تقرير: قبضة أردوغان على الحكم تتفكك وفترة صعبة بانتظاره

تقرير: قبضة أردوغان على الحكم تتفكك وفترة صعبة بانتظاره

المصدر: إرم نيوز

قالت كاتبة تركية إن الرئيس رجب طيب أردوغان يواجه فترة صعبة نتيجة ضعف الاقتصاد المحلي ومخاوف توسيع العقوبات الأمريكية، في الوقت الذي بدأت فيه قبضته على الحكم تتفكك بعد خسارته بلدية إسطنبول ومدنًا رئيسة أخرى.

وتوقعت ”جونول تول“، في تقرير نشره معهد سياسات الشرق الأوسط بواشنطن أمس الاثنين، أن تتزايد الانشقاقات داخل حزب العدالة والتنمية الحاكم بسببب سياسات أردوغان، والتي قالت إنها تسببت بانهيار الليرة والتوتر الحالي مع الولايات المتحدة.

وأشارت الكاتبة إلى أن الليرة التركية تعافت بشكل كبير في الشهرين الماضيين بعد فوز زعيم المعارضة أكرم إمام أوغلو في انتخابات إسطنبول، قبل أن تعاود سقوطها أمس الاثنين نتيجة قرار أردوغان عزل محافظ البنك المركزي.

وقالت إن القرار أثار مخاوف المستثمرين بأن أردوغان لا يريد إرخاء قبضته على الاقتصاد، وأنه لن يقبل أي معارضة لسياسته المالية والاقتصادية، لافتة إلى أن قرار طرد المحافظ كان بسبب عدم قبوله تلك السياسة وخاصة خفض أسعار الفائدة؛ ما أثار قلق السوق بأن ”البنك المركزي لا يتمتع بأي استقلالية“.

وأشارت إلى أنه على الرغم من تخفيف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حدة تصريحاته بشأن صفقة صواريخ إس-400 الروسية لتركيا إلا أن قرار فرض عقوبات شاملة على تركيا بسبب هذه الصفقة يعود لمجلس الشيوخ بموجب قانون عام 2017 الذي أجاز للمجلس معاقبة أي جهة تقوم بإبرام صفقات أسلحة روسية كبيرة.

وقالت: ”في حال فرضت هذه العقوبات فإنها ستشكل ضربة قوية للاقتصاد التركي المترنح.. والحقيقة أن جميع الظروف الحالية لا تبشر بالخير لحكم أردوغان المتراخي في الوقت الذي بدأت فيه أصوات الانشقاق داخل الحزب الحاكم بالتزايد“.

واعتبرت الكاتبة أن السياسي التركي وأحد قادة الحزب الحاكم علي باباجان الذي قاد خطط الإنعاش الاقتصادي في فترة ما بعد عام 2000 يشكل الخطر الأكبر على أردوغان بإعلانه الاستقالة من الحزب واعتزامه إنشاء حزب جديد في فصل الخريف المقبل.

وأضافت: ”هذه الخطوة يمكن أن تثير موجة استقالات داخل الحزب الحاكم؛ ما يعني أن هناك فترة صعبة بانتظار أردوغان والاقتصاد التركي“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com