إسرائيل تفرق مسيرة للمقاومة الشعبية في رام الله

إسرائيل تفرق مسيرة للمقاومة الشعبية في رام الله

رام الله- فرّق الجيش الإسرائيلي، ظهر الخميس، مسيرة نظّمها نشطاء ”المقاومة الشعبية“ الفلسطينية ببلدة النبي صالح، غرب رام الله، تزامنًا مع الذكرى الخمسين لانطلاق حركة فتح.

واستخدم الجيش الإسرائيلي قنابل الغاز وقنابل الصوت لتفريق المسيرة التي انطلقت من وسط البلدة باتجاه منطقة العين المهددة بالاستيطان، مما أدى إلى إصابة عدد من المشاركين بحالات اختناق تم معالجتهم ميدانيًا.

في المقابل، رشق شبان فلسطينيون الجيش الإسرائيلي بالحجارة والعبوات الفارغة، حيث تواصلت المواجهات عدة ساعات.

وقال الناشط في المقاومة الشعبية وأحد أنصار حركة فتح، عطا الله التميمي، على هامش الفعالية، إن الشعب الفلسطيني ينظّم اليوم مسيرة في المواقع المهددة بالاستيطان؛ رفضًا لاستمرار التوسع الاستيطاني وإحياءً للذكرى الخمسين لانطلاقة حركة فتح.

وأضاف التميمي أن حركة فتح ولجان المقاومة الشعبية تؤكدان في هذه الذكرى التمسك بخيار المقاومة الشعبية في مواجهة الاحتلال.

وتحتفل حركة فتح بالذكرى الخمسين لانطلاقتها، حيت تأسست في الأول من يناير/كانون ثان عام 1965.

و“اللجان الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان“ هي تجمّع غير حكومي لناشطين فلسطينيين، يعمل على تنظيم حملات ومسيرات مناهضة للاستيطان والجدار، يشارك فيها أيضاً متضامنون أجانب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com