أديس أبابا تتراجع عن ترحيل رئيس حزب سوداني من أراضيها

أديس أبابا تتراجع عن ترحيل رئيس حزب سوداني من أراضيها

المصدر: الأناضول

تدخل الوسيط الأفريقي في الملف السوداني، محمد ولد لبات، الأحد؛ لإثناء السلطات الإثيوبية، عن ترحيل جبريل إبراهيم، رئيس حركة ”العدل والمساواة“ السودانية (إحدى حركات الجبهة الثورية)، من أراضيها.

وكان إبراهيم، قد وصل أديس أبابا قبل أيام، للمشاركة في المشاورات المشتركة بين قوى الحرية والتغيير وفصائل الجبهة الثورية، بشأن التوصل لعملية سلام في البلاد.

ونقلت وكالة الأناضول عن قيادي بالحركة، مفضلًا عدم الكشف عن هويته، قوله إن فريقًا من المخابرات الإثيوبية، وصل الفندق الذي يقيم فيه إبراهيم ووفد الحركة المرافق له، وطلب منه مغادرة البلاد على الفور.

ولم يوضح المصدر، الأسباب المعلنة لهذا الطلب، لكنه أشار إلى تدخل الوسيط الأفريقي، ونجاحه في إثناء السلطات الإثيوبية عن الأمر.

وانطلقت بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، مشاورات بين ممثلين من قوى إعلان الحرية والتغيير و“الجبهة الثورية“، بحضور الوسيط الأفريقي محمد ولد لبات.

ووقع المجلس العسكري وقوى التغيير صباح الأربعاء، بالأحرف الأولى اتفاق ”الإعلان السياسي“، نص في أبرز بنوده على تشكيل مجلس للسيادة (أعلى سلطة بالبلاد)، من 11 عضوًا، 5 عسكريين يختارهم المجلس العسكري، و5 مدنيين، تختارهم قوى التغيير، يضاف إليهم شخصية مدنية يتم اختيارها بالتوافق بين الطرفين.

لكنّ ”الجبهة الثورية“، التي تضم فصائل مسلحة منضوية تحت تحالف ”نداء السودان”، أعلنت في وقت سابق رفضها لاتفاق ”الإعلان السياسي“، باعتباره ”لم يعالج قضايا الثورة“، و“تجاهل أطرافًا وموضوعات مهمة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com