وزير إسرائيلي يدعو للإطاحة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس

وزير إسرائيلي يدعو للإطاحة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس

المصدر: الأناضول

دعا جلعاد اردان وزير الأمن الداخلي في إسرائيل، إلى الإطاحة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وتطبيق القانون الإسرائيلي على المستوطنات في الضفة الغربية.

وقال إن ”على المجتمع الدولي اتخاذ خطوات فورية للإطاحة برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس من أجل دفع العملية الدبلوماسية مع الفلسطينيين“.

وجاءت تصريحات الوزير أردان لصحيفة ”جروزاليم بوست“ الإسرائيلية خلال مؤتمرها السنوي المنعقد في ولاية نيويورك الأمريكية، نشرتها اليوم الاثنين.

وأخذ أردان، عضو المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية ”الكابينت“، على عباس إصراره على دفع مخصصات لذوي الأسرى والشهداء الفلسطينيين ورفضه المشاركة في ورشة العمل التي تنظمها الولايات المتحدة الأمريكية في العاصمة البحرينية المنامة نهاية شهر حزيران/يونيو الجاري.

وقال الوزير: ”في الوقت الذي تؤذي فيه السلطة الأسر الفلسطينية وتقوض اقتصادهم، فإنها تبذل أيضًا كل جهد ممكن لتقويض الورشة الاقتصادية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البحرين، وعلى عباس أن يدفع ثمن تعنته“.

وأضاف في إشارة إلى ورشة المنامة أنه ”من غير المعقول حقًا أن تكون السلطة الفلسطينية هي الجهة التي تقود معارضة هذا الجهد، هذا شيء يجب أن يكون الجميع على دراية به، ويجب أن نتحدث عنه جميعًا“.

وتابع أردان قائلًا: ”لقد حان الوقت للقول بصوت عالٍ وبوضوح إن أبو مازن، الذي يدعم الإرهاب ويحرض على القتل ويشجع المقاطعة بدلاً من التعايش، يجب أن يخرج من المسرح العالمي وأن يعود إلى المنزل“.

وأعلن عباس قرار القيادة الفلسطينية عدم المشاركة في ورشة المنامة التي يعرض فيها فريق الرئيس الأمريكي الشق الاقتصادي من ”صفقة القرن“.

ولفت أردان إلى أن الخطوة التالية يجب أن تكون فرض القانون الإسرائيلي على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية، معتبرًا أن خطوة ”قانونية وأخلاقية ومنطقية“.

وأشار إلى أن ”هذه المدن والبلدات قانونية، بموجب القانون الدولي، وليس هناك سبب يدعو إلى التمييز ضدها“ في إشارة إلى اعتبار الفلسطيني والمجتمع الدولي لها غير قانونية وعقبة في طريق السلام.

ورأى الوزير أردان أن ”هذه الخطوة لن تحول دون التوصل إلى سلام تفاوضي مستقبلي، إذا ما كان لإسرائيل شريك حقيقي في الجانب الفلسطيني“.

وأوضح أن ”مثل هذه الخطوة ستساعد أيضًا في دفع السلام قدمًا، وسوف توجه رسالة واضحة للقيادة الفلسطينية القادمة بأن الوقت ليس في صفها، لن نجلس وننتظر“.

وأثنى الوزير الإسرائيلي على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وفريقه لجهودهم في دفع عجلة السلام في الشرق الأوسط.

وقال وزير الأمن: ”نحتاج لاتفاق لكنْ اتفاق ينهي قرنًا من الرفض العربي الفلسطيني، نحن بحاجة إلى صفقة تجعل الفلسطينيين يتحركون أخيرًا إلى الأمام“.

وكانت القيادة الفلسطينية أعلنت رفضها ”صفقة القرن“ بعد أن قال الرئيس الأمريكي إن موضوع القدس ليس على طاولة المفاوضات وبعد تجنب إدارته تبني حل الدولتين وامتناعها عن إدانة الاستيطان.