قيادي فلسطيني يكشف عن حراك برلماني عربي ضد صفقة القرن

قيادي فلسطيني يكشف عن حراك برلماني عربي ضد صفقة القرن

المصدر: رام الله-إرم نيوز

قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح جمال محيسن، اليوم الخميس، إن ”البرلمانات العربية تمثل الشعوب العربية وهي تتفاعل بحراكها مع الأحزاب والنقابات العربية التي ستشارك بحراك شامل ملتف حول قضية فلسطين ضد استهداف المقدسات الإسلامية والمسيحية، حتى لو عقد مؤتمر مثل المنامة الذي يتضح حتى الآن أنه مؤتمر هزيل“.

وأضاف في تصريح لإذاعة ”صوت فلسطين“، تابعه ”إرم نيوز“، أن الجميع يعرف إن كانت الولايات المتحدة تريد حل الأزمات في المنطقة من عدمه، إلا أنها لا تريد ذلك لأنها تنظر إلى القضية الفلسطينية من منظور إسرائيلي فقط.

من جهته، قال مدير ”مخيمات الوسط“ ،محمد عليان، للإذاعة ذاتها، ”نحاول أن نرسخ في مجتمعنا وشعبنا أن نقف راسخين متحدين أمام صفقة القرن، التي علمنا خطورتها منذ بداية تعاطي الإدارة الأمريكية والاحتلال معها“.

وتابع: ”بدأ ذلك من نقل السفارة الأمريكية ووقف المساعدات للسلطة وتجفيف منابع الدعم وغيرها من الضغوطات التي أثرت على القضية الفلسطينية لإخضاع الشعب“.

وشدد على أن صفقة القرن ”محاولة قديمة جديدة ضمن المؤامرات التي أحيكت ضد الشعب الفلسطيني منذ الأزل، ولكن الجميع يعلم أن هذه المؤامرات تسقط أمام وحدة الشعب الفلسطيني“.

وأكد عليان أن ”تأجيل الإعلان عن صفقة القرن عدة مرات لم يكن جزافًا، حيث إن الحراك الدبلوماسي والشعبي ضد الصفقة جعلهم يؤجلون الكشف عنها، فوحدة الحال والموقف ساهمت في هذا التوجه“.

اتهام غرينبلات لفتح

وكان مبعوث الرئيس الأمريكي للشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، قد اتهم أمس الأربعاء حركة فتح الفلسطينية، بتخريب فرصة للتعايش، في إشارة إلى ”صفقة القرن“ الأمريكية الهادفة لتثبيت الاحتلال.

وقال عبر تويتر: ”فتح تفشل فرصة أخرى للتعايش، وما يجب أن يكون أمرًا طبيعيًا. لا يمكن بناء السلام على قاعدة أسستها فتح. ومن أجل تحقيق السلام يجب تسوية القضايا العديدة. ويجب تشجيع التعايش“.

وكانت حركة فتح قد أكدت مرارًا وتكرارًا على رفض ”صفقة القرن“، التي يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لفرضها على الشعب الفلسطيني من أجل تثبيت الاحتلال على الأراضي الفلسطينية.

وكان المجلس الثوري لحركة فتح في اجتماعه الأخير نهاية الأسبوع الماضي، قد جدد تأكيد رفض صفقة القرن ورفض المشاركة في مؤتمر البحرين المقرر عقده نهاية الشهر الجاري، والوقوف إلى جانب القيادة في موقفها الرافض للمشاركة في هذا المؤتمر، الذي يندرج في إطار ”صفقة القرن“ الهادفة لتصفية القضية.

وقال أمين سر المجلس الثوري لحركة فتح ماجد الفتياني إن ”ثوري حركة فتح كرافعة للنضال كان لزامًا عليه أن يتصدر المشهد النضالي في التصدي للمؤامرة الكبرى التي تحاك ضد شعبنا وإسنادًا للقيادة في صمودها“.

موقف عباس

من جهته، أكد الرئيس السابق لـ“لجنة الحوار اللبناني- الفلسطيني“ خلدون الشريف أن موقف رئيس دولة فلسطين محمود عباس شكل سدًا منيعًا أمام ”صفقة القرن“، وكان موقفًا واضحًا قبل الإعلان عنها، برفض ”الصفقة“، واعتبار كل من يوافق عليها خائنًا، على الرغم من كل الضغوطات التي مورست.

 ورأى الشريف، في حوار مع برنامج ”من بيروت“ على شاشة تلفزيون فلسطين، أن ”كل ما يدور بشأن ”صفقة القرن“ لديه مرتكز وحيد، ما هو الموقف الفلسطيني؟ وهو موقف واضح رافض لها قبل الإعلان عنها“.

وأوضح أن ”إدارة ترمب تمارس كل الضغوطات من أجل تمرير الصفقة، وأعتقد بأن لا شيء يمر إلا إذا تنازل الفلسطينيون، والقيادة الفلسطينية ترفض هذه الصفقة، التي تشكل تحولًا مطلقًا عن تاريخ فلسطين وحقوق فلسطين، وتهدف إلى شطب القضية الفلسطينية، لذلك يجب أن تكون للجميع رؤية واحدة بمواجهة الصفقة، ونحن بحاجة إلى مشروع استراتيجي للتصدي لها، وكما سقط الاتفاق النووي الإيراني أمريكيًا، وحل الدولتين إسرائيليًا، علينا أن نسقط الآن ”صفقة القرن“ فلسطينيًا وعربيًا“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com