الغارديان: ملاحقة أجهزة أردوغان للروائية إيليف شفق ”سقطة إضافية نحو الحضيض“

الغارديان: ملاحقة أجهزة أردوغان للروائية إيليف شفق ”سقطة إضافية نحو الحضيض“

المصدر: إرم نيوز -

وصفت صحيفة ”الغارديان“ البريطانية ملاحقة السلطات التركية للروائية والأكاديمية المعروفة ”إيليف شفق“، بأنها ”نقلة جديدة في نهج القمع وجنون العظمة“، الذي تمارسه القيادة التركية مع المثقفين والإعلاميين.

وكانت الصحيفة في افتتاحية خاصة، تعرض ما تخضع له الأديبة التركية المقيمة في لندن، من ملاحقة وتشهير من قبل أجهزة أردوغان الأمنية؛ بسبب رواياتها التي تكشف جوانب مما يجري في الحياة التركية في ظل النظام الحالي.

البحث عن مبرر لفظي لتوجيه تهمة الفجور

آخر فصول هذه الملاحقة الأمنية، حصل الشهر الماضي، حيث كانت شفق في طريقها لحضور احتفال ثقافي بريطاني عندما اتصل بها رئيس تحرير دار النشر التركية التي تتعاون معها، ليبلغها أن رجال الشرطة اقتحموا دار النشر وأخذوا نسخًا من كتبها؛ لمراجعتها بحثًا عن تعابير تبرر توجيه تهمة الفجور لها، كما قالت الصحيفة.

واسترجعت الغارديان سلسلة موصولة من إجراءات القمع التي قالت إن الأمن التركي مارسها ضد العديد من القطاعات الاجتماعية منذ 2016، حيث استخدم الرئيس رجب طيب أردوغان، المحاولة الانقلابية الفاشلة وحوّلها إلى فرصة لتوسيع دائرة القمع، حسب قول الصحفي التركي ”إيشه تيميلكوران“. مشيرة إلى أن أردوغان أغلق 150 وسيلة إعلامية وحول تركيا إلى ”أكبر سجن للصحفيين في العالم“، كما وصفته منظمة ”امنستي“ لحقوق الإنسان.

ووصفت الغارديان ما تتعرض له الآن الروائية التركية ”إيليف شفق“ من ملاحقة وتشهير، بأنه ”سقطة إضافية باتجاه الحضيض“، في سجل الحكومة التركية الحافل باضطهاد المثقفين والصحفيين والأكاديميين.

يشار إلى أن شفق (47 سنة) أكاديمية معروفة في أوروبا، توصف بأنها أوسع الروائيين الأتراك شهرة في العالم، ولها من الأعمال الأدبية مجموعة واسعة باللغة الإنجليزية، من بينها روايات ”ثلاثة بنات لحواء“ و“نذل إسطنبول “ و“ الحليب الأسود“.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com