وفد من الأنبار العراقية يزور واشنطن السبت

وفد من الأنبار العراقية يزور واشنطن السبت

بغداد – قال محافظ الأنبار غربي العراق، صهيب الراوي، اليوم الأربعاء، إن وفدا من المحافظة يزور الولايات المتحدة الأمريكية، السبت المقبل، لطلب دعم واشنطن في جهود إعادة إعمار المحافظة، ذات الأغلبية السنية، والتي تشهد مواجهات دموية بين قوات الأمن وتنظيم ”داعش“.

وأفاد الراوي بأن ”وفد الأنبار، وخلال زيارته للولايات المتحدة يوم 17 من الشهر الجاري، سيطلب دعم صندوق المحافظة من أجل إعمارها بعد تحريرها من داعش“. ولم يحدد المحافظ نوعية الدعم الذي يعتزم طلبه ولا حجم ذلك الدعم.

ونافيا صحة ما يتردد في وسائل إعلام محلية، مضى قائلا إن ”حكومة الأنبار المحلية غير مخولة لطلب أي دعم عسكري خارج إطار الحكومة المركزية.. وعلى هذا الأساس تتعامل الحكومة المحلية مع الاتفاقية الأمنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية“.

وأوضح محافظ الأنبار أن ”الأوضاع في المحافظة صعبة، ولاسيما الجانب الإنساني، فهناك مناطق تعاني من الحصار الخانق من قبل داعش، كما في قضاء حديثة غربي الأنبار، فيما تعاني المناطق الخاضعة لسيطرة القوات الحكومية من الإهمال“.

وعن نشاط الوفد في الولايات المتحدة، أجاب الراوي بأن ”لقاءاتنا ستكون مع مستشارية الأمن القومي والكونغرس وسياسيين ومنظمات إنسانية داعمة للملف الإغاثي“.

من جهة أخرى، قال المحافظ إن ”برنامج رئيس الحكومة، حيدر العبادي، يتضمن تشكيل حرس وطني (في الأنبار من أبناء المحافظة)، لكن الخطوات العملية في هذا الاتجاه بطيئة وغير واضحة، وليس هناك أي مبلغ (تمويل) في مسودة الموازنة أو أي توجه للحكومة يشير إلى هناك ميزانية ستدعم هذا التشكيل، وهذا (مشروع الحرس الوطني) واحد من أهم المشروعات التي نعول عليها لتحسين الوضع الأمني في المحافظة“.

وأرجع الراوي سبب ما قال إنها عرقلة لإقرار مشروع قانون تشكيل الحرس الوطني إلى ”أطراف سياسية (لم يسمها) لا ترغب أن تكون لمناطق معينة أي تأثير في الملف الأمني“.

وتابع بقوله: ”لا نحتاج إلى قوات الحشد الشعبي (الشيعية) على الأرض، بل نحتاج إلى العتاد، ولدينا رجال ومقاتلين أشداء، وباستطاعتنا أن نقدم حشدا من أبناء المحافظة إذا ما تم دعمهم والتعامل معهم بالطريقة نفسها التي تم التعامل بها مع هيئة الحشد الوطني في بغداد والمحافظات الأخرى“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com