مقاتلة أمريكية تفقد 3 قنابل بعد إطلاقها بشكل ”غير مقصود“

مقاتلة أمريكية تفقد 3 قنابل بعد إطلاقها بشكل ”غير مقصود“

المصدر: توفيق إبراهيم - إرم نيوز

فقدت مقاتلة أمريكية من طراز ”إيه – 10 ثاندر بولت 2“ ثلاث قنابل، أطلقها الطيار بشكل غير مقصود، بعد أن اصطدمت طائرته ببعض الطيور في ميدان التدريب شمال فلوريدا، يوم الاثنين الماضي.

ونقلت صحيفة ”إير فورس تايمز“ عن سلاح الجو الأمريكي قوله ”إنه لا يعرف أين سقطت القنابل التدريبية، في حين أن المنطقة المشتبه فيها تقع على بعد 87 كيلومترًا من جنوب القاعدة بالقرب من منطقة ”سواني سبرينغز“ في شمال فلوريدا“.

ووفقًا للصحيفة لم ترد أي تقارير فورية عن وقوع إصابات أو أضرار بعد سقوط الذخائر التدريبية غير المتفجرة والبالغ وزنها 11 كجم.

وقالت قاعدة التدريب، إن الاصطدام بالطيور تسبب في ”إطلاق غير مقصود“ للقنابل الثلاث، وحتى الآن لا توجد أي تقارير عن حالة المقاتلة ”إيه – 10 ثاندر بولت 2“ التي كانت طرفًا في الحادث.

وعلى الرغم من أن القوات الجوية الأمريكية لم تؤكد رسميًّا نوع الذخيرة التدريبية المفقودة في الحادث، إلا أنها من المرجح أن تكون قنبلة BDU-33، وهي قنبلة تدريب صغيرة عادة ما تستخدمها طائرات مثل ”إيه – 10″ و“إف – 16“.

ووفقًا لمواصفات القنبلة على موقع الشركة المصنعة، فإن BDU-33 هي عبارة عن قنبلة تدريب قياسية يبلغ وزنها 11 كجم، وتستخدمها كل من القوات الجوية والبحرية الأمريكية، كما تستخدم في كل مقاتلة أو قاذفة قنابل ثابتة الجناحين في ترسانة الولايات المتحدة.

وفي العادة يشار إلى هذه القنابل الصغيرة المطلية باللون الأزرق باسم ”MK-76“ أو ”Mark-76″، وهي لا تحمل رأسًا حربيًّا متفجرًا مدمرًا، بل تطلق الدخان عندما تضرب هدفًا للمساعدة على قياس دقة القصف في التدريب، غالبًا ما يتم استخدامها بواسطة سلاح الجو والقوات البحرية لمحاكاة القصف بقنبلة طراز MK-82 الصغيرة غير الموجهة، والتي تزن 226 كجم.

وفي الـ 26 من تشرين الثاني/ نوفمبر عام 2006، أسقطت مقاتلة ”إيه 10“ من سرب المقاتلات رقم 25 ذخيرة التدريب على مصنع في مدينة ”يومسيونج“ في كوريا الجنوبية دون قصد، وبعد هذا القصف غير المقصود، توقف الجناح 51 المتمركز في مدينة ”أوسان“ عن استخدام القنابل المصنوعة من الحديد المصبوب وزعنفة ذيل مصغرة للحفاظ على ثباتها خلال رحلتها الباليستية إلى الهدف.

وفي حادثين إضافيين في الـ 15 من تشرين الثاني/ نوفمبر والـ6 من كانون الأول/ ديسمبر من عام 2006، تعرضت طائرة F-16 من مدينة ”ميساوا“ باليابان لقصف عرضي بقنابل  BDU-33، وأجرى مسؤولو القوات الجوية تحقيقات في الحادثين، وأعادوا القنابل إلى الخدمة لاحقًا لتستخدم في طائرتي ”إيه 10″ وإف-16“.

ويأتي هذا الحادث بعد يومين من إخبار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقوات الجوية الأمريكية في كوريا الجنوبية بأن طائرة إيه 10 هي ”مقاتلة رائعة للغاية، وإنهم بحاجة للبحث عن طرق لإبقائها في الخدمة لفترة أطول“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com