خامنئي يتلقى أول رسالة من الإصلاحيين منذ عام 2009

خامنئي يتلقى أول رسالة من الإصلاحيين منذ عام 2009

المصدر: إرم نيوز

تلقى المرشد الإيراني الأعلى علي خامنئي، أول رسالة من التيار الإصلاحي بعد الاحتجاجات التي قادها عام 2009 ضد النظام وأحدثت خلافًا واسعًا بين الإصلاحيين وخامنئي والمقربين منه، بعد أن كان يرفض تلقي رسائل من التيار.

وقال ”رسول منتجب نيا“ النائب السابق للأمين العام لحزب الثقة الوطنية ـ أحد الأحزاب الإصلاحية الإيرانية ـ، في حديث لوكالة أنباء ”خبر أون لاين“ الإيرانية، اليوم الأحد، ”الإصلاحيون كانوا يائسين لجذب انتباه المرشد علي خامنئي، وإنه تلقى مؤخرًا رسالة من الإصلاحيين بعد فترة طويلة من رفضه التواصل مع هذا التيار“.

وأضاف رسول منتجب نيا، أن الإصلاحيين سعداء بخطوة خامنئي و“أعتبرها امتيازًا“ رغم أنه لا يرد على رسائلهم منذ عام 2009؛ عقب الاحتجاجات التي دفعت النظام إلى وضع اثنين من كبار الزعماء الإصلاحيين وهما ”مير حسين موسوي، ومهدي كروبي“ تحت الإقامة الجبرية عام 2011.

وتابع منتجب نيا، أنه ”مع إصلاحي آخر وحسن روحاني التقوا العام الماضي المرشد علي خامنئي“، ولم يقل أي من رجال الدين أو مكتب خامنئي أي شيء عما حدث خلال الاجتماع.

وخلال العام الماضي، كان الإصلاحيون الإيرانيون يحاولون إرضاء خامنئي من خلال اتخاذ مواقف سياسية تؤيد مواقفه.

وتم طرد الإصلاحيين من معظم المكاتب الحكومية الرئيسية منذ عام 2005 عندما تولى الرئيس المحافظ أحمدي نجاد منصبه، وانتقد خامنئي مرارًا وتكرارًا السياسيين ذوي العقلية الإصلاحية؛ بسبب ”افتقارهم إلى الرؤية“.

وقادة الإصلاح مثل الرئيس الأسبق محمد خاتمي، الذين يدعمون بقوة نظام خامنئي، ويدعون إلى إجراء إصلاحات داخل نظام الجمهورية الإسلامية، محرومون من الحضور الإعلامي، ولا يُسمح للصحف ووسائل الإعلام الإيرانية بعرض صورهم أو حتى تسميتهم في الأخبار ذات الصلة، التقارير.

وقال رسول منتجب نيا لـ ”خبر أونلاين“:  ”أعطانا القائد (خامنئي) الإذن لكتابة رسائل إليه والتعبير عن انتقاداتنا، هذا امتياز للإصلاحيين حتى لو لم يرد“.

ولم يكشف رسول منتجب نيا ما إذا كان هو أو الإصلاحيون الآخرون قد بعثوا برسائل إلى خامنئي، بشأن الإقامة الجبرية ضد كروبي ومير حسين موسوي.

ويأمل مجموعة من الإصلاحيين في الوصول إلى السلطة والمشاركة بالانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة بموافقة القائد آية الله علي خامنئي، عبر استخدام نفوذه على مجلس صيانة الدستور والسلطة القضائية التي تدرس أهلية المرشحين، كما يطالبون بإجراء انتخابات حرة وعادلة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com