”المقاومة الإيرانية“ تكشف تفاصيل حول تفجير ناقلات النفط: الحرس الثوري نفذ العملية وبإشراف من العميد علي فدوي 

”المقاومة الإيرانية“ تكشف تفاصيل حول تفجير ناقلات النفط: الحرس الثوري نفذ العملية وبإشراف من العميد علي فدوي 

المصدر: فريق التحرير

كشف مجيد حريري، عضو لجنة الأبحاث الدفاعية والاستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ”المعارض“، أن عمليات تفجير ناقلات النفط في الخليج تمت بإشراف من العميد علي فدوي، نائب القائد العام لقوات الحرس الثوري.

وقال إنه ”تم تنفيذ العمليات من قبل الوحدات الخاصة التابعة للقوة البحرية في قوات الحرس، بالتعاون مع القاعدة البحرية في ميناء جاسك“.

الهدف من تفجير الناقلات

وأوضح في بيان، أنه ”استمرارًا لسياساتها الاستفزازية، أقدمت قوات الحرس، صباح يوم الخميس 20 حزيران/ يونيو، على إسقاط طائرة مسيرة كانت تحلق خارج المجال الجوي الإيراني، وبعد ذلك تطرقت قوات الحرس لنشر دعايات واسعة“.

وأضاف: ”لقد تم تنفيذ هذا العمل من قبل قوات الحرس الثوري بشكل تكتيكي؛ من أجل إضعاف العواقب الدولية المترتبة حول دور قوات الحرس في تفجير ناقلات النفط في بحر عمان“.

وكشف حريري أن ”قوات الحرس قامت، الشهر الماضي، بتنفيذ عمليات نقل وتحريك واسعة للصواريخ على السواحل الجنوبية من إيران“.

وقال: ”يعتبر هذا العمل استمرارًا لمجموعة الأعمال المستفزة والعدوانية لقوات الحرس، في الشهر الماضي“.

وأضاف: ”اتخذ علي خامنئي ولي فقيه النظام الإيراني هذا الخط والسياسة من أجل حفظ معنويات القوات الداخلية للحرس، ومنع انهيارها اليومي، في ظل الظروف الداخلية والدولية المتأزمة“.

وأشار إلى أنه ”بعد اطمئنان خامنئي من أن الاستراتيجية والخط الأساسي الأمريكي ليس الحرب مع النظام، أقدم على تنفيذ هذه الأعمال العسكرية المستفزة في مضيق هرمز وبحر عمان؛ من أجل تهديد أمن المنطقة وطريق انتقال النفط، حتى يقلل من تأثير الأزمات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي يواجهها النظام ككل، ويؤخر يومًا واحدًا من سقوطه المحتوم“.

من هو علي فدوي؟

وذكر البيان، أن التقارير الصادرة من داخل النظام تشير إلى أن الهجوم على ناقلتي النفط في بحر عمان تم بتخطيط وقيادة العميد علي فدوي، نائب القائد العام لقوات الحرس.

والعميد فدوي كان قائدًا للقوات البحرية التابعة لقوات الحرس، ونائبًا لقائد القوات البحرية منذ الحرب الإيرانية العراقية، ومن ثم تولى قيادة القوات البحرية (2010 – 2018)، وفي 16 حزيران/ مايو الحالي تم تعيينه من قبل علي خامنئي نائبًا للقائد العام لقوات الحرس.

وقال حريري، إن العميد علي فدوي هو من نفذ مخطط خطف البحارة الأمريكيين، في شهر كانون الثاني/ يناير 2016؛ ولهذا السبب أصبح موضع تشجيع وترحيب من قبل خامنئي، الذي قدم له أرفع الميداليات العسكرية.

الحرس الثوري هو المنفذ

وقال مجيد حريري، إن تنفيذ عمليات تفجير ناقلات النفط الأخيرة، تم من قبل الوحدات الخاصة التابعة للقوة البحرية في قوات الحرس الثوري، بالتعاون مع القاعدة البحرية التابعة لقوات الحرس في ميناء جاسك، الذي لا يبعد سوى 30 ميلًا عن مكان انفجار ناقلات النفط.

وأضاف، أن العميد علي فدوي كان على ارتباط مباشر مع العقيد تيمور بايداره، قائد القاعدة البحرية التابعة لقوات الحرس في ميناء جاسك في بحر عمان، وكان يتلقى منه بشكل مباشر التقارير حول ما آلت إليه حالة ناقلات النفط المنفجرة.

وأوضح أن العميد علي رضا تنغسيري، قائد القوة البحرية في قوات الحرس، كان على تواصل مباشر مع العقيد بايداره.

يذكر أن القوات البحرية التابعة لقوات الحرس، أقدمت على تعزيز القوات البحرية في قاعدة أمامت البحرية، الشهر الماضي، وزادت من عدد القوات والأسلحة والتجهيزات الموجودة فيها.

وقال مجيج حريري: ”إن قوات الحرس أعلنت عن رفع الجاهزية في هذه المنطقة في الأسابيع القليلة الماضية، وخلال شهر رمضان زار وفد من قادة القوات البحرية التابعة لقوات الحرس في طهران ومن قيادة ميناء بندر عباس، قاعدة أمامت بالقرب من ميناء جاسك، وكان لهم اجتماعات مع العقيد بايداره“.

وميناء جاسك يتبع لملاك الجيش الإيراني في مخطط تقسيم المهام العسكرية بين القوات البحرية للجيش الإيراني والقوات البحرية الخاصة بقوات الحرس، كما أن قيادة المنطقة الثانية للقوات البحرية الخاصة بالجيش الإيراني المعروفة بولايت، موجودة في ميناء جاسك.

ليست إجراءات دفاعية

وأوضح عضو لجنة الأبحاث الدفاعية والاستراتيجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المعارض، أن التحركات المشبوهة، في الشهر الماضي، ورفع قدرات القوات البحرية الخاصة بقوات الحرس بشكل غير عادي، لا يعتبر من الإجراءات الدفاعية والاحتياطية العادية لقوات الحرس، وإنما علامة واضحة على دور قوات الحرس في هذه العمليات.

وقال إن استخدام الألغام البحرية لتهديد السفن في المياه الإقليمية الجنوبية وبحر عمان، هو أحد التكتيكات المعروفة لقوات الحرس في العقيدة العسكرية للحرب البحرية غير النظامية أو اللامتماثلة.

القاعدة البحرية ”جاسك“

وأوضح حريري أنه قبل 3 أسابيع، كتب أحد القادة السابقين في وزارة مخابرات النظام الإيراني في تقرير داخلي عن سياسة النظام في مواجهة الولايات المتحدة: ”إيران أظهرت للولايات المتحدة بأنه إذا تم تهديد المصالح الإيرانية من قبل أمريكا، فإن القضية لن تنتهي بإيران بل ستنجر المنطقة كلها نحو الفوضى“.

وأضاف أن إيران أثبتت عدة مرات أنها تستطيع من خلال الطائرات المسيرة أن تستهدف شركة آرامكو السعودية ومطار السعودية بكل سهولة. وفي ميناء الفجيرة يمكنها ضرب السفن، وتحريك الحشد الشعبي في العراق، وتنفيذ عمليات من اليمن“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com