باريس: نقود حربا ضد المتشددين وليس المسلمين

باريس: نقود حربا ضد المتشددين وليس المسلمين

باريس- قال رئيس الوزراء الفرنسي، مانويل فالز، إن بلاده تقود حربا ضد الإسلاميين المتشددين، وليس ضد المسلمين، مطالبا وزارة الداخلية بتقديم مقترحات خلال الأيام المقبلة تتعلق بمراقبة الإنترنت.

وأضاف فالز، في كلمة له أمام البرلمان، الثلاثاء، ”هدفنا حماية مسلمي فرنسا القلقين من صعود الإسلام المتشدد، وعلينا حماية المساجد“.

وتابع ”عندما يعتدى على يهود فرنسا كأنما اعتدي على كل فرنسا، وبدون يهود فرنسا لن تكون فرنسا“.

وأشار إلى أن ”تبادل المعلومات بشأن جميع المسافرين في أوروبا سيدخل حيز التنفيذ في أيلول/ سبتمبر المقبل“، مشددا على أن ”فرنسا عليها أن تعزز من التدريبات الخاصة للموظفين العاملين في قطاع الإرهاب بشكل دوري“.

وبين أن ”الحكومة ستستخدم وحدة استخبارات لمكافحة انتشار الإرهاب داخل السجون، لأنها مكان يعزز التطرف ولا بد من مراقبة السجناء“، لافتا إلى ”تخصيص أماكن لعزل المعتقلين الجهاديين داخل السجون“.

وثمن رئيس الوزراء الفرنسي على دور الجيش والشرطة، منوها إلى وجود عشرة آلاف جندي وشرطي لحماية الفرنسيين.

وقُتل 12 شخصا، بينهم رجلا شرطة، وثمانية صحافيين، وأصيب 11 آخرون، الأربعاء الماضي، في هجوم استهدف مقر صحيفة ”شارلي ابدو“، الأسبوعية الساخرة في باريس، أعقبته هجمات أخرى أودت بحياة خمسة أشخاص خلال الأيام الماضية، فضلًا عن مصرع ثلاثة من المشتبه بهم في تنفيذ تلك الهجمات.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com