ساسة إسرائيليون يهاجمون نتنياهو بسبب ”فقد الردع“ أمام ”حماس“

ساسة إسرائيليون يهاجمون نتنياهو بسبب ”فقد الردع“ أمام ”حماس“

المصدر: القدس المحتلة - إرم نيوز

شنَّ ساسة إسرائيليون وأعضاء ”كنيست“، اليوم السبت، هجومًا حادًا على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بسبب ما اعتبروه فشله في استعادة ”قوة الردع“ أمام حركة ”حماس“ والعجز عن مواجهة ظاهرة البالونات والطائرات الورقية الحارقة التي تسببت بخسائر فادحة لإسرائيل.

وقال عضو الكنيست الإسرائيلي، عن تحالف ”أزرق وأبيض“ رام بن باراك، إن ”نتنياهو أثبت عدم قدرته على استعادة الردع الإسرائيلي أمام حركة حماس“، مؤكدًا أن رئيس تحالف ”كاحول لافان“ بيني غانتس لن يسمح بهذا الخزي، على حد تعبيره.

ونقل موقع ”مفزاك لايف“، عن باراك، اليوم السبت، قوله:“سكان الجنوب يعانون من واقع صعب وانعدام أمن مستمر، وانتقادي موجه فقط للحكومة، ولا يمكن منح حماس القدرة على تحديد ما إذا كانت ستدخل جولة أخرى من الصراع، أو أن هناك هدوءًا الآن، ويجب أن يعود الردع لنا، وأثبت بيبي نتنياهو أنه لا يستطيع فعل ذلك، ولن يسمح بيني غانتز لهذا الخزي بالاستمرار“.

بدوره، قال عضو الكنيست إيلي أفيدار، إن إسرائيل تمر بمرحلة من الانهيار الديمقراطي بسبب تفرد نتنياهو بالقرار، منتقدًا معرفة إسرائيل بالاتفاقات مع حماس من أحد المتحدثين باسمها.

ونقل ذات الموقع العبري عن أفيدار قوله:“هناك انهيار للنظام الديمقراطي في إسرائيل، شخص واحد يوقّع سلسلة من الاتفاقات مع حماس، والحكومة لا تعقد ولا تعلن عن الاتفاقيات، وحماس تُبلغ الشعب الإسرائيلي أن نتنياهو قد وقّع سلسلة من الاتفاقات معها“.

وأضاف:“ليس لدي شك في أنه ستكون هناك لجنة تحقيق في كيفية إدارة الدولة خلال تلك الأشهر، فقد أحرق الجنوب ولم يتحدث أعضاء الحكومة“.

وفي مقال له بعنوان:“في بحث نتنياهو عن البقاء، كل الخيارات مطروحة“، هاجم المحلل السياسي بن كاسبيت نتنياهو، قائلًا:“ إن رئيس الحكومة الإسرائيلية قد يتوجه إلى التصعيد، سواء مع الفلسطينيين أو غيرهم، وذلك بهدف تأجيل انتخابات الكنيست المقررة في سبتمبر المقبل“.

وأضاف:“الأسابيع الأخيرة شهدت تصريحات وتسريبات لمقرّبين من نتنياهو، في قضايا أمنية بصورة هستيرية أكثر من السابق، وهذا لا يعني أن نتنياهو متشوق للحرب، ولكنه لا يستبعد أي احتمالية، لأنه مع اقتراب الانتخابات المقبلة، يشعر نتنياهو بأن فرص نجاحه مجددًا قد تتحول إلى كارثة“، بحسب تعبيره.

وشدد على أن ”إسرائيل قد تجد نفسها في ذروة حرب بأي لحظة ممكنة دون سابق إنذار، لأن الاحتكاك المستمر في الجبهة الشمالية مع إيران وحزب الله قد يخرج عن السيطرة سواء عن سابق إصرار أو خطأ غير مقصود، مما قد يجر الوضع لمواجهة قاسية“.

وتابع:“كذلك الأمر في الجبهة الجنوبية مع حركة حماس في قطاع غزة، حيث يبدو حساسًا وقابلًا للاشتعال، وقد يلجأ نتنياهو لإخلاء الخان الأحمر في القدس، مما قد يشعل مواجهة ميدانية قاسية مع الفلسطينيين“.

وختم كاسبيت قائلًا:“صحيح أن مثل هذه المسارات الميدانية العسكرية مخالفة لسيرة نتنياهو الذاتية، لكن حين يتعلق الأمر بخطر يهدد منصبه كرئيس الحكومة ومصيره الشخصي، فإنه لا يمكن تجاهل أي خيار من جدول الأعمال، لذلك فإن الأيام المتبقية لحين إجراء الانتخابات في أيلول/ سبتمبر القادم، ستكون حساسة ومقلقة“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com