مقتل 10 جنود ماليين بهجوم استهدف قاعدة عسكرية

مقتل 10 جنود ماليين بهجوم استهدف قاعدة عسكرية

باماكو- قتل عشرة جنود ماليين في هجوم استهدف قاعدة عسكرية في ”نامبالا“ شمال باماكو.

وقال أحد المسؤولين البلديين في ”نامبالا“ الثلاثاء، في تصريح صحافي، مفضلا حجب هويته، إن ”هجوم يوم أمس الذي شنته عناصر مسلحة على موقع للجيش المالي أسفر عن مقتل عشرة أشخاص على الأقل في صفوف الجيش المالي إضافة لإصابة العديدين، كما أن الخسائر كانت أيضا كبيرة في صفوف المهاجمين“.

من جانبه، قال ضابط في الجيش المالي، رفض الكشف عن اسمه، إنه ”من الصعب الحديث عن حصيلة نهائية في الوقت الراهن خصوصا مع عودة بعض الجنود إلى المعسكر بعد أن اعتقدنا أنهم لقوا حتفهم، ما هو مؤكد هو أن الجيش تمكن في وقت سريع من السيطرة على الأوضاع مكبدا المهاجمين خسائر كبيرة في الأرواح البشرية“.

وأضاف الضابط أن ”نحو 15 عنصرا مسلحا قدموا على متن عربات و دراجات نارية، هاجموا موقع الجيش المالي بشكل مفاجئ حيث كان يتمركز عشرة عسكريين، قتل ثلاثة منهم فيما تراجع الباقون لإعلام القيادات العليا وطلب تعزيزات“.

وتابع أنه ”مع حوالي الساعة 10 و 30 دقيقة (تغ)، تمت محاصرة المهاجمين بتعزيزات قدمت من سيغو (240 كيلو مترا شمال شرق باماكو) و من سيفاري (620 كيلو مترا شمال شرق باماكو) و قد فضل المهاجمون مواجهة الجيش على الاستسلام“.

وتتوجه شكوك أهالي ”نامبالا“ إلى الحركة الوطنية لتحرير أزواد بالوقوف وراء هذا الهجوم، فيما لم تتأكد بعد هوية المهاجمين على الرغم من أنهم كانوا يحملون رايات سوداء وبيضاء ويقومون بالتكبير، ما يوحي بأنهم عناصر جهادية.

المصدر ذاته علق على الأمر بالقول: ”ليست هي المرة الأولى التي تتعرض فيها نامبالا إلى هجوم على يد متمردي الطوارق“.

وعزى المسؤول البلدي الهجوم إلى ضعف الحضور العسكري في هذا المعسكر الواقع على بعد بضع كيلو مترات من الحدود مع موريتانيا، البلد الوحيد الذي يمثل غرفة عمليات خلفية للحركة الوطنية لتحرير أزواد وحلفائها.

من جهته، نفى الناطق باسم الحركة الوطنية لتحرير أزواد، موسى آغ آشيراتومان، أي ضلوع لحركته في هذا الهجوم، مؤكدا على تمسكها بالمسار السياسي للمفاوضات بين الحركات الأزوادية والحركات الأزوادية الذي انطلق في الجزائر.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com