”الكنيست“ الإسرائيلي يحل نفسه نحو إجراء انتخابات جديدة

”الكنيست“ الإسرائيلي يحل نفسه نحو إجراء انتخابات جديدة

المصدر: القدس المحتلة - إرم نيوز

اتجهت إسرائيل صوب إجراء انتخابات برلمانية جديدة بعد أن وافق الكنيست بشكل مبدئي، اليوم الاثنين، على اقتراح لحل نفسه، فيما وصلت جهود بنيامين نتنياهو لتشكيل حكومة إلى طريق مسدود.

ولكي يحل البرلمان نفسه ويحدد موعدًا لانتخابات جديدة، لا بد من إجراء تصويت نهائي، لكن، من غير المرجح أن يجرى هذا التصويت قبل يوم الأربعاء المقبل، الذي تنقضي فيه المهلة الممنوحة لنتنياهو ليعلن تشكيل ائتلافه الحاكم. وأجرت إسرائيل آخر انتخابات في شهر أبريل/نيسان الماضي.

وبحسب قناة ”مكان“ العبرية، يأتي مشروع قانون حل الكنيست عقب تعثر المفاوضات الائتلافية، وإلزام حزب ”الليكود“ برئاسة نتنياهو جميع أعضائه من وزراء ونواب حضور هذه الجلسة.

وتمر المفاوضات الائتلافية بأزمة سياسية متصاعدة، حيث أعلن رئيس حزب ”كاحول لافان“ بيني غانتس أن حزبه لن يدعم مشروع قانون حل الكنيست، معتبرًا أنه كان يجب إسناد مهمة تشكيل الحكومة له بعد فشل نتنياهو فيها.

وتقرر خلال اجتماع عقده رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مكتبه بأروشليم القدس اليوم مع رؤساء الأحزاب المشاركة في المفاوضات الائتلافية، مواصلة استنفاد جميع الفرص لتجنب خوض انتخابات جديدة والتوصل إلى حل بخصوص قانون التجنيد، بينها احتمال شطب هذه المسالة من الاتفاقات الائتلافية واللجوء إلى محكمة العدل العليا بطلب إرجاء البت فيها.

وتقرر مع ذلك أن يتم بالتوازي الاستعداد لإجراء هذه الانتخابات، حيث قالت مصادر في ديوان رئاسة الوزراء إنه تم تحديد السابع والعشرين من شهر آب أغسطس المقبل موعدًا مفترضًا لها. يشار إلى أن رئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان تغيب عن هذا اللقاء.

من جهته، أعلن وزير الداخلية السابق أفيغدور ليبرمان أن حزبه ”إسرائيل بيتينو“ سيدعم مشروع قانون حل الكنيست، موجهًا إصبع الاتهام إلى الليكود بسبب أزمة تشكيل الحكومة، واصفًا إياها بإخفاق مدوٍ.

وقال ليبرمان، خلال كلمة له أمام كتلة إسرائيل بيتنا بعد ظهر اليوم، إن تشبثه بمسألة قانون التجنيد هو موقف مبدئي وليس انتقامًا على خلفية شخصية، وأكد أنه لن يكون شريكًا في حكومة تستند إلى الشريعة اليهودية.

في المقابل، قال رئيس كتلة العمل البرلمانية ايتسيك شمولي أن المعارضة ستصوت ضد مشروع قانون حل الكنيست.

واعتبر أن دعم هذا المشروع يعني تمديد الحياة السياسية لنتنياهو في حين أن تجريده من مهمة تشكيل الحكومة المقبلة قد يؤدي إلى إقامة ائتلاف بديل.

وأعربت النائبة العمالية شيلي يحيموفيتش عن اعتقادها بأن يتم في نهاية المطاف تشكيل حكومة وأن يتم إيجاد حل للأزمة بين نتنياهو ورئيس حزب إسرائيل بيتنا أفيغدور ليبرمان.

وفي حديث إذاعي، أكدت النائبة يحيموفيتش وجوب عدم الانصياع للمناورات الإعلامية التي يطلقها رئيس الوزراء، مشيرة مع ذلك إلى أنه إذا ما طرح مشروع قانون بحل الكنيست، فيجب معارضته. وبينت أن حزب العمل لم يتخذ بعد قرارًا بهذا الخصوص.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات desk (at) eremnews.com