بعد حل الكنيست.. ما هي أبرز الشخصيات الرئيسية في الانتخابات الإسرائيلية الجديدة ؟ – إرم نيوز‬‎

بعد حل الكنيست.. ما هي أبرز الشخصيات الرئيسية في الانتخابات الإسرائيلية الجديدة ؟

بعد حل الكنيست.. ما هي أبرز الشخصيات الرئيسية في الانتخابات الإسرائيلية الجديدة ؟

المصدر: رويترز

أخفق رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، في تشكيل الحكومة الخامسة الجديدة، رغم محاولاته المستمرة لتحقيق ذلك على مدار 42 يومًا، لتضطر إسرائيل إلى الذهاب لإجراء انتخابات جديدة في الـ 17 من سبتمبر/ أيلول، هي الثانية خلال شهر ونصف.

ويعد هذا الفشل لطمة لنتنياهو، لأنه كان قد أعلن بكل ثقة فوزه في الانتخابات الأخيرة التي جرت في التاسع من أبريل/ نيسان، لكنه لم يستطع تجميع ائتلاف حكومي مثلما كان متوقعًا على نطاق واسع.

ولم يحدث من قبل أن استطاع حزب واحد الحصول على أغلبية مطلقة في الكنيست، الأمر الذي جعل الحكومة الاتئلافية هي العرف السائد.

ورغم ذلك، سيصبح نتنياهو في يوليو/ تموز، صاحب أطول فترة في منصب رئيس الوزراء، وقد أوضح أنه سيخوض الانتخابات ويحقق الفوز. غير أن خصومه ستتاح لهم قريبًا فرصة أخرى لإسقاطه.

وفيما يلي بعض الشخصيات الرئيسية في الحملة الانتخابية المقبلة:

بنيامين نتنياهو

يميني مخضرم اشتهر باسم ”بيبي“، وصاحب الشخصية السياسية المهيمنة في جيله، وقد حصل حزب الليكود الذي يتزعمه على 36 مقعدًا في الكنيست الإسرائيلي المؤلف من 120 مقعدًا في أبريل/ نيسان. وبدا أن للحزب حلفاء طبيعيين بما يكفي لتشكيل ائتلاف حكومي، لكن ثبتت صعوبة ذلك رغم كل ما بذله نتنياهو من جهود.

ويواجه نتنياهو احتمال توجيه الاتهام إليه في 3 قضايا فساد. ولم يصدر المدعي العام الإسرائيلي بعد قراره في هذا الشأن. وينفي نتنياهو ارتكاب أي مخالفات، ويتهم خصومه السياسيين بالسعي للإيقاع به دون وجه حق.

ورغم أن حزب الليكود التف حول زعيمه حتى الآن، فربما يتغير هذا الوضع إذا ما اشتم أعضاء الحزب ضعفًا في رئيس وزراء لم يستطع تشكيل حكومة. ومن المنافسين المحتملين لنتنياهو داخل حزبه، إسرائيل كاتس، وجدعون سار.

ومن المرجح أن يركز حزب الليكود خلال الحملة المقبلة على مواقفه التقليدية، بما في ذلك السياسات الأمنية المتشددة فيما يتعلق بإيران وسوريا والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. ويعارض كثيرون من أعضائه إقامة دولة فلسطينية.

وكان نتنياهو قد قال في أحد وعوده قبل الانتخابات السابقة، إنه سيعلن السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة، واحتمال ضمها إذا ما فاز بفترة جديدة.

ومن المرجح أن يركز في دعايته الانتخابية على العلاقة الوثيقة التي تربطه بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب مثلما فعل في الحملة السابقة. لكن لم يتضح بعد مدى تأثير الاضطرابات السياسية الداخلية على آفاق خطة السلام في الشرق الأوسط التي يديرها جاريد كوشنر صهر الرئيس الأمريكي.

بيني غانتس

وهو قائد سابق للقوات المسلحة ويتمتع بشعبية، لكنه وافد جديد على ساحة العمل السياسي. وقد برز كمنافس خطير لنتياهو في انتخابات أبريل/ نيسان، بمؤهلات أمنية لا غبار عليها.

ويرأس غانتس حزب ”أزرق- أبيض“ الوسطي الجديد الذي خاض الحملة الانتخابية ببرنامج يقوم على الحكم النظيف والسلام والأمن. وبلغ عدد المقاعد التي فاز بها 35 مقعدًا.

ومن الشخصيات البارزة الأخرى في حزب ”أزرق أبيض“، وزير الدفاع اليميني السابق موشي يعالون، ووزير المالية السابق يائير لابيد، والذي كان ينتمي ليسار الوسط.

ويدعو غانتس إلى السعي للسلام مع الفلسطينيين، وفي الوقت نفسه، لحماية مصالح إسرائيل الأمنية. وقد أشار إلى أنه سيقدم تنازلات إقليمية للفلسطينيين، لكنه تحاشى الجهر برأي في مسألة قيام الدولة الفلسطينية.

أفيغدور ليبرمان

هو مهاجر من الاتحاد السوفيتي السابق، ولد في مولدوفا، ويرأس حزب ”إسرائيل بيتنا“، الذي يملك 5 مقاعد في الكنيست الإسرائيلي. وهو الذي شن الهجوم السياسي الذي أضعف قبضة نتنياهو على السلطة.

وكان ليبرمان في وقت من الأوقات، مديرًا عامًا لديوان رئيس الوزراء تحت رئاسة نتنياهو، لكنه انقلب على معلمه السابق، وأسس قاعدة مؤيدة له من العلمانيين للوقوف بوجه اليهود المتدينين المتطرفين في إسرائيل، فيما يتعلق بمسألة الخدمة العسكرية الإلزامية.

ولا يريد حزب ”يهدوت هتوراة“، أحد الحلفاء الرئيسيين لنتنياهو، إرغام طلبة المعاهد الدينية على الخدمة العسكرية. لكن ليبرمان وكثيرين من الإسرائيليين يريدون أن يتحمل هؤلاء الطلبة نصيبهم من عبء الخدمة الإلزامية.

وأثار ليبرمان جدلًا في الماضي بالتشكيك في التزام الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالسلام، وفي ولاء الأقلية العربية في إسرائيل.

وقبل 6 أشهر أطلق شرارة الأحداث التي أدت إلى الأزمة الحالية، عندما أضعف ائتلاف نتنياهو اليميني الحاكم بالاستقالة من منصب وزير الدفاع.

وكان السبب المعلن هو أن نتنياهو لم يأمر بعمل عسكري قوي بما يكفي يستهدف حركة حماس في قطاع غزة، غير أن كثيرين يشتبهون في أن الأسباب الحقيقية لتصرفاته هي الطموح الشخصي.

آفي جاباي

شغل جاباي منصب رئيس شركة الاتصالات الإسرائيلية ”بيزك“، وقاد حزب العمل الذي يمثل يسار الوسط إلى كارثة انتخابية، إذ انخفض عدد مقاعده في البرلمان من 18 مقعدًا إلى 6 مقاعد.

وقد أيد جاباي بعلانية حل الدولتين لتحقيق السلام في الشرق الأوسط، وشددت حملة الحزب على الإصلاحات الاجتماعية والاقتصادية وعلى السعي للسلام.

الحاخام رافي بيريتس

وهو كبير الحاخامين السابق للجيش الإسرائيلي، ويرأس حزب الاتحاد اليميني الذي يملك 5 مقاعد في الكنيست. وهو من أبرز الشخصيات السياسية بين المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية.

ويرفض بيريتس فكرة إقامة دولة فلسطينية، ويشدد على العوامل التوراتية والدينية التي تربط إسرائيل بالأراضي التي يسعى الفلسطينيون لإقامة دولتهم فيها.

موشي كحلون

وهو عضو سابق في حزب الليكود، ويرأس حزب كولانو (كلنا) الذي فاز بـ 4 مقاعد في انتخابات الكنيست الـ 21 في أبريل/ نيسان، انخفاضًا من 10 مقاعد من قبل. وكوزير للمالية في حكومة نتنياهو، حقق جانبًا من وعده لوقف ارتفاع أسعار المساكن، لكنه لم يصل إلى حد إحداث خفض كبير في تكاليف المعيشة عمومًا.

ويصور حزبه نفسه على أنه حزب يميني معتدل، ويركز حملة دعايته على قضايا اجتماعية واقتصادية.

يعقوب ليتسمان

وهو نائب وزير الصحة، ويرأس حزب ”يهوديت هتوراة“، الذي يمثل اليهود الحريديين الأرثوذكس المتطرفين المنحدرين من أصول أوروبية، ويملك 8 مقاعد.

واضطرت حكومات ائتلافية متعاقبة إلى الاعتماد على تأييد الأحزاب ذات الاتجاهات الدينية المتطرفة، التي اعتادت على إعلاء مطالبها الفئوية الدينية على القضايا الأوسع مثل الأمن والصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

ويهتم حزب ”يهدوت هتوراة“ في المقام الأول، بتأمين الامتيازات للرجال من الحريديين الذين يكرسون أنفسهم للدراسة الدينية بالكامل، ولا يخدمون في الجيش ولا يعملون. ولهذا أصبحوا خصومًا لليبرمان.

آرييه درعي

وهو وزير الداخلية، ورئيس حزب ”شاس“ الذي يمثل اليهود الحريديين من أصول شرقية. وهو حليف لحزب ”يهدوت هتوراة“، وله 8 مقاعد. وكان لهذين الحزبين الدينيين وجود دائم تقريبًا في الحكومات المتعاقبة.

أيمن عودة وأحمد الطيبي

وهما زعيما حزبي ”الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة“ و ”التجمع الوطني الديمقراطي“ ولهما 6 مقاعد. ويستمد هذا التحالف معظم التأييد من الناخبين من الأقلية العربية في إسرائيل، والتي تمثل 21% من سكان إسرائيل.

وينادي هذا التكتل بتحالف عربي يهودي لمحاربة التمييز والعنصرية والظلم الاجتماعي في إسرائيل. ولم يسبق قط أن شاركت أحزاب عربية في الائتلافات الحاكمة في إسرائيل.

منصور عباس

وهو رئيس حزب ”التجمع الوطني الديمقراطي“ الذي يشغل 4 مقاعد في الكنيست الإسرائيلي، ويمثل مزيجًا من الإسلاميين والقوميين العرب. ويصف الحزب نفسه بأنه حركة ديمقراطية تعارض الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

تمار زاندبرغ

وهي رئيسة حزب ”ميرتس“ اليساري، والذي فاز بـ 4 مقاعد. ولم يشارك الحزب في أي حكومة ائتلافية في العقدين الأخيرين. وهو يتمتع بشعبية في أوساط الإسرائيليين الليبراليين من الطبقة المتوسطة، وينادي بحل الدولتين مع الفلسطينيين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com