تقرير أمريكي ينتقد ترامب: إيران لن تغير سلوكها ما لم يتغير النظام

تقرير أمريكي ينتقد ترامب: إيران لن تغير سلوكها ما لم يتغير النظام

المصدر: واشنطن - إرم نيوز

رأى مركز أبحاث أمريكي أن الرئيس دونالد ترامب يُضيع وقته بقبوله الحوار مع إيران بدعوى أن طهران لن تغير سلوكها العدواني والتوسعي ما لم يتغير النظام.

وأشار ”مجلس السياسة الخارجية“ في تقرير نشره، يوم الجمعة، إلى أن جميع الإدارات الأمريكية السابقة لم تستطع تغيير سلوك النظام الإيراني رغم قيامها بالتفاوض معه، معتبرًا أن إعلان واشنطن استعدادها للتفاوض مع طهران دون شروط يمثل ”تغييرًا جوهريًا وكاملًا في سياسة الإدارة الأمريكية الحالية تجاه إيران.“

وقال التقرير:“إن إعلان واشنطن الأخير للتحاور مع إيران يثير التساؤل مرة أخرى، وهو سؤال راود جميع الإدارات السابقة: هل يمكن أن تغير إيران سلوكها دون تغير النظام؟.“

وأضاف:“نحن نعتقد ذلك، أو نريد أن نفكر هكذا، لكن جميع المؤشرات والدلائل على مدى 4 عقود ماضية تشير إلى عكس ذلك، لهذا السبب يبدو أن الرئيس ترامب يضيع وقته في جهود غير مثمرة لتحسين سلوك إيران.“

ولفت التقرير إلى أن إدارتا الرئيسين السابقين جورج بوش، وباراك أوباما، فشلتا بإقناع إيران تغيير سياساتها العدائية، ودعم ”الإرهاب“، ومحاولاتها لزعزعة الاستقرار في دول الخليج العربية، وتهديد الولايات المتحدة، وخططها لتوسيع ترسانتها من أسلحة الدمار الشامل لتتحول إلى دولة نووية.

وتساءل التقرير عما إذا كانت جهود ترامب ستلقى نفس المصير، مشيرًا إلى أن واشنطن تسعى عبثًا إلى إيجاد شخصيات إيرانية معتدلة في دولة ”يسيطر عليها المتشددون“، في الوقت الذي تبقى فيه صلاحيات رئيس الدولة مقيدة بسلطة المرشد الأعلى.

وقال:“إن ايران ليست دولة لا توجد بها ديمقراطية حقيقية فحسب، بل إنها دولة عدوانية توسعية مع أجندة ثورية لفرض أيديولوجيتها الدينية في المنطقة وخارجها… لذلك فإن أنشطتها الشريرة تعكس حقيقة جوهرها.“

وختم قائلًا:“منذ غزو العراق العام 2003 أصبحت كلمة تغيير النظام تعبيرًا شائنًا في أروقة دوائر السياسات الخارجية الأمريكية… حسنًا… لكننا إذا لم نعد مرتاحين للجهود السياسية، أو العسكرية السرية أو العلنية، لتغيير نظام شرير علينا ألا نقنع أنفسنا أننا قادرون على تغيير سلوك وسياسة ذلك النظام“.