال ”نحن بصدد مواجهة ايديولوجيا سامة من اشخاص يدعون اعتناق الاسلام، لكننا مع حلفائنا سنواجه هذه الظاهرة في العراق“.

واضاف ”تعد المملكة المتحدة واحدة من الاطراف المساهمة في التحالف الدولي ضد الارهاب وفي هذا الصدد نعتزم تقديم معلومات استخباراتية لمساعدة الجنود العراقيين، لكن علينا محاربة هذه الايديولوجيا من بلداننا عبر سن التشريعات“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com