محكمة تركية تقرر بقاء ناشط بارز في السجن بانتظار نتيجة محاكمته

محكمة تركية تقرر بقاء ناشط بارز في السجن بانتظار نتيجة محاكمته

المصدر: ا ف ب

قررت محكمة تركية، اليوم الثلاثاء، بقاء أحد وجوه المجتمع المدني التركي، عثمان كافالا، موقوفًا بانتظار نتيجة محاكمته بتهمة السعي للإطاحة بالحكومة، بحسب مجموعة حقوقية.

ويحاكم كافالا مع 16 شخصًا متهمين بأنهم وراء الاحتجاجات التي عُرفت باسم ”حراك غيزي“ عام 2013، إلا أن المحكمة وافقت على الإفراج عن متهم آخر هو الباحث يغيت أكساك أوغلو فيما تستمر محاكمته، بحسب مجموعة ”بي 24“ الحقوقية.

ومن المقرر أن تعقد جلسة الاستماع التالية في 18 تموز/يوليو المقبل.

وبدأ ”حراك غيزي“ باعتصام ناشطين بيئيين للمطالبة بحماية حديقة جيزي، إحدى المساحات الخضراء القليلة في قلب إسطنبول.

وبعد القمع الوحشي، تحوّل الاعتصام إلى حراك شامل ضد رجب طيب أردوغان الذي كان حينها رئيسًا للوزراء.

ويسعى الادعاء إلى تصوير الاحتجاجات بأنها كانت تدار من الخارج وترتبط بما يسمى ”الربيع العربي“.

وكافالا شخصية معروفة وتحظى بالاحترام في الأوساط الثقافية في أوروبا، وهو رئيس مجلس إدارة ”مؤسسة الأناضول الثقافية“ التي تسعى إلى إزالة الانقسامات الأتنية والمناطقية من خلال الفنون، ويقبع في السجن منذ تشرين الثاني/نوفمبر 2017، وأصبح رمزًا لما يقول مؤيدون إنه حملة قمع للمجتمع المدني.

وقال أمام المحكمة، الإثنين: ”كنت أعمل في مشاريع تسهم في السلام والمصالحة. وليس هناك أي دليل أو إثبات في لائحة الاتهام بأنني أعددت لانقلاب عسكري“.

وتأتي المحاكمة غداة هزيمة حزب أردوغان ”العدالة والتنمية“ في الانتخابات البلدية في إسطنبول.

وبعد خمس سنوات من الحراك، عاد الاهتمام بمسألة قمع مؤيديه إلى الواجهة من جديد في خريف عام 2018، مع توقيف العديد من شخصيات المجتمع المدني التركي وأكاديميين مقربين من كافالا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com