باماكو تطالب بالضغط على الحركات المعنية بحوار الجزائر

باماكو تطالب بالضغط على الحركات المعنية بحوار الجزائر

المصدر: إرم- من أنس الصبري

طالب وزير خارجية مالي، الثلاثاء، عبدالله ديوب، مجلس الأمن الدولي بالضغط على المجموعات المسلحة في شمال مالي، والتي تشارك في مفاوضات الجزائر، على خلفية التصعيد الأمني الذي خلف مقتل 10 جنود ماليين.

وقال ديوب: ”عشية استئناف مفاوضات الجزائر، أطلب من أعضاء المجلس الذين يملكون الوسائل ممارسة الضغوط الضرورية لدفع طليعة المسؤولين في الحركات المسلحة إلى المشاركة شخصيا في عملية الجزائر“.

من جهته، اعتبر مسؤول عمليات حفظ السلام في الأمم المتحدة، ايرفيه لادسو، أن ”عملية السلام بين الماليين هي اليوم في مرحلة حاسمة، في وقت يبقى الوضع الأمني مقلقا وغير مستقر إلى حد بعيد“، متوقعا أن تستغرق هذه المفاوضات ”مزيدا من الوقت لأن التواصل بين الأطراف محدود“، داعيا الفرقاء المعنيين إلى ”التحلي بروح القرار والقيادة وإرادة التسوية للتوصل إلى اتفاق“.

وجاءت تصريحات الوزير المالي بعد مقتل 10 جنود ماليين في هجوم استهدف قاعدة عسكرية في ”نامبالا“ شمال باماكو، حيث قال أحد المسؤولين المحليين في تصريح صحفي، مفضلا حجب هويته، إن ”هجوم يوم الثلاثاء الذي شنته عناصر مسلحة على موقع للجيش المالي، أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل في صفوف الجيش المالي، إضافة لإصابة العديدين، كما أن الخسائر كانت كبيرة في صفوف المهاجمين“.

بالمقابل، نفى الناطق باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد، موسى آغ آشيراتومان، أي ضلوع لحركته في هذا الهجوم، مؤكدا على تمسك حركته بالمسار السياسي للمفاوضات بين الحركات الأزوادية الذي انطلق في الجزائر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com