لجان حماية شعبية: ”بوكو حرام“ تجند نيجيريين قسرا

لجان حماية شعبية: ”بوكو حرام“ تجند نيجيريين قسرا

لاغوس- قال متحدث باسم لجان الحماية الشعبية في نيجيريا إن مسلحي جماعة ”بوكو حرام“ المتشددة، يجندون أشخاصًا قسرًا في الأراضي الواقعة تحت سيطرتهم، لدعم صفوف الجماعة، مشيرا إلى أن الأجهزة الأمنية، بدأت تضيق الخناق عليها.

وقال المتحدث باسم ”قوة المهام المشتركة المدنية“، ”جوبرين غوندا“، وهي لجان حماية شعبية أوكل إليها مهمة مكافحة الإرهاب: ”إنهم يجبرون الناس على الانضمام إليهم“.

وأضاف: ”إنها حقيقة معروفة أنهم يجبرون الناس على الانضمام إليهم، يعطونهم الأموال، ولكن إذا رفضوا هذا العرض سيقتلونهم“.

وأشار غوندا إلى أن لديه معلومات بأن الجماعة المتمردة تدرب المجندين (الجدد) في معسكرات في غوزا مركز ”الخلافة الإسلامية“، التي أعلنتها مؤخرا، و“باما“ وهي بلدة رئيسية أخرى يعتقد أنها تحت سيطرتها.

وتابع: ”لكن لا يرغب الجميع ”في الانضمام لبوكو حرام، ما لا يفهمونه (المسلحون) هو أنه عندما تجبر أحدا على الانضمام، وتحين لمثل هذا الشخص الفرصة في وقت لاحق، سيحاول الهرب“.

ولفت إلى أن ”بوكو حرام“، كانت تعتمد منذ فترة طويلة على ”التجنيد القسري“ لتضخيم صفوفها، ”لكن الأمور تفاقمت في الآونة الأخيرة، حيث بدأت الأجهزة الأمنية تضيق الخناق بسبب العمليات العسكرية المكثفة، أنهم يستميتون لدعم صفوفهم“.

ونوه ”غوندا“ إلى أن الجيش بدأت تتحقق له الغلبة في حربه ضد المسلحين.

وأشار إلى أن ”القتال دائر في أشيغاشيا، وهي بلدة على الحدود بين نيجيريا والكاميرون، حيث يقصف الجيش الكاميروني مواقع بوكو حرام“.

من جانبه، أكد بابا محمد، (61 عاما) وهو أحد النازحين من غوزا بسبب القتال، ما جاء في التقارير التي تتحدث عن التجنيد القسري، وقال: ”بعض السكان نجوا من معسكر غوزا، حيث يجري تدريبهم ليصبحوا متمردين“، مضيفا: ”أخبرونا حكايات الرعب والقتل والمعاناة“.

وتابع: يبدو أن التجنيد الإجباري هو الخيار الوحيد المتبقي لبوكو حرام، ”حيث يدرك العديد من شبابنا الآن نواياهم الشريرة، ويراهم الناس الآن باعتبارهم مهندس معاناتنا“.

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات النيجيرية للتحقق مما ذكره المتحدث.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com

مواد مقترحة