برلماني إيراني: بن علوي ربما يحمل رسالة من أوروبا لطهران

برلماني إيراني: بن علوي ربما يحمل رسالة من أوروبا لطهران

المصدر: فريق التحرير

بحث وزير خارجية سلطنة عمان يوسف بن علوي، السبت، مع نظيره الإيراني جواد ظريف في طهران ”إيجاد حلول مناسبة“ للمنطقة وللملاحة عبر مضيق هرمز، فيما توقع برلماني إيراني أن يكون بن علوي محملًا برسالة من أوروبا لطهران.

ووفق بيان للخارجية العمانية، فقد ”بحث بن علوي في طهران اليوم مع ظريف العمل على إيجاد حلول مناسبة تسهم في حفظ السلام والاستقرار في المنطقة، وسلامة حرية الملاحة عبر مضيق هرمز“، دون تفاصيل أكثر.

بدوره؛ قال عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، محمد جواد نوبندغاني، السبت، إن وزير الخارجية العُماني يوسف بن علوي الذي يزور طهران حاليًا ربما يحمل رسالة من أوروبا لإيران في خضم التوترات الأخيرة التي تشهدها المنطقة.

وأضاف نوبندغاني في تصريحات لوكالة أنباء ”ايلنا“ المحلية: ”إن زيارة بن علوي إلى إيران بجانب مناقشة العلاقات الإقليمية والموضوعات المشتركة فربما تحمل رسالة من جانب الدول الأوروبية لإيران“.

وعلق على احتمالية أن تحمل عُمان رسالة من الأوروبيين إلى إيران قائلًا: ”فلنرى إن كانت هذه الرسالة قائمة على أمن المنطقة والجمهورية الإسلامية أم لا“. مؤكدًا ”أن سلطنة عُمان من دول الجوار التي تجمعنا بها علاقات سياسية وثقافية، حيث تسعى دومًا لخفض التوترات في المنطقة، إذ تعمل على أن تكون نافذة للدول التي تشهد علاقاتها ببعض توترًا أو مواجهة“.

وفي وقت سابق من اليوم السبت، وصل بن علوي إلى العاصمة الإيرانية طهران للقاء كبار المسؤولين الإيرانيين، بينهم نظيره الإيراني محمد جواد ظريف، لإجراء محادثات بشأن التوترات في المنطقة على خلفية احتجاز الحرس الثوري ناقلة نفط بريطانية.

وكانت سلطنة عُمان أكدت أخيرًا ضرورة خفض التوتر المتصاعد في المنطقة، محذرة من مغبة نشوب مواجهة بين إيران والولايات المتحدة على أمن واستقرار المنطقة.

وتعد زيارة بن علوي الثانية خلال نحو شهرين، حيث التقى ظريف بطهران في 20 من شهر مايو/أيار الماضي، لبحث تطورات المنطقة، ونفت سلطنة عمان وواشنطن بعدها أن تلك الزيارة مرتبطة بأي وساطة بين الولايات المتحدة وإيران.

ومنذُ يوم 19 من شهر يوليو/تموز الجاري، تحتجز السلطات الإيرانية ناقلة النفط البريطانية ”ستينا إمبيرو“ في مياه الخليج، بزعم أن الناقلة ”لم تراعِ القوانين البحرية الدولية“.