ما سر علاقة إيهود باراك بالملياردير الأمريكي ابشتاين المتهم باستغلال القاصرات جنسياً؟

ما سر علاقة إيهود باراك بالملياردير الأمريكي ابشتاين المتهم باستغلال القاصرات جنسياً؟

المصدر: ربيع يحيى – إرم نيوز

بدأ حزب ”الليكود“ حربًا مبكرة على رئيس الوزراء ووزير الدفاع الأسبق ايهود باراك، الذي كان قد أعلن قبل أيام تشكيل حزب سياسي جديد، حمل اسم ”إسرائيل ديمقراطية“، وقال إنه يعتزم قيادة تيار اليسار – الوسط نحو إسقاط حكومة اليمين برئاسة بنيامين نتنياهو.

وتوجه فريق قانوني تابع لحزب ”الليكود“ إلى المستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبيليت، اليوم الأربعاء، بشكوى تطالبه بفتح تحقيق جنائي بشأن علاقات باراك برجل الأعمال اليهودي الأمريكي، الملياردير جيفري ابشتاين، الذي اعتقلته السلطات الأمريكية أمس الأول، بتهمة الاتجار بالقاصرات وتسخيرهن للعمل بالبغاء.

وتولى باراك رئاسة الحكومة الإسرائيلية ووزارة الدفاع أيضًا في الفترة بين تموز/ يوليو 1999 إلى آذار/مارس 2001، حين كان يتزعم حزب ”العمل“، ثم شغل منصب وزير الدفاع في الفترة بين 2007 إلى 2013، واعتزل الحياة السياسية مع تسليم المنصب إلى موشيه يعلون في العام ذاته، قبل أن يعود مؤخرًا رئيسًا لحزب ”إسرائيل ديمقراطية“، تحسبًا لانتخابات أيلول/ سبتمبر المقبل.

علاقة غامضة

وذكر موقع ”سيروغم“ الإخباري الإسرائيلي، أن حزب ”الليكود“ يطالب بكشف طبيعة علاقات باراك مع رجل الأعمال الأمريكي، الذي يمتلك صلات قوية أيضًا مع الرئيس دونالد ترامب، منذ سنوات طويلة وقبل أن يصبح رئيسًا للولايات المتحدة الأمريكية.

وجاء في الجزء الأول من الشكوى التي قدّمها الحزب الحاكم في إسرائيل عبر المحامي ميخائيل ديفورين، أن باراك ومنظمة ”صندوق ويكسنر/ The Wexner Foundation“، اليهودية الأمريكية لإعداد القادة اليهود، يرفضان منذ سنوات تبرير سبب تحويل الأخيرة مبلغ 2.3 مليون دولار لصالح باراك، ويكتفيان بالزعم أنه كان من أجل إعداد بحوث في مجالات محددة، لكن هذه البحوث لم تنشر إطلاقًا حين كان باراك يشغل منصبًا رسميًا في إسرائيل.

أما الجزء الثاني من الشكوى فيتعلق بعلاقات باراك برجل الأعمال الأمريكي ابشتاين، المعتقل حاليًا بتهمة باستغلال القاصرات جنسيًا، وإدارة إمبراطورية للدعارة داخل الولايات المتحدة الأمريكية وخارجها.

وورد بالشكوى أن باراك كان قد ظهر في إحدى الصور أثناء خروجه من منزل ابشتاين قبل ثلاثة أعوام، وأن العلاقات بينهما في غاية المتانة، لدرجة أن اسم باراك كان على رأس الأسماء التي وردت في سجل أصدقاء ابشتاين، وهو السجل الذي تم تسليمه للسلطات الأمريكية، ويظهر أسماء شخصيات منها اسم دونالد ترامب وغيرهما.

وطالب ”الليكود“ بالتحقيق مع باراك ومعرفة أسباب حصوله على أموال من الصندوق المذكور أو من ابشتاين نفسه، وإذا ما كانت المزيد من الأموال تدفقت لحساب باراك أم لا.

وذكر الممثل القانوني للحزب أن موكليه ”يطالبون بالتحقيق في أسباب حصول باراك على هذه الأموال وإزالة الغموض عن علاقاته برجل الأعمال الأمريكي“.

اتهامات سابقة

وتتهم السلطات الأمريكية ابشتاين بالتحرش بفتيات قاصرات واستغلالهن جنسيًا، وتم إلقاء القبض عليه أمس الأول في نيويورك بناء على مذكرة من المدعى الفيدرالي.

وذكر موقع ”واللا“ الإخباري، الاثنين، أن ابشتاين متهم ببناء شبكة متشعبة لاستغلال القاصرات جنسيا، وهي نفس التهم التي وجهت إليه في الفترة بين 1999 – 2007، لكنه توصل وقتها إلى تسوية قانونية بمقتضاها أقر بالجرائم مقابل تجنيبه تهمة الاتجار بالبشر، ومن ثم قضى 13 شهرًا فقط في السجن.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com