إيهود باراك يهاجم يائير نتنياهو بعد فضيحته: ”عاهر ومحرض“

إيهود باراك يهاجم يائير نتنياهو بعد فضيحته: ”عاهر ومحرض“

المصدر: يحيى مطالقه- إرم نيوز

انتقد رئيس الحكومة الإسرائيلية الأسبق، ورئيس حزب ”إسرائيل ديمقراطية“، إيهود باراك، خلال اجتماعه مع أنصاره، في نادي تل أبيب، لإطلاق حملته الانتخابية لانتخابات الكنيست الـ 22 المقبلة، يائير نتنياهو، نجل رئيس الحكومة الحالية المؤقت، بنيامين نتنياهو.

ووصف باراك يائير نتنياهو ”بالعاهر والمحرض والطفيلي الذي يحظى بحماية نتنياهو، ووحدة الدفاع التابعة لمكتب رئيس الحكومة، وجهاز الأمن العام ”الشاباك“.

يأتي ذلك بعد أن غرّد يائير نتنياهو على ”تويتر“ مهاجمًا باراك في وقت متأخر من ليلة يوم الأربعاء بالقول:“ لقد مرّ 20 عامًا على باراك منذ أن خدم لمدة عام كرئيس وزراء فاشل وسكير“، مؤكدًا أن باراك أقرّ بإحضار رجال أمن من أموال عامة إلى جزيرة يملكها جيفري إبشتاين“.

ووفقًا لصحيفة ”يديعوت أحرونوت“ العبرية، جاءت تصريحات باراك هذه بعد يوم واحد من نشر صحيفة ”ديلي ميل“ البريطانية، صورة له ملثمًا أثناء دخوله منزل الملياردير الأمريكي جيفري إبشتاين المتهم بارتكاب جرائم جنسية بحق فتيات قاصرات في مدينة نيويورك عام 2016.

ويواجه جيفري إبشتاين تهمًا فيدرالية بالاستغلال الجنسي لعشرات الفتيات القاصرات في أوائل سنوات الألفين، وتتضمن لائحة الاتهام التي أعلن عنها في الأسبوع الماضي، تهمًا بالتآمر والاتجار بالجنس التي تؤدي به إلى السجن لمدة تصل إلى 45 عامًا في حال تمّت إدانته، وأنكر إبشتاين التهم الموجهة إليه.

وقال باراك، الذي يحاول العودة إلى الحياة السياسية، بعد اعتزاله الحياة السياسية قبل ما يقرب عقد من الزمن: ”على مدى الـ 24 ساعة الماضية، حدث أمر ما في إسرائيل، أمر خسيس، فرية دم، كذبة لا أساس لها“.

وهدّد باراك بمقاضاة صحيفة ”ديلي ميل“، التي نشرت يوم الثلاثاء تقريرًا تضمّن صورًا له وهو يدخل منزل جيفري إبشتاين في عام 2016، في نفس الوقت تقريبًا الذي دخلت فيه عدد من الشابات المنزل ملمحة إلى وجود نوايا شائنة.

كما هاجم باراك نتنياهو قائلًا: ”لأكثر من 20 عامًا، كل من وقف ضد نتنياهو تم جرّه في الوحل وتحويله إلى خائن“، موجهًا إصبع الاتهام له لنشره الأكاذيب“.

وأردف باراك قائلًا: ”تم التحريض ضد رئيس الوزراء الأسبق إسحاق رابين، بمباركة نتنياهو، حتى نُزعت حياته منه بثلاث طلقات، هذه الطلقات كانت نتيجة للتحريض والتشهير الذي ينتشر ضد كل من يقف ضد نتنياهو“.

وفي رد له، اتهم الليكود باراك بالكذب، ودعاه إلى توضيح ما كان يفعله في منزل إبشتاين، والرد على أسئلة متعلقة بالملايين التي حصل عليها من مؤسسة مرتبطة بإبشتاين في أوائل سنوات الألفين لاغراض ”بحث“.

وكان يائير نتنياهو الابن قد تصدّر عناوين الأخبار في العام الماضي، بعد تسريب تسجيل محرج له، وهو يقوم بتعليقات مسيئة للنساء خلال ليلة قضاها في نوادي تعرٍّ في تل أبيب.