كيف ردت ميركل على طلب واشنطن إرسال قوات برية ألمانية إلى سوريا؟

كيف ردت ميركل على طلب واشنطن إرسال قوات برية ألمانية إلى سوريا؟

المصدر: إرم نيوز

شددت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل على أن إنهاء النزاع في سوريا لا يتم إلا عبر العملية السياسية، في تلميح جديد إلى رفض بلادها طلبًا أمريكيًا بإرسال قوات برية إلى سوريا.

وأعربت ميركل عن قناعتها بأن القيام بعملية سياسية على أساس قرار مجلس الأمن الدولي تحت مظلة الأمم المتحدة، هو الحل المناسب لإنهاء إراقة الدماء في سوريا وبناء الثقة وبدء مصالحة وطنية، بحسب ما جاء في موقع ”دويتشه فيله“ الألماني.

وأضافت المستشارة الألمانية، خلال لقاء مع دبلوماسيين في دار الضيافة الخاص بالحكومة الألمانية قرب برلين، أن العملية السياسية المنتظرة ستمنح السوريين في الداخل، وكذلك اللاجئين إلى الخارج فرصة إمكانية تحديد المستقبل السياسي لبلادهم بأنفسهم في انتخابات عادلة.

وأشارت ميركل إلى أن برلين ستواصل بالتعاون مع الأمم المتحدة والشركاء الدوليين، بذل الجهد من أجل المضي قدمًا في هذه العملية السياسية بشكل فعلي، معربة عن أسفها أن هذه العملية تسير ببطء شديد.

وتأتي تصريحات ميركل بعد يومين من رفض ألمانيا، رسميًا، طلبًا أمريكيًا بإرسال قوات برية إلى سوريا، وهو ما من شأنه أن يثير التوتر بين برلين وواشنطن، بحسب مراقبين.

وأوضح المتحدث باسم الحكومةِ الألمانية، شتيفن زايبرت، خلال مؤتمر صحفي ببرلين، أن ألمانيا لا تملك قوات برية على الأرض في سوريا، وهي لا تريد تغيير هذا الواقع.

وكانت واشنطن قد طلبت من ألمانيا، على لسان مبعوثها الخاص إلى سوريا والتحالف الدولي جيمس جيفري، إرسال قوات برية إلى شمال شرقي سوريا لتحل محل الجنود الأمريكيين الذين سيتم سحبهم جزئيًا من هناك.

وتتزامن تصريحات ميركل مع تأكيدات لمسؤول أمريكي أشار فيها إلى أن بريطانيا وفرنسا وافقتا على زيادة قواتهما البرية في شمال شرق سوريا بنسبة تتراوح بين 10 إلى 15 بالمئة، بينما لا تزال إيطاليا تدرس الفكرة.

يشار إلى أن الجيش الألماني يشارك، حاليًا، بطائرات استطلاع، وطائرات للتزود بالوقود، وغير ذلك من المساعدات العسكرية غير القتالية في إطار التحالف الدولي، بينما تملك بريطانيا وفرنسا قوات برية في سوريا في إطار شراكتهما مع واشنطن في التحالف الدولي ضد داعش.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com