روحاني: محمد بن سلمان أقنع ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي

روحاني: محمد بن سلمان أقنع ترامب بالانسحاب من الاتفاق النووي

المصدر: إرم نيوز

زعم الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم الأحد، أن ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، كان من بين الأشخاص الذين أقنعوا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران.

ونقلت وسائل إعلام رسمية عن روحاني، قوله في خطاب له أمام مسؤولي محافظة خراسان الشرقية، إن ”رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان أعلنا صراحة أن ضغوطهما هي التي دفعت الرئيس ترامب إلى الانسحاب من الاتفاق النووي“.

وأبدى روحاني استعداد إيران للتفاوض مع واشنطن في حال قررت الأخيرة رفع العقوبات المفروضة على بلده، قائلًا: ”نؤمن دائمًا بالمحادثات… إذا رفعوا العقوبات وأنهوا الضغوط الاقتصادية المفروضة وعادوا إلى الاتفاق، فنحن مستعدون لإجراء محادثات مع أمريكا اليوم والآن وفي أي مكان“.

وكان محمد جواد ظريف وزير خارجية إيران، قد قال بتغريدة نشرها في وقت سابق من الشهر الجاري، إن حلفاء ترامب استدرجوه لقتل الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

وأضاف ظريف أن ”جون بولتون مستشار ترامب للأمن القومي وبنيامين نتنياهو رئيس وزراء إسرائيل قتلا اتفاقية بين ثلاث دول أوروبية وإيران عام 2005، بإصرارهما على وقف التخصيب تمامًا، والآن استدرجا دونالد ترامب لقتل الاتفاق النووي بنفس الطريقة“.

عقوبات أشد

وفي السياق، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، علي ربيعي، إن العقوبات التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على طهران ”شديدة“ وتختلف عن العقوبات السابقة في عهد سلفه باراك أوباما.

وأضاف ربيعي خلال مؤتمر صحفي عقده يوم الأحد، أنه ”خلال الشهر الحالي انخفض مستوى الضغط، بعدما تمكنت إيران من التصدي لهذه العقوبات الشديدة والقاسية“، لافتًا إلى أن ”بلاده تعلمت من العقوبات السابقة ولديها تجربة في تجاوز الصعاب“.

وحول فرض عقوبات محتملة جديدة ضد إيران، قال المتحدث باسم الحكومة الإيرانية: ”هناك أشخاص خارج البلاد، يرصدون الداخل الإيراني ويسلمون معلومات عن إيران للآخرين، ومنهم إسرائيل“.

وكان رئيس مجموعة العمل حول إيران في الخارجية الأمريكية، براين هوك قد أعلن الأسبوع الماضي، أن العقوبات النفطية ضد طهران، حرمت إيران من 50 مليار دولار سنويًا، في حين أعلن الرئيس دونالد ترامب عزمه فرض عقوبات جديدة ضد إيران بسبب خفضها للتعهدات النووية.

من جانب آخر، أعربت فرنسا وبريطانيا وألمانيا، يوم الأحد، عن قلقها من تصعيد التوتر في الخليج ومن مخاطر انهيار الاتفاق النووي مع إيران، داعية لاستئناف الحوار بين كل الأطراف.

وأضافت الدول الأوروبية الثلاث في بيان مشترك، أنه ”عقب إعادة فرض العقوبات الأمريكية على إيران، وقرار طهران عدم الوفاء ببعض التزاماتها بموجب الاتفاق، وبات من المحتمل انهيار الاتفاق المبرم قبل 4 أعوام“.

وذكر البيان المشترك الذي أصدره مكتب الرئيس الفرنسي أن ”المخاطر تستدعي من كل أطراف الاتفاق التوقف للنظر في التداعيات المحتملة للإجراءات التي اتخذتها“.

وتابع: ”نؤمن بأن الوقت حان للتصرف بمسؤولية والبحث عن سبل لوقف تصعيد التوتر واستئناف الحوار“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com