وزير الخارجية الألماني: المواجهة بين أمريكا وإيران قابلة للانفجار – إرم نيوز‬‎

وزير الخارجية الألماني: المواجهة بين أمريكا وإيران قابلة للانفجار

وزير الخارجية الألماني: المواجهة بين أمريكا وإيران قابلة للانفجار

المصدر: رويترز

حذر وزير الخارجية الألماني هايكو ماس، الذي يعد أكبر مسؤول غربي يزور إيران، منذ اندلاع الحرب الكلامية بين واشنطن وطهران، من أن المواجهة بين البلدين الآن ”قابلة للانفجار“ وقد تؤدي إلى تصعيد عسكري.

وقال ماس، في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف: ”الوضع في المنطقة قابل جدًا للانفجار وخطير للغاية… أي تصعيد خطير للتوترات القائمة يمكن أيضًا أن يؤدي لتصعيد عسكري“.

 وأقرّ الوزير الألماني بوجود حدود للمساعدة التي يمكن للدول الأوروبية تقديمها؛ قائلًا في المؤتمر الصحفي: ”نريد أن نفي بالتزاماتنا… لا يمكننا صنع معجزات، لكننا سنحاول تجنب فشل الاتفاق النووي“.

وفي مسعى لحماية بعض قطاعات الاقتصاد الإيراني على الأقل من العقوبات الأمريكية، أسست فرنسا وبريطانيا وألمانيا آلية الغرض الخاص التي تعرف باسم ”إنستكس“، والمصممة للسماح بالمدفوعات التجارية بحيث تتفادى العقوبات الأمريكية، ولم يتم تدشين الآلية بعد.

وقال ماس للصحفيين: ”هذه أداة جديدة من نوعها لذا فإن تشغيلها ليس بسيطًا“.

وأضاف: ”لكن كل المتطلبات الرسمية متوفرة الآن، لذا أفترض أننا سنكون مستعدين لاستخدامها في المستقبل القريب“.

ويقول خبراء، إنه لو نفذت طهران تهديدها بزيادة إنتاج اليورانيوم المخصب، فقد يؤدي هذا لانتهاكها الاتفاق النووي.

وقال ظريف، الذي شارك في صياغة الاتفاق النووي: ”أجرينا محادثات صريحة وجادة مع ماس… ستتعاون طهران مع الدول الأوروبية الموقعة على الاتفاق لإنقاذه“.

وألقى ظريف باللوم على الولايات المتحدة في التصعيد.

وأضاف: ”خفض التوتر ممكن فقط من خلال وقف الحرب الاقتصادية التي تشنها أمريكا.. لا يمكن أن يتوقع الذين يشنون حروبًا كهذه أن يبقوا في أمان“.

واتهمت إيران الولايات المتحدة بشن حرب اقتصادية عليها بإعادة فرض العقوبات وتوسيعها.

أوروبا عالقة في المنتصف

ومع ذلك، فقد أكدت مجددًا لهايكو ماس، أنها ما زالت تريد العمل مع القوى الأوروبية لإنقاذ الاتفاق النووي مقابل رفع العقوبات، والذي انسحبت منه واشنطن قبل عام.

ووجدت الدول الأوروبية نفسها عالقة في المنتصف، بينما تزداد حدة موقفي طهران وواشنطن خلال الأسابيع القليلة الماضية.

وكثفت الولايات المتحدة العقوبات منذ بداية مايو/ أيار، وأمرت جميع الدول والشركات بوقف كل واردات النفط الإيراني، وإلا فسيتم عزلها عن النظام المالي العالمي.

وشرعت أيضًا، منذ ذلك الحين في مناقشة المواجهة العسكرية، وأرسلت قوات إضافية إلى المنطقة لمواجهة ما تصفه بأنه تهديدات إيرانية.

وتهدد إيران من جانبها بالرد بزيادة تخصيب اليورانيوم، ما لم تجد القوى الأوروبية طريقة لحمايتها من تأثير العقوبات الأمريكية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com