”داعش“ يشكل فرقة من النساء للعض والقرص في الأنبار

”داعش“ يشكل فرقة من النساء للعض والقرص في الأنبار

المصدر: دمشق – إرم

قالت وزارة حقوق الإنسان العراقية، أن تنظيم الدولة الإسلامية ”داعش“ شكل فرقة نسوية مهمتها ”عض وقرص النساء اللواتي لا يرتدين خماراً في بعض مناطق غربي الأنبار الخاضعة لسيطرة التنظيم“، مشيرة إلى أن امرأة تعرضت للإغماء نتيجة عضها من قبل إحدى نساء تلك الفرقة.

وقالت الوزارة في بيان لها، إن ”عصابات داعش الإرهابية أنشأت مجموعة تقدر بـ30 امرأة من جنسيات عراقية وسورية ولبنانية صنفت على ثلاث مجموعات (العضاضات والقراصات وفريق الموت)“.

وأضافت الوزارة أن ”واحدة من تلك المجرمات من فرقة العضاضات قامت بعض امرأة كانت ترضع طفلها داخل غرفة في مستشفى القائم في ردهة النساء بحجة عدم لبس الخمار، ما تسبب بحالة إغماء للمرأة وحدوث جروح غائرة في منطقة الصدر“.

هذا ويُشار إلى أن النساء العراقيات والسوريات من مختلف الديانات والمذاهب والطوائف، وبشهادة منظمات حقوقية محلية وعالمية، تعرضن لانتهاكات واسعة من قتل واغتصاب وسبي على يد عناصر تنظيم ”داعش“ في المناطق التي فرض سيطرته عليها في البلدين المجاورين منذ يونيو/ حزيران الماضي.

وفي دير الزور شمال شرقي سوريا، أصدر تنظيم ”داعش“، تعميماً على كافة حواجزه في محيط مدينة دير الزور شرقي سوريا، للتدقيق في هويات طلبة جامعة الفرات مع اقتراب الامتحانات الفصلية، لمنع انتقال الطلبة بين ما سماه ”دولة الطاغوت“ (أي النظام السوري) وأراضي الدولة الإسلامية التي أعلنها التنظيم.

ونقلت مواقع إخبارية محلية عن أحد طلاب كلية الهندسة البتروكيماوية في جامعة الفرات، قوله إنه ”على الرغم مما يعانيه طلبة ريف دير الزور من سوء الأوضاع المعيشية وعدم قدرتهم على الاستقرار في المدينة نتيجة اكتظاظ السكن الجامعي وارتفاع أجارات المنازل، فإن التنظيم بدأ بالتضيق عليهم أيضاً“.

مضيفاً أنه ومنذ يوم الخميس الماضي ”منع التنظيم دخول وخروج الطلبة من مدينة دير الزور، وذلك لدفع الطلبة على ترك الدراسة والالتحاق بصفوفه“.

من جهته، قال الطالب في كلية الطب البشري جنار سليمان من مدينة الحسكة أنه ”في كلا الحالتين كان الطلبة الأكراد غير قادرين على السفر إلى مدينة دير الزور، حيث كان الأمر يقتصر على الطلبة العرب الذين مورست بحقهم تصرفات إرهابية على حواجز التنظيم، نتيجة الاستجوابات المتكررة والتضييق الذي تعرضوا له“.

وأوضح سليمان أنه ”ومع بداية العام الحالي، قام التنظيم بتمزيق أوراق التسجيل في الجامعة والخاصة بالطلبة العرب أثناء توجههم من مدينة الحسكة إلى دير الزور“.

يذكر أنه ومع دخول كتائب المعارضة السورية المسلحة إلى مدينة دير الزور في يونيو/ حزيران 2012، توقفت جامعة دير الزور لمدة عام كامل لتعود في العام الدراسي 2013 – 2014، لتنقل معها كافة الكليات إلى المجمع الجامعي على طريق دير الزور- دمشق بعد تدمير معظم الكليات والمعاهد السابقة خلال المعارك التي شهدتها المدينة، وسيطرة التنظيم على معظم محافظة دير الزور.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة