زعيم ”سنة إيران“ يطالب الأمن بالتصدي لإطلاق النار ”غير المنضبط“ ضد مواطنين

زعيم ”سنة إيران“ يطالب الأمن بالتصدي لإطلاق النار ”غير المنضبط“ ضد مواطنين

المصدر: إرم نيوز

طالب زعيم أهل السنة في إيران الشيخ مولوي عبد الحميد إسماعيل زهي، يوم الثلاثاء، السلطات الأمنية والحكومية بوقف ما أسماها ”ظاهرة إطلاق النار غير المنضبط وغير المناسب“ من قبل عناصر الأمن.

وجاء بيان الشيخ مولوي بعد قيام أحد قوات الأمن الإيرانية، يوم الإثنين، بإطلاق النار على شاب يدعى ”موسى شه بخش“ في مدينة زاهدن عاصمة إقليم سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، وهو من القومية البلوشية السنية.

وقالت تقارير لمنظمة الدفاع عن حقوق البلوش في إيران: إن ”أحد قوات الأمن أطلق النار على الشاب موسى شه بخش، عندما كان يقود سيارة بلا رخصة قيادة، ورفض موسى شه الانصياع لطلب رجل الأمن بالتوقف“.

وقال زعيم أهل السنة في مقابلة مع موقع ”سني أون لاين“: إن ”إطلاق النار في غير مكانه تسبب بقلق لأهالي محافظة سيستان وبلوشستان وهذه الظاهرة منذ سنوات لم تتوقف“.

وأضاف أن ”رجال الأمن يتذرعون بإطلاق النار غير المنضبط على بعض الحافلات والسيارات بأنها تحمل وقودًا (البنزين) لتهريبه إلى الدول المجاورة من بينها باكستان“.

وتابع أن ”تضاعف معدل البطالة في صفوف سكان مقاطعات سيستان وبلوشستان والقوانين الصارمة الموضوعة للتعامل مع المشاة، من ناحية أخرى، زاد من حساسية هذه القضية“.

ويلجأ العديد من شباب مقاطعات سيستان وبلوشستان من العاطلين عن العمل إلى تهريب الوقود إلى الدول المجاورة عبر طرق وعرة، ويقومون بإخفاء لوحة السيارة لمنع تعقبهم من قبل السلطات الأمنية وشرطة المرور.

وفي سياق متصل، قال مصدر مطلع لمنظمة الدفاع عن حقوق البلوش: إن ”عملاء المخابرات في الحرس الثوري الإيراني اتصلوا بعائلة الضحية موسى شه بخش، وأرسلوا شخصًا كوسيط وحذروهم من عدم دفن جثة نجلهم بسرعة وعدم السماح لهم بالتجمع“.

وأضاف المصدر أن ”ما قام به الحرس الثوري من ضغط على عائلة المجني عليه، جاء بسبب الدعوات التي انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي للمشاركة الواسعة في تشييع جنازة الشاب.