هجمات باريس تزيد شعبية هولندي معاد للإسلام

هجمات باريس تزيد شعبية هولندي معاد...

التأييد لحزب الحرية الهولندي المناهض للإسلام بزعامة السياسي، خيرت فيلدرز، يقفز إلى أعلى مستوياته في أكثر من عام بعد هجمات لمتشددين في باريس.

امستردام – قفز التأييد لحزب الحرية الهولندي المناهض للإسلام بزعامة السياسي، خيرت فيلدرز، إلى أعلى مستوياته في أكثر من عام بعد الهجمات التي شنها إسلاميون متشددون في باريس.

واشتهر فيلدرز بتصريحاته النارية وقال بعد هجمات باريس إنّ الغرب في ”حرب“ مع الإسلام وهو ما أثار انتقادات من رئيس الوزراء مارك روته، اليوم الأحد.

وأظهر استطلاع للرأي نشر، اليوم الأحد، أنه إذا أجريت الانتخابات الآن فإنّ حزب فيلدرز سيكون صاحب أكبر عدد من المقاعد بحصوله على 31 مقعدا في البرلمان البالغ عدد أعضائه 150 عضوا، أي أكثر من مثلي الحصة التي فاز بها في الانتخابات الأخيرة.

ويشير الاستطلاع إلى أنّ الحزب الليبرالي وحزب العمل الحاكمين اللذين تضررا بسبب تباطؤ النمو الاقتصادي سيحصلان على 28 مقعدا مجتمعين مقارنة بتسعة وسبعين مقعدا حصلا عليها في انتخابات عام 2012.

وقبل هجمات باريس مباشرة أظهرت استطلاعات الرأي أن حزب الحرية سيحصل على 30 مقعدا. وقتل في الهجمات التي وقعت بين 7 و9 يناير/ كانون الثاني 17 شخصا بينهم صحفيون ورجال شرطة على أيدي ثلاثة مسلحين إسلاميين قتلتهم القوات الخاصة الفرنسية بالرصاص فيما بعد.

وفي أعقاب العنف في باريس، قال فيلدرز إنّ الغرب في ”حرب“ مع الإسلام ودعا إلى اتخاذ إجراءات صارمة.

لكن رئيس الوزراء الذي تحدث إلى التلفزيون الرسمي الهولندي قبيل توجهه للمشاركة في تظاهرة من أجل السلام في باريس نأى بنفسه عن تصريحات فيلدرز.

وقال: ”لا يمكن أن أستخدم كلمة حرب… نحن في صراع مع المتطرفين الذين يستخدمون العقيدة ذريعة لشن هجمات“.

وأظهر الاستطلاع الذي نشرته صحيفة دي هوند أن 80 في المئة من المشاركين يرون أن من غادروا هولندا للجهاد في سوريا يجب أن يجرّدوا من الجنسية، بينما يجب أن يواجه من يعودون من القتال في سوريا أو العراق أحكاما بالسجن لفترات طويلة.

ويواجه فيلدرز المحاكمة حاليا بشأن تصريحات أدلى بها في مؤتمر انتخابي العام الماضي، حين دعا على ما يبدو إلى خفض أعداد ”المغاربة“ في مدينة لاهاي ثم وصف المغاربة في مقابلة تلفزيونية فيما بعد ”بالحثالة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk[at]eremnews[dot]com