ردود الفعل الدولية تتوالى تنديدًا باحتجاز السلطات الإيرانية ناقلة نفط بريطانية‎

ردود الفعل الدولية تتوالى تنديدًا باحتجاز السلطات الإيرانية ناقلة نفط بريطانية‎

المصدر: أ ف ب

توالت ردود الفعل عبر العالم المنددة باحتجاز السلطات الإيرانية، أمس الجمعة، ناقلة نفط ترفع علم بريطانيا في مضيق هرمز، وذلك بداعي ”عدم احترام قانون البحار الدولي“. فيما يلي أبرز المواقف الصادرة بهذا الخصوص.

لندن: ”ممارسات غير مقبولة“

قال متحدث باسم الحكومة البريطانية: ”نعبر عن بالغ قلقنا للممارسات غير المقبولة لإيران، والتي تشكل تحديًا واضحًا لحرية الملاحة الدولية“. وأضاف: ”لقد نصحنا السفن البريطانية بالبقاء خارج المنطقة لفترة مؤقتة“.

وجاء الإعلان عن حجز الناقلة البريطانية بعد ساعات من قرار المحكمة العليا في جبل طارق تمديد احتجاز ناقلة إيرانية للاشتباه في نقلها نفطًا إلى سوريا، في انتهاك للعقوبات الأوروبية، لثلاثين يومًا.

ورأى وزير الخارجية البريطاني، جيريمي هانت، أنه ”لا تجوز المقارنة بين الأمرين“، معتبرًا في تغريدة أن احتجاز السفينة الإيرانية كان ”قانونيًا“.

وأضاف: ”ما حدث أمس في الخليج يترجم إشارات مقلقة إلى أن إيران قد تكون اختارت نهجًا خطيرًا من السلوك غير القانوني والمزعزع للاستقرار. إن رد فعلنا سيكون مدروسًا لكنه حازم“.

ترامب: إيران ”كلها مشاكل“

بدوره؛ اعتبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن ما حدث ”يؤكد ما أقول عن إيران: كلها مشاكل (لا تأتي منها) سوى المشاكل“.

وندد المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأمريكي غاريت ماركيز بـ“المزايدة في العنف“ من قبل إيران.

وقال: ”ستواصل الولايات المتحدة العمل مع حلفائها وشركائها للدفاع عن أمنهم ومصالحهم في مواجهة سلوك إيران الضار“.

باريس: ”نتضامن“ مع لندن

وقالت الخارجية الفرنسية في بيان: ”ندعو السلطات الإيرانية إلى الإفراج عن السفينة وطاقمها في أسرع الآجال، وإلى احترام مبادىء حرية الملاحة في الخليج“.

وأضافت الوزارة: ”إن مثل هذا العمل يسيء إلى مساعي خفض التصعيد الضروري في الخليج، نحن ندين ذلك بحزم ونعبر عن تضامننا الكامل مع المملكة المتحدة“.

برلين: ”غير مبرر“

وفي سياق ردود الأفعال، قالت الخارجية الألمانية في بيان: ”نطالب إيران بالإفراج بلا تأخير“ عن السفينة البريطانية وطاقمها، معتبرة التدخل الإيراني ”غير مبرر“.

وأضافت: ”إن تصعيدًا جديدًا سيكون خطيرًا على المنطقة، وسيقوض كافة الجهود الجارية للتوصل إلى حل للأزمة الحالية“ بين طهران وواشنطن.

مانيلا وريغا تطلبان الإفراج عن رعاياهما

يتألف طاقم السفينة التي ترفع علم بريطانيا وتملكها شركة سويدية، من 23 فردًا بينهم 18 هنديًا، بحسب إيران. والباقون ثلاثة روس ولاتفي وفلبيني، بحسب مانيلا.

وقالت الوكالة التي وظفت الفلبيني على السفينة، إنه ليس هناك أي إصابات، الجمعة، بحسب ما ذكرت الخارجية الفلبينية.

وأضافت الوزارة أن ”السفير الفلبيني في إيران فراد سانتوس يحاول أن يتأكد من سلامة البحار الفلبيني من السلطات الإيرانية“، مضيفة أنه تم إبلاغ أسرة البحار.

وأكدت الخارجية اللاتفية وجود بحار لاتفي ضمن طاقم الناقلة البريطانية.

وقالت في بيان: ”نبذل ما بوسعنا للإفراج عن مواطننا“، مضيفة ”أن لاتفيا تعد طلبًا، سيتم نشره، موجهًا لجمهورية إيران الإسلامية للإفراج عن جميع أفراد طاقم السفينة وليس فقط الضابط اللاتفي“.